الحديث مع الإخوة المغتربين يعتبر استعراضاً شاملاً لقصص اغترابهم ولا يتعلق بأفراد فحسب بل أن مئات الأسر سافرت إلى أمريكا اللاتينية وفنزويلا واستكملت دراسة أبنائها العلمية والثقافية وأهلتهم لمسؤوليات متقدمة ومتميزة في المهجر وحافظوا خلال حياتهم على قيم الوطن وعادات وتقاليد الأهل وكانوا نموذجاً قيماً علماً وتربية وثقافة وهذا ما رافق أسرة منصور الشاعر الذي عاش في قرية بوسان في محافظة السويداء وكان لإخوته: (صياح، عماد، ركان، نايف) مكانة متقدمة اقتصادية ومعنوية في فنزويلا حيث انشؤوا عملاً مشتركاً شمل عدداً من المحال التجارية وتميزوا بالصدق الكامل مما عكس عليهم نجاحاً وتحصيلاً مالياً ملحوظاً. يقول السيد صياح الشاعر: ولدت في بلدة بوسان عام 1953 وتعلمت في مدارس مدينة السويداء الى ان حصلت على إجازة في الجغرافيا من جامعة دمشق عام 1980 وتنقلت في محافظة السويداء والحسكة حيث عملت معلماً وكيلاً وغادرت الوطن الى فنزويلا عام 1981 وعملت بالتجارة (الكترونيات) ونظراً للنجاح الذي رافقني والثقة التي منحت لي من التجار اخترت وكيلاً لشركة (LG) للألكترونيات وباشرت أعمالي في العديد من المدن والمقاطعات الفنزويلية مع إخوتي عماد وركان ونايف وحصلنا على شهرة تجارية وثقة أولتنا الانتشار في العمل والنجاح بالمشاريع. ويضيف السيد صياح بأنه أسس نادياً اجتماعياً عام 1986 في فنزويلا وشارك في العديد من المهرجانات الوطنية والقومية واللقاء مع الجالية السورية والعربية في فنزويلا ومن أبرز الأعمال التي أسندت إليه عضو في مؤتمر الفآراب عام 2003-2004 وكان من أوائل العرب الذين يعتمدون من قبل دولة أجنبية كوكيل لشركاتها حيث كان ناجحاً بذلك فيما يتعلق بتجارة الالكترونيات بين فنزويلا وكوريا الجنوبية . وشارك المغترب صياح الشاعر في مؤتمر المغتربين السوريين الذي عقد في قصر المؤتمرات بدمشق من 9-10 تشرين أول 2004 في سورية حيث أولت القيادة السياسية السورية اهتماماً خاصاً للمغتربين لإعادة اللحمة بينهم وبين الوطن، وأكد المؤتمر بأن الوطن للجميع ولا شرط على أحد سوى المحبة والانتماء وتحدث السيد الشاعر عن مهمة المؤتمر وفكرته العامة وأهدافه الطويلة الأمد والأهداف القصيرة الأمد وخطة العمل لعامي 2004-2005 والدراسات التي خلصت منها اللجان سيما فيما يتعلق بمشاريع الاستثمار والتبادل الاقتصادي ودور المغتربين في ذلك والمشروعات والموضوعات المقترحة من قبل بعض المغتربين مثل الاقتصاد العالمي وضرورة معالجة مشاكل الاقتصاد السوري وإدخال البرامج الدولية الى المؤسسات السورية وأهمية حركة رأس المال وحاضنات التكنولوجيا ومعالجة قضايا تشجيع الاستثمار في البحث العلمي والبيئة والسياحة والانتفاع من انتشار الاغتراب السوري عبر العالم وإقامة شبكة استثمارات لهذا الغرض ومتابعة تنفيذ المشروعات على أرض الواقع وتقديم التسهيلات وإزالة العقبات التي قد تعترض التنفيذ لدى أي من الجهات المعنية وتطوير فكرة قاعدة معلومات عن الاغتراب السوري بما يفيد ويشجع الاستثمار وإيجاد فرص عمل لها، وإعداد دراسات شاملة عن واقع المغتربين ورصد مؤهلاتهم العلمية والعملية وبلدان انتشارهم ومجالات نشاطاتهم والمبالغ المحولة إلى سورية ودورهم الاقتصادي في بلدان اغترابهم وجوانب حياتهم الاجتماعية وغيرها. وإيجاد فرص لجميع المغتربين مع خبراء من مؤسسات القطاع العام والخاص لتبادل الخبرات والآراء. ويضيف المغترب صياح الشاعر بأن هذه النقاط وغيرها العشرات وسيما فيما يتعلق بالتطوير والتحديث المؤسساتي والخدمات الصحية والتبادل الثقافي والإعلامي وتطوير الموارد البشرية لم يأخذ طريقاً إلى النور حتى ولو بنسب قليلة أو خفيفة مما عكس على المغتربين تساؤلات وآراء واستفسارات يصعب الإجابة عليها بل حال دون تفاعلهم الايجابي مع الأفكار والآراء التي طرحت، وأمام هذا ينتظر آلاف المغتربين الإجابة على تساؤلاتهم أو تحقيق شيء ولو بسيط مما بحثوه وناقشوه وسيما فيما يتعلق بأمان الاستثمار وهنا يتساءل السيد صياح لماذا لا تضع الدولة مشاريع اقتصادية أو زراعية أو صناعية مدروسة ومحققة أمام المغتربين ليتم انتقاء ما يناسبهم ويتوازى مع احتياجات الوطن دون أن يعاني المغترب من قضايا إدارية وقانونية وتنفيذية تعيق تحقيق مشروعه وتبعده عن العمل وتعيده إلى بلد المهجر..علماً بأن المغتربين في المهجر حققوا تحولاً اقتصادياً وصناعياً وزراعياً لا مثيل له فكيف يفشلون في وطنهم وهم يحلمون بالعودة والعمل وتأمين فرصاً استثمارية ناجحة لأهلهم ووطنهم ورغم المعاناة عاد السيد صياح إلى الوطن عام 2004 وأقام العديد من المشاريع الزراعية إضافة لوحدة تبريد وتابع مع زملائه عدداً من اللقاءات التي تسهم في عودة المغتربين إلى الوطن وحافظ على أسرته المتعلمة والمثقفة حيث أعطى نتاجه الثقافي والتربوي لوطنه من خلال أولاده يامن ونورس يدرسان طب بشري في كوبا ونيفين تدرس طب بشري في دمشق ورهف تدرس أدب انكليزي، وحمل المسؤولية مع زوجته كفاح الرافع التي حملت شهادة أهلية تعليم ابتدائي وعملوا سوية لبناء أسرة متكاملة تكون لبنة في بناء وطن شامخ.
nidal elchaer venezuela
los el chaer en venezuela nos sentimos lrgulloso de un miembro de la familia que construye en nuestra querida patria ,a pesar de las malas actuaciones de algunos terrorista pagado por el imperio sea imperio occidental o traidores arabes ,asi para que los lacayos que desean dañar en siria tomen como ejemplo a quien despues de tanto luchar fuera de su tierra vuelve a trabajar benificiando dando defendiendo a un gran pais como siria ,palante señores elchaer ,VIV siriA
أضافة تعليق
شروط التعليق
المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.