الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 قلعة حمص الأثرية.. معلم تاريخي عريق
2012-12-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ضمن أسوار المدينة القديمة ارتفعت قلعتها على رابية طبيعية في الجانب الغربي منها تعلو منحدرها الذي يحيط به الخندق أبراج مربعة وكأنها مدينة ملكية, ما زال عمران أحدها من الشمال الشرقي متكاملاً في مظهره الخارجي. ‏

تاريخها قديم جداًً يعود إلى الحثيين والآراميين وآثارها المتبقية في موقعها أشارت إلى إنه كان مأهولا منذ النصف الثاني من الألف الثالثة قبل الميلاد, وهي تروي لنا تاريخ المدينة وقصة هذه القلعة التي كانت صامدة أمام الغزاة ولا تزال شامخة رابضة فوق هضبتها, رغم تعرضها كغيرها من المواقع الدفاعية لغزوات وحصار وفتوحات وزلازل منتهية بسرقة إبراهيم باشا لأحجارها و أعمدتها , واعتداءات و إهمال كبير بعد خروج المحتل الفرنسي.‏
 
اكتشف فيها صهريج بعمق 27 متراً يعود إلى العهد الأيوبي مكون من بضع طوابق , وهي تشبه قلعة حلب بشكل التل الذي تقوم عليه وشكل الدفاعات التي لم يتبق منها اليوم الشيء الكثير، أما باقي تحصيناتها فتعود إلى العهدين المملوكي و العثماني، وقد لعبت دوراً مرموقاً في التاريخ وخاصة في عهد الدولة الأيوبية والمماليك.‏
 
 
الموقع‏
تقع القلعة في الجنوب الغربي للمدينة القديمة على تل ارتفاعه 32م عن مستوى الطريق العام , شكله مخروط ناقص أسفله طبيعي صخري وأعلاه صناعي وجوانبه مبلطة بصفائح من الحجر الأسود, وترتفع عن سطح البحر نحو 495م, و كان يحيط بها خندق دفاعي وسور المدينة الذي يمتد من باب التركمان غربا و حتى باب السباع جنوبا, وقد بقيت معالم آثار هذا السور غير واضحة حتى تمت إزالته من أجل توسيع الطريق حول القلعة وردم الخندق و تم تحويله مؤخراً إلى حديقة عامة.‏
 
 
أقدم المواقع في حمص‏
يعتبر موقع القلعة من أقدم المواقع التي سكنها الإنسان في حمص، فقد وجدت فيه كسر فخارية تعود إلى النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد، أي إلى حوالي عام 2400ق.م، ويميل الاعتقاد إلى أن الحمدانيين 929 -1003م هم بناة القلعة الأولى وقد انهارت نتيجة زلزال عام 1170م, فرممها الملك المجاهد الأيوبي شيركوه بن محمد، ونقش ذلك على حجر فيها يؤرّخ عام (1198-1202م).‏
 
سبب التسمية (قلعة أسامة)‏
نسبت القلعة إلى أسامة بن منقذ , والحقيقة إن القلعة الحمدانية لم يبنها أسامة بل إن أباه نصر بن علي بن منقذ أخذها من خلف بن ملاعب في 29 شوال من عام 1104, عندما كان نصر صاحب شيزر خاض معركة ضد خلف بن ملاعب بدعم من السلطان ملك شاه سلطان حلب المدعوم من سلطان السلاجقة وانتصر وقتها على خلف واستولى على قلعة حمص وهي التي عرفت فيما بعد بقلعة أسامة.‏
 
 
القلعة عبر التاريخ‏
لدى متابعة المراحل التاريخية التي مرت على القلعة نجد أن مدينة حمص وقلعتها اتسعت عندما أصبحت حمص تابعة للإمبراطورية الرومانية الشرقية في سورية وخاصة في عصر جوليا دومنا ابنة كاهن الشمس في حمص .‏
 
وحسب المصادر ليس هناك نصوص وشواهد تاريخية إلا تقرير مديرية الآثار بعد السبر الذي أجرته سنة 1975, وذكر فيه ( ... بنيت فوق تل حمص الأثري, فوق أنقاض الطبقة البيزنطية , قلعة إسلامية ويعتقد أن تاريخ بنائها يعود إلى عهد الحمدانيين, فقد كشف السبر عن بعض أثار جدرانها, وأظهرأن قلعتين تقوم واحدة الأيوبية فوق الأخرى القلعة الحمدانية ...).‏
 
ويقال : إن القلعة الحمدانية انهارت نتيجة حدوث الزلزال عام 565, ومن الممكن إن الأبراج وبعض الجدران القائمة حالياً فوق سطح مرتفع القلعة هي الأجزاء المتبقية من القلعة الأيوبية والتي يعتقد إن بناءها يمكن أن يرجع إلى عهد حكم أسرة أيوبية حمص , ربما من عهد المنصور إبراهيم 637-644).‏
 
 
بعد الفتح الإسلامي‏
يقول القلقشندى:اكتسبت قلعة حمص أهمية عظيمة بعد الفتح الإسلامي لبلاد الشام حيث كانت مدينة حمص الجند الرابع من الأجناد الخمسة.‏
 
ويذكر ابن الأثير أن نور الدين الشهيد قد جدد ما تهدم من أسوارها وقلعتها بعد الزلزال ثم جددها و زاد في تحصينها الملك المجاهد شيركوه بن محمد شيركوه الذي حفر خندق القلعة وعمقه ووسعه لأنه من الثغور الإسلامية المندوب إليه حصانته وساق إلى حمص المياه و (أطاعه في ذلك العاصي الذي لم يطع قبله لغيره من الملوك ) ونقش ذلك على الحجر سنة 594-599 هجرية , و الكتابة الأولى موجودة في أعلى البرج الشمالي على أربعة سطور محفورة بالخط النسخي الأيوبي الجميل وهي (أمر بعمارته شيركوه بن محمد في سنة أربعة و تسعين و خمسمائة), و الكتابة الثانية (بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارة هذا البرج الملك المجاهد شيركوه بن أسد الدين محمد بن شيركوه ناصر أمير المؤمنين أعز الله أنصاره تولى عبده موافق سنة تسع و تسعين و خمسمائة).‏
 
وعند قدوم الظاهر بيبرس إلى مدينة حمص سنة 664هجرية قام بترميم ما تصدع من سفح القلعة بعدما رأى إن الخراب آخذ بالتسرب إليها وأعاد إليها متانتها ليعتصم بها الجند وقت الحاجة, و بقيت القلعة شامخة حتى دانت المدينة و قلعتها العاصية لإبراهيم باشا المصري بعد انتصاره على العثمانيين في حملته على بلاد الشام سنة 1248هجرية , وبقي فيها ثماني سنوات و قد رأى من أهلها تشبثهم بالدولة العثمانية فتشدد في معاملتهم و دمر القلعة تدميرا كاملا و أخذ حجارتها الضخمة و أعمدتها و بنى بها مقراً و مستودعات لجيشه خارج أسوار المدينة و سميت (الدبويا) , وهي مقر دار الحكومة حاليا, ولما عاد الحكم العثماني للمدينة هجرت هذه القلعة وصارت تفتك فيها و في جامعها و بلاطاتها معاول النقض وسرقت أحجارها حتى احتلت من قبل الفرنسيين الذين شادوا فيها بعض الأبنية و حصنوا أطرافها بالأسلاك الشائكة.
 
 
كما أن القلعة في صدر الإسلام احتفظت في مسجدها وفي خزانته الخاصة بمصحف عثمان بن عفان( رضي الله عنه )المخطوط في خلافته على رق غزال , وكان نصيب مدينة حمص الأجناد الرابع هذا المصحف الشريف , وحفاظاً على المصحف الشريف فقد قام أبناء المدينة في بداية الحرب العالمية الأولى بنقله من مسجد القلعة إلى جامع خالد بن الوليد , وبقي فيه عدة سنوات حتى أتى جمال باشا السفاح وحمله معه إلى استانبول مع ما نهبه من ثروات من بلاد الشام , ويوجد العديد من الوثائق القديمة والأوامر السلطانية التي تشير إلى ذلك .‏
 
أوصاف القلعة‏
أظهرت الدراسات أن القلعة عبارة عن قلعتين تقوم واحدة (الأيوبية) فوق الأخرى (الحمدانية)‏
 
تأخذ شكلاً هرمياً ويبلغ قطرها من الأعلى نحو ( 275 ) م , ترتفع عن مستوى الطريق العام ( 32 ) م, وترتفع عن سطح البحر نحو ( 495 ) م, ويحيط بالقلعة وأسوار المدينة من الخارج خندق عميق لغرض دفاعي , ويستدير حول القلعة من باب التركمان في الغرب إلى باب السباع في الجنوب وعرضه من الأسفل 30-40م , وقد فرشت أرضه بالحجر الأسود الصلد ,ويحيط بالخندق من الخارج سور عريض لا يعرف مقدار ارتفاعه الحقيقي لأنه لم يبق له أثر واضح من كثرة التعديات, وقد شوهد بقايا هذا السور قبل إزالته وتوسيع الطريق حول القلعة وردم الخندق حيث كان يرتفع نحو 160سم , ويحيط بالخندق طريق عريض يصل بين باب التركمان وباب السباع , ومن الجنوب من هذا الطريق يأتي انحدار واسع تجتمع فيه مياه الأمطار ثم تأتي كروم اللوز والعنب والأشجار المثمرة , وإلى الغرب من القلعة تأتي مقبرة باب التركمان وإلى الجنوب منها سوق الغنم ( الصالة الرياضية حالياً ), وإلى الغرب والشمال قليلاً يأتي الميدان الأخضر ويجاوره المسبح , والميدان الذي يلي القلاع بشكل عام هو من ملحقات القلعة ومن صنع الملوك والسلاطين لأغراض عسكرية , و إلى الجنوب الشرقي من القلعة تقع مقبرة باب السباع .‏
 
أما من الداخل فإنه يستدير بالقلعة أرض مستوية وواسعة , تبدأ من باب التركمان في الغرب وحتى باب السباع في الجنوب حيث يقع المدخل الرئيسي للقلعة في الزاوية الشرقية الشمالية من القلعة والقريب من باب السباع .‏
 
ويذكر في بعض الوثائق العثمانية إن هذا الموقع الواسع كان أرضاً مناسبة لجمع المحاصيل الزراعية الموسمية التي كانت تزرع حول المدينة ولذلك كانت تسمى أرض البيدر .‏
 
وكان المزارعون من أبناء المدينة يستأجرون هذه الأرض لجمع محاصيلهم فيها ليؤمنوا عليها من شر اللصوص وذلك لقاء أجر يدفع لجهة مسجد القلعة , وفي مطلع القرن الماضي سكن هذا الموقع من تعسرت أحوالهم من أبناء المدينة وتحت حماية بعض أصحاب النفوذ من أبناء الحي .‏
 
ما قيل في وصف القلعة‏
- يصفها الرحالة ابن جبير عند زيارته مدينة حمص في القرن السادس الهجري بقوله : (... وبقلبي هذه المدينة قلعة حصينة منيعة , عاصية غير مطيعة , قد تميزت وانحازت بموضوعها عنها ).‏
 
- ويقول المقدسي : حمص ليس بالشام أكبر منها وفيها قلعة متعالية عن البلد تُرى من خارج .‏
 
- وينقل أحمد وصفي زكريا وصفاً للقلعة عن السائح التركي أوليا جلبي فيقول:‏
 
(.. كانت تشبه بتلها وبطراز بنائها قلعتي حلب وحماة ,شيدت فوق تل علوه عن سطح البحر 533م, يرجح أن أسفله طبيعي صخري, وأعلاه صناعي, وهو على شكل مخروط ناقص ..).‏
 
- ويقول مدير متحف برلين : ( .. وصلنا حمص في 24 تشرين أول الساعة 5.20 صباحاً عن طريق بابا عمرو ..شاهدنا أبراج حمص من المنطقة المحاذية للطريق الشمالي من بحيرة قطينة , وكلما أقترب الناظر من أسوار المدينة شاهد بوضوح قلعة حمص وما تدفنه من بقايا معمارية وخاصة بقايا بعض الأبراج على سطحها..)‏
 
التحريات الأثرية‏
إن أقدم موضع نشأ فيه السكن بحمص هو تل حمص ( قلعة حمص أو قلعة أسامة ) الذي يبعد عن أقرب نقطة من نهر العاصي حوالي 2.5 كم .‏
 
لم تكتشف حتى الآن أي قرائن أثرية تثبت وجود سكن في حمص قبل 2500 ق.م , إلا أن التحريات ودراسة اللقى الفخارية السطحية المكتشفة في الطبقات الدنيا من التل أثبتت أن الموقع مأهول اعتباراً من النصف الثاني من الألف الثالثة ق .م , يبلغ قطر التل حوالي 275م, ويفترض أنه يدفن ضمن طبقاته حمص القديمة قبل توسعها خارج حدود التل, إبان العصر الروماني اكتشف في تل حمص كسر فخارية من النموذج المعروف بـ كؤوس حماه وهي نموذج من الفخار أرخ في الربع الثالث من الألف الثالثة ق.م , أي حوالي عام 2400 ق.م , وهذه القرينة الأثرية تؤكد وجود سكن في تل حمص معاصر لنفس السويات الأثرية المكتشفة في المشرفة , قطنا, وتل النبي مندو, قادش, وحماة و إيبلا .‏
 
وكشفت التحريات الأثرية في التل أيضاً عن وجود كسر فخارية من عصر البرونز القديم الرابع حوالي 2200/ 1900 ق .م , مما يثبت بشكل ما استمرار السكن في حمص خلال تلك الفترة الزمنية , إلا أن السكن استناداً إلى تلك التحريات انقطع بعد هذا التاريخ حيث لم يعثر على كسر فخارية تمثل عصر البرونز الوسيط من 1900 / 1550 ق. م , وهي الفترة التي ازدهرت فيها كل من قطنا وقادش وماري .‏
 
عاد السكن إلى حمص بعد عام 1550 ق.م , وهو ما أكدته القرائن الأثرية مثل الكسر الفخارية التي عثر عليها , وكأن أوج تلك الفترة الغزو الحثي لوسط سورية وتبعية قادش لإمبراطورية شوبيلوليوما والصراع الحثي المصري وما نتج عنه من احتلال متبادل لوسط سورية (قادش حمص ), واستنادا إلى نفس التحريات الأثرية السابقة فقد استمر السكن في تل حمص خلال الألف الأولى ق.م ( عصر الحديد ) حيث عثر على كسر من الفخار النوذجي المعروف لفترة عصر الحديد, هذه الفترة التي ظهر فيها الممالك الآرامية والتي من المعتمد أن حمص كانت إحداها .‏
 
وضعها الحالي‏
في العشرينيات من القرن الماضي قامت بلدية حمص بتوسيع بعض شوارع المدينة القديمة ورصفها ورصف الشوارع الرئيسية خارج أسوار المدينة باقتلاع القسم الكبير من تصفيح القلعة لهذا الأمر. ثم استخدمها الفرنسيون عند استعمارهم البلاد كموقع عسكري هام ومشرف على قلب المدينة ليرصدوا حركتها وحركة سكانها من كل جانب, ونصبوا على سطحها مدافعهم الموجهة على قلب المدينة , ومن هذا الموقع أطلقوا نيران مدافعهم وأسلحتهم أيام الثورة السورية الكبرى على السكان والعابرين وصولاً إلى ساحة باب السوق وطريق حماة ليقع البعض من أبناء المدينة شهيداً على أرض الوطن , وبعد الاستقلال بقيت موقعا عسكريا , ومكاناً مناسباً لإطلاق مدافع رمضان والعيدين والمناسبات الوطنية .‏
 
كما رممت مديرية الآثار العامة برج القلعة الشمالي عام 1952 , وأبرزت السور , وكشف دونه باب ومدخل ينفذ إلى القلعة يشبه إلى حد ما مدخل قلعة حلب , وقد اكتشف في القلعة أيضا صهريج بعمق 27 متراً مكون من بضعة طوابق لها أدراج, طول ضلع مربعه 5 أمتار, ويعتبر من الفن المعماري الأيوبي النادر.
اشراف: براء الأحمد
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2018
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق