مناخ الاستثمار في سورية بعيون مغتـرب 
تحدثنا وكتبنا الكثير عن الاستثمار ومشكلاته في بلدنا ومازلنا نبحث عن المعوقات والصعوبات التي تقف حائلاً دون أن تكون سورية جاذبة للاستثمار ولماذا.. وما هي الأسباب. لكننا الآن سنتطرق إلى الصعوبات التي تمنع المستثمرين من المغتربين السوريين من الاستثمار في بلدهم الأم.. وللعلم فهم يملكون الرغبة في ذلك فتعالوا لنتعرف عما يعانيه هؤلاء وكيف ينظرون إلى ذلك من خلال وجودهم في المؤتمر الاستثنائي لاتحاد الجاليات وجمعيات الصداقة السورية الأوروبية.
سهولة القوانين: السيد نبيل كزبري المستشار الاقتصادي لحكومة النمسا ونائب رئيس جمعية الصداقة النمساوية السورية ونائب رئيس غرفة التجارة العربية النمساوية فرأى أن المغتربين السوريين في العالم /15/ مليوناً ولديهم إمكانات وطاقات كبيرة لكنها بحاجة إلى تفعيل لهذه الطاقات الكامنة واستغلالها إلى أبعد الحدود لتنصب في مشاريع استثمارية في سورية تمتلك فرصاً واعدة للاستثمار لكن بعض الصعوبات والإجراءات تحول دون ذلك ويجب معالجتها فالمستثمر يرنو إلى قوانين سهلة وفعالة قابلة للتطبيق وبغض النظر عن المعوقات الجانبية الصغيرة التي تؤدي إلى نتائج سلبية علينا أن نركز على الايجابيات ودفع عربة الاستثمار لتحقيق الهدف المطلوب. لا يلبي الطموح: أما الدكتور مصطفى غزوان أكتع من رابطة النخبة السورية في النمسا يرى أن كل ما صدر بهدف تشجيع الاستثمار لا يلبي الطموح وطالب بتحرير الاقتصاد ولو بالتدريج وأن إجازات الاستيراد والتصدير والبيروقراطية المتبعة هي أهم مشكلات الاستثمار بالنسبة للمغتربين السوريين. وشاطره الرأي السيد عصام هيطلاني مدير المركز الإعلامي في ألمانيا من حيث أن البيروقراطية هي أهم صعوبة إضافة إلى بعض القوانين التي لا تلائم الأوروبيين وان اللقاء مع السيد الرئيس بشار الأسد ولمدة ساعتين استحوذ على هذا الجانب وتحدث حول تفعيل المؤسسات الاقتصادية وخاصة في مجال الاستثمار الاغترابي وأشار كذلك إلى التعاون مع هيئة تخطيط الدولة وموضع التوأمة بين شركات ألمانية وقطاع الغزل والنسيج في سورية.
سوق أوراق مالية: وهذا أحمد مؤيد الياسيني نائب رئيس رابطة الصداقة العربية الكندية سابقاً يرى أن الكثير من المغتربين من بين الـ /15/ مليون مغترب لديهم الإمكانيات والرغبة للاستثمار في سورية لكن للأسف توجد بعض الصعوبات التي تحول دون ذلك وأن صدور قانون الاستثمار رقم /10/ كان سابقاً لأوانه حيث من المفروض أن تسبقه قيام سوق للأوراق المالية.. ويأتي إقامة المصارف الخاصة خطوة على الطريق الصحيح.. وتوجد فرصة كبيرة للاستثمار في سورية لأنها بلد خام مقارنة مع بقية الدول. البعث - قاسم الشريف

|