بمشاركة مئات الأطفال.. انطلاق فعاليات يوم الطفل العالمي في السويداء

بمشاركة مئات الأطفال من اصحاب المواهب المتعددة وفعاليات أهلية ورسمية واجتماعية انطلقت أمس في السويداء فعاليات يوم الطفل العالمي بدورته الحادية عشرة.

وتضمنت الفعاليات افتتاح معرضين لرسوم الأطفال الفائزين بمسابقة مديرية ثقافة الطفل لعام 2012 ونتاج أعمال أطفال مراكز الإقامة المؤقتة بالسويداء الذي ضم 35 لوحة لأطفال من مختلف المحافظات ومعرضا للصور الضوئية للأطفال الفائزين بذات المسابقة ونتاج ورشة عمل أطفال السويداء ويضم نحو 15 لوحة من الصور الضوئية إضافة إلى افتتاح معرض لكتب الأطفال من إصدارات وزارة الثقافة وفقرات موسيقية لطلاب معهد فريد الأطرش للموسيقا ولوحات فنية لفرقة آراميا.
 
 
وتم خلال افتتاح الفعاليات إقامة ورشات عمل بمشاركة160 طفلاً ويافعاً تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 سنة شملت مسرح العرائس لتعليم صناعة الدمى المسرحية وتحريكها باستخدام تقنيات المسرح التفاعلي وفن السرد القصصي وورشات للتصوير الضوئي والصناعات اليدوية والإعلامية والفنية للرسم وتدوير المواد التالفة والتشكيل الفني بالورق الملون والرسم على الفخار.
 
ولفتت مديرة ثقافة الطفل في وزارة الثقافة ملك ياسين إلى أن هذه الفعالية أصبحت تقليداً سنوياً تقام كل عام في إحدى المحافظات ضمن برنامج الدعم النفسي للأطفال واليافعين الذي يشمل هذا العام 20 مركزا للإقامة المؤقتة في دمشق و 4 مراكز في طرطوس ومركزين في السويداء و 5 مراكز في اللاذقية.
 
 
وأشارت ياسين إلى أن المديرية بدأت بتنفيذ برنامج الدعم النفسي للأطفال واليافعين من خلال التواصل مع أطفال الشهداء موضحة أن فعالية يوم الطفل العالمي تحظى باهتمام وزارة الثقافة من خلال تقديم العديد من الأنشطة التي تجمع الأطفال بهدف تنمية مواهبهم المختلفة وإعدادهم بشكل جيد ليساهموا في بناء مستقبل الوطن.
 
بدوره أشار مدير الثقافة بالسويداء الدكتور ثائر زين الدين إلى أن المديرية قامت بتجهيز المركز الثقافي في مدينة السويداء لاستقبال نشاطات الفعالية وورشات العمل الغنية التي تتضمنها.
 
 
وأوضحت المشرفة على ورشة الأشغال اليدوية وتدوير المواد التالفة إيمان الحاصباني أن الهدف من الورشة لفت نظر الطفل لأهمية الكثير من المواد التالفة في حياتنا اليومية وتعليمه كيفية إعادة تدويرها واستخدامها من جديد وعدم تحويلها إلى نفايات منزلية وتمكينه من صناعة أشياء مفيدة ضمن تكوين جمالي لتوالف البيئة كصناعة الورود الجميلة والملونة على سبيل المثال من ورق الكرتون.
 
وعبر الطفل أدهم منذر عن سعادته بالمشاركة في ورشة تدوير المواد التالفة مشيرا إلى أنه استفاد منها في صناعة أشياء جميلة ومفيدة من القماش التالف وبالتالي ساهم في عملية حماية البيئة عبر التقليل من الأشياء التالفة.
 
 
وأشار المشرف على ورشات الصناعات اليدوية إيهاب أبو حامد إلى أهمية الورشة في تعليم الأطفال المشاركين طريقة صناعة الصابون وتغليفه بالورق وزيادة اهتمام الطفل بهذه الصناعة العريقة وزيادة شغفه وتعلقه بالفن عموماً وبالنهاية تعليمه مهنة يصنعها بيده.
 
وقال الطفل عمرو أدهم عريج إنه تعلم من خلال ورشة الصناعات اليدوية صناعة أشياء جميلة مع أصدقائه وعدم رمي توالف البيئة في سلة المهملات بل تحويلها إلى مصنوعات يدوية مفيدة.
 
وبين المشرف على ورشة الرسم على الفخار أحمد أبو حمدة أن الورشة تسهم في تقديم أفكار بسيطة للطفل وتعليمه طرق تلوين الفخار بألوان معينة ضمن منظور جمالي دون التدخل في عملية اختياره للون المناسب بحيث يقوم الطفل بعد الانتهاء من تلوين فخارته بأخذها إلى منزله ليضع فيها القليل من التراب ويزرع الغرسة التي يفضلها وبالتالي فإن هذه العملية تهدف إلى إطلاق الإبداع الفني لدى الطفل وتكريس حب زراعة الغراس لديه.
 
يشار إلى أن الفعالية تستمر حتى العاشر من الشهر الجاري ومن المقرر أن يتم في اختتامها عرض ما أنتجه الأطفال واليافعون المشاركون في ورشات العمل.
 
المصدر: سانا