تمحورت الندوة التثقيفية التي اقامها فرع نقابة المهندسين في اللاذقية أمس حول اهمية الكود العربي للحماية من الصواعق والاجراءات اللازم اتخاذها لتحقيق هذا الغرض ودور شبكات التأريض التي تعتمد على الكابلات الارضية والمواصفات المثالية التي تحدد وفقها جودة الكبل من عدمه.
واوضح الدكتور عمار الأسد رئيس فرع النقابة ان اختيار هذين الموضوعين تم بناء على حاجة المهندسين الدارسين من اختصاص الكهرباء للاطلاع على شروط الامن والسلامة للمنشآت العامة والخاصة وتحقيق سلامة الاستخدام من الناحية الفنية والاقتصادية وذلك بالتنسيق مع لجنة قسم الهندسة الكهربائية في النقابة لتقديم اكبر قدر من المعلومات لجميع المهندسين المختصين في القطاع العام والخاص.
بدوره استعرض الدكتور محمد زهيرة رئيس لجنة الطاقة في اتحاد المهندسين العرب وأستاذ قسم الطاقة الكهربائية بجامعة تشرين أسس وقواعد وضع الكود العربي للحماية من الصواعق الذي يتضمن اهم النقاط التي يمكن ان يقوم بها المهندس للتخلص من التوترات الزائدة الناجمة عن الصواعق والتي زادت بسببها الخسائر بشكل كبير في السنوات الاخيرة نتيجة الانتشار الواسع للتجهيزات الالكترونية التي تعمل على توترات منخفضة.
وبين زهيرة أن الحماية تتم عن طريق التخلص من الحقول الكهرطيسية المرافقة لقناة البرق وتخفيض قيمتها الى اقل من القيمة التي تؤثر على التجهيزات وتركيب مفرغات الجهد بشكل صحيح بحيث يتم تحقيق تنسيق العازلية بشكل جيد مع التركيز على وضع آلية صحيحة لتوضع التجهيزات داخل المبنى خاصة المباني الحساسة كالمشافي والمراكز الطبية. ولفت زهيرة إلى جزئين من الكود الاول متعلق بالحماية الداخلية والثاني متعلق بالتحجيب مؤكداً أن المهندس حين يفهم تفاصيل الكود بشكل جيد يصبح قادرا على اجراء نظام حماية صحيح وسليم لان اجراء نظام حماية خاطئ يصبح أسوأ من عدم وجود نظام في المبنى.
وأكد زهيرة أن وزارة الكهرباء تهتم كثيرا بمسالة الكابلات الارضية وتسعى لاستبدال الشبكات الهوائية بأخرى ارضية مشيرا الى كيفية تأريض الغلاف المعدني للكبل للحد من الفاقد في الشبكة وأسس حساب تيار الحمولة بحيث يتم استخدام الكبل بشكل جيد خلال العمر الافتراضي له والذي يتراوح ما بين 40-50 سنة مبينا ان الغاية من تناول هذا المحور نشر ثقافة المواصفات القياسية العالمية للكابلات المستخدمة لان مد الكبل الارضي لا يمكن ان يتم دون دراسة تشمل جميع العوامل التي تؤثر على عمل الكابلات خاصة التربة التي تغلفها حيث اصبحت الشركات العالمية تعتمد على بيع الرمل المغلف للكبل لضمان جودة عطائه لان التربة تمتص الحرارة من الكبل.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|