ريف دمشق تستعدّ لعام البيئة

بدأت محافظة ريف دمشق استعدادها لتنفيذ عدد من النشاطات التوعوية البيئية، وذلك في اطار اعلان عام 2010 عاماً بيئياً في محافظة ريف دمشق.

وأكّد مدير البيئة في المحافظة أنّ المديرية وبالتعاون مع الدوائر المختصة في المحافظة بدأت الفعاليات المرافقة لاتمام عملية الاعلان من خلال خطة عمل تشمل بلدات وقرى محافظة دمشق وتضم النشاطات - حملات نظافة - حملات تشجير- تحسين مداخل المدن والبلدات- إنشاء حدائق بيئية - المسرح البيئي الجوال - إدارة بيئية لعدد من مصانع القطاع العام- وأنشطة بيئية أخرى.

بالاضافة إلى  توجيه كافة الدوائر والمديريات والبلديات في المحافظة بختم جميع المعاملات لديها بخاتم بيئي مجاني بمحافظة ريف دمشق كتب عليه (2010 عام البيئة في محافظة ريف دمشق) و إقامة المنتدى البيئي الأول في المحافظة والاستفادة من جميع المراكز الثقافية المنتشرة في الوحدات الادارية بالمحافظة لإقامة برامج ثقافية بيئية بشكل شهري, إضافة إلى تفعيل الاحتفال بجميع المناسبات البيئية المعتمدة, وإقامة أمسية بيئية مركزية فصلية, وتكريم الصناعيين الملتزمين بتطبيق معايير البيئة وكذلك القطاعات الصناعية.

وفي تصريح سابق اكّدت كوكب الداية وزيرة البيئة  أن عام 2010 هو عام التنوع الحيوي وعلى هذا ستقوم الوزارة بعدد من المشاريع ومنها مشروع إقامة شارع وحديقة بيئية ضمن محافظة دمشق. وأن 2010 هو عام البيئة في محافظة ريف دمشق.

ويميّز ريف دمشق بالتنوع التضاريسي و الطبيعي وباتساع مساحته "18 ألف كلم مربع" وهو على اتصال مع المحافظات الأربعة، كما يبلغ عدد سكانه 3.5 مليون نسمة وتتوزع في مناطقه المختلفة 16 ألف منشأة صناعية عدا المدينة الصناعية بعدرا وهذا كله جعل منه منطقة جذب سكاني وسياحي واستثماري مما شكل أعباءً بيئيةً كبيرة على المنطقة وجعلها وجهاً لوجه مع تحديات بيئية كبيرة حيث تفاقمت مشكلة الصرف الصحي وانحسار الغوطة والتصحر والزحف العمراني بالإضافة إلى قلة الوعي البيئي لدى السكان.

والهدف من هذه الحملة البيئية إتباع النهج التشاركي بين الجهات المعنية وإدراج البعد البيئي في كافة الأنشطة الاستثمارية وجعل محافظة ريف دمشق منطقة جذب حضاري وبيئي على مستوى القطر.

أما دور الجمعيات البيئية فسيتم من خلال نشر الوعي البيئي عن طريق الأنشطة الترفيهية والتوعوية والندوات والمحاضرات المنظمة باشراك أفراد المجتمع المحلي، بالإضافة إلى إقامة الزيارات الميدانية المتكررة وبناء شراكات مع المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية وتبادل المعلومات والتجارب والخبرات.

خاص - الأبجدية الجديدة