الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 طواحين حمص الأثرية شواهد حية على ازدهار الحياة الاقتصادية.. البنجكية وأم الرغيف أقدم طاحونتين قائمتين على ضفاف العاصي
2010-12-21
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

حول حمص وعلى ضفاف العاصي أقيمت عشرات الطواحين التي لم يبق منها الآن سوى آثارها التي تحكي حكاية الزمن الجميل وذكرياته عندما كانت الطاحونة ملتقى الاحبة ومصدر الخير حيث تزود الناس بالطحين لصنع خبزهم اضافة الى البرغل بنوعيه الناعم والخشن.

وبالقرب من هذه الطواحين غالباً ما توفرت ساحات للانتظار كان يستخدمها الناس للسيران والنزهة ولاسيما القريبة من المدينة كطاحونة الجديدة والمزرعة والخراب والميماس والسبعة والدنك والناعورة والحصوية والجبية والأسعدية والعفص.

ويروي نعيم زهراوي الباحث التاريخي ذكرياته مع الطاحون عندما كان صغيراً والتي ما زال يحتفظ بها وقام فيما بعد بدراسة وثائقية عن عمل الطواحين التي بدأت بالاندثار والزوال بسبب غزو الآلة الحديثة موثقاً لطواحين محافظة حمص بصفتها معامل اقتصادية هامة.

وبين زهراوي انه لا يوجد تاريخ ثابت لاستعمال الطاحون ومن المرجح انه يعود الى ما قبل الالف الخامس قبل الميلاد كما تدل بعض النماذج المكتشفة للالات البسيطة المستعملة لطحن الدقيق او سحقه ويبدو انه تم استعمال رحى الطاحونة المائية ثم تطورت حتى غدت انواعاً ونماذج مختلفة وبقيت مستخدمة حتى عصرنا.

وأوضح زهراوي ان للرحى المائية ثلاثة انواع منها الشيبية والجبية والجغلية اما الشيبية فهي من اقدم الطواحين المائية وابسطها من حيث التركيب واقلها احتياجاً الى الماء ومثال عليها طاحونة العفص التي كانت قائمة خلف شارع القوتلي في حمص حتى أربعينيات القرن الماضي واما الرحى الجبية فنسبة الى الجب أو البئر الذي يشكل الفارق بينها وبين الشيبية وينتشر هذا النوع من الطواحين في القرى كطاحونة الاسعدية نسبة الى الوالي أسعد باشا العظم في آخر حي جورة الشياح.

ويطلق اسم الرحى الجغلية على الطواحين ذات الحركة المستديمة التي اقيمت على نهر العاصي حيث تم تقسيمها الى طابقين أرضي يوجد فيه محرك الطاحون اما الطابق العلوي فهو قاعة الطحن التي تضم احجار الطحن ومستودع الحبوب واصطبل الدواب.

وأشار الباحث زهراوي الى أن الطواحين بحمص غالبا ما شهدت عبر مراحل التاريخ المختلفة معارك تاريخية و قصصا لبطولات عديدة لثوار حمص حيث كانت بمثابة ملاجئء لهم خلال فترة الاحتلال الفرنسي.

ويقول زهراوي ان طاحونتي البنجكية وام الرغيف في القصير لا تزالان قائمتين ولم تتوقفا عن العمل الا منذ وقت قريب كما تضم محافظة حمص عدداً من الطواحين التي مازالت آثارها باقية إلى الآن وهي مسجلة رسمياً منها الاسعدية وام شرشوح وام الصفصاف وتل عمري والجبية والجديدة والحصوية والحميدية والخراب وخرخر والخشانة وهبوب الريح والدنك والرستن والسدة والسبعة والعفص و لدنكزية وعين النسر والعيوج وقدس والقنطرة والمزرعة والميماس وهرقل.

ولفت الباحث زهراوي الى ان سقف طاحونة البنجكية مصنوع من أخشاب اللزاب وهي محمولة من تحتها بعوارض خشبية طويلة ترتكز بالوسط على جدران واعمدة مستديرة بازلتية وجدرانها من حجر كلسي وبازلتي كبير الحجم من الاسفل متوسط الحجم وصغير في الشطر الأعلى ومدخلها من الشرق غني بزخارف من بينها سيوف صغيرة وكبيرة ضمن دوائر.

أما طاحونة ام الرغيف فتبعد عن القصير 5 كم وهي مستطيلة الشكل وبناؤها من الحجر البازلتي تتخلله بعض الحجارة الكلسية البيضاء ومدخلها من الجانب الشرقي والسقف من أخشاب ترتكز على الجدران وعلى منصة من الاعمدة الاسطوانية البازلتية بالوسط ولها جسر أمامي من الجنوب الغربي وجسر اخر بشكل عرضاني.

ويقول مروان شريط مالك طاحون البنجكية ان الطاحونة تقع فوق نهر العاصي مباشرة في منطقة القصير بجانب قرية تسمى تل النبي مندو او قادش وتبعد عن مدينة حمص نحو 35  كم مشيراً إلى ان مساحتها تبلغ حوالي 242 متراً مربعاً وهي ما زالت قائمة وصالحة للاستثمار حتى وقتنا الراهن وتحتفظ بجميع مكوناتها فهي من طواحين القمح التجارية تعمل على الطاقة المائية ولها ستة أحجار رحى لطحن القمح وكانت تعد من أكبر الطواحين القديمة في بلاد الشام من حيث طاقة إنتاجها.

وأضاف شريط ان الوقائع التاريخية تشير الى انه بالقرب من هذه الطاحونة بالذات دارت خلال التاريخ معارك طاحنة بين الحثيين والفراعنة مشيراً الى انه كان لهذه الطاحونة شأن صناعي كبير خلال القرنين الماضيين نظراً لضخامتها وإنتاجها.

وعن حال الطاحونة اليوم يقول شريط للطاحونة اليوم الكثير من الورثة من قبل عدد من العائلات الحمصية وهي متوقفة عن العمل بسبب صعوبة موضوع حصر الإرث إلا أن الكثير من السياح الذين يزورون مملكة قادش المجاورة يعرجون على هذه الطاحونة القديمة.

وأبدى شريط رغبته الشديدة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة لتكون البنجكية أحد اهم مواقع الجذب السياحي الاستثماري من خلال اقامة مشروع سياحي عليها وهو عبارة عن مطعم على شكل هرم فوق الطاحونة مع الاحتفاظ بمكونات الطاحون وعملها الاساسي في صناعة الطحين واحياء التنور لصنع الخبز العربي بجانبها.

من جهته بين فريد جبور رئيس دائرة آثار حمص ان الدائرة قدمت اقتراحا العام الحالي الى المديرية العامة للاثار والمتاحف بدمشق لتسجيل طاحونتي البنجكية وام الرغيف القائمتين على ضفاف العاصي في منطقة القصير في عداد المباني الاثرية في محافظة حمص مع امكانية استثمارهما سياحياً من خلال اعادة تأهيل المكان لافتاً الى ان البعثة السورية البريطانية المشتركة قامت بالكشف على الطاحونتين المذكورتين ضمن خطة شاملة على مستوى القطر لتوثيق الطواحين الاثرية في سورية بهدف الحفاظ عليها من التخريب وإعادة تأهيلها.

وأشار جبور الى ان قانون الاثار المعمول به في سورية ينص على استثمار المبنى الاثري للغاية التي انشئ من اجلها حيث يمكن استثمار هاتين الطاحونتين بوصفهما كاملتين من حيث مكونات الطاحون و موقعهما على العاصي في منطقة نظيفة خالية من التلوث وسياحية بامتياز.

ويقول المهندس نايف الحايك رئيس دائرة التخطيط في فرع الشركة العامة للمطاحن بحمص ان مطحنة الزهراء تتميز بان معظم آلاتها خشبية كالبراريم او الحلزونات الناقلة لمادة الدقيق والرافعات الكيلية والعنابر المخزنة لمادة الدقيق أو النخالة الناتجة عن طحن الاقماح مؤكداً انه رغم التطور التكنولوجي الكبير الذي ادخل الآلة في كافة الميادين الانتاجية والصناعية الا انه لم يتم الاستغناء عن قسم الطحن فيها حيث يضم 14مكنة للطحن من موديل سوكام فرنسي ولا تزال تعمل بشكل جيد حتى الآن بسبب متانتها واستمرارية صيانتها واصلاحها.

ويزخر الموروث التراثي الشعبي و الفلكلوري الغنائي بالعديد من الاغنيات عن الطواحين واشهرها عالطاحونة للسيدة فيروز وياما رق ع الطواحين لنصري شمس الدين واغنية والله لجرش برغلكم وغيرها.

تقرير: تمام الحسن
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق