"زاوية مرحبا"
وللمسرح عشقٌ يدركه المتنسم لرائحة خشبته

"أترى الانسان اخترع الخشبة لكي يعيد انتاج الحياة وليؤلف الحياة كما يريدها أم وجد الخشبة فرصةً لتشريح الحياة" انه قول يعبر عن عظمة تلك الخشبة التي تبدل العالم كما نهوى ونحلم لنعيشها مرات لا مرة واحدة فقط.

هذا ما قاله د - رياض نعسان آغا في حفل افتتاح مهرجان دمشق المسرحي والذي يضعنا ضمن تساؤلات، هل استطاع مسرحنا ان يعبّر عنا عن مشاغلنا وآلامنا عن أحلامنا وطموحاتنا؟

الشيء الوحيد الذي يمكن أن نتأكد منه أن مسرحنا السوري يضع بصماته رغم ظروفه الصعبة، المهاجران ،تكتبك، حمام بغدادي، وغيرها مسرحيات نعيشها منذ لحظة متابعتنا لها ليبقى أثرها سنوات سيبقى طعمها طازجاً وروحها تلعب فينا وتؤجج فينا عوالماً من الفضاءات.

كل يوم نتابع فيه مسرحية في هذا المهرجان هو حياة جديدة، هذا يستطيع أن يؤكده جميع عشاق المسرح ورواده.

عالم آخر لون آخر طعم آخر، حتى المسرحيين أنفسهم يختلفون بين وقوفهم على الخشبة ووقوفهم أمام أضواء كاميرات التلفزيون بالمسلسلات والأفلام.
له عشقه وله الزمن كله ولنا في مهرجان دمشق المسرحي فرصة لتغيير نمط الحياة.

رهادة عبدوش
الأبجدية الجديدة