الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تخليص الإبريز في تلخيص باريز: سورية - فرنسا.. علاقات وطيدة قدم التاريخ!!!
د.سعد بساطة/ استشاري أعمال

2010-12-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تربط سورية بفرنسا علاقات وطيدة، ولاسيما بعد إنهاء مرحلة الانتداب أضحت العلاقات طبيعية بين البلدين..
مناخ فرنسا يماثل سورية، ومزاج شعبها متقارب، وهنالك العديد من وجوه الشبه التي تسهل العلاقات الاقتصادية وتدعمها!! ‏
ومن الأرقام لا ريب أن تعامل سورية الأول مع جنوبي آسيا، يليها أوروبا حيث تتربع إيطاليا وفرنسا على رأس القائمة.. ‏
وليس ميزان التعامل تجارياً فقط، ففي سورية ثقافة فرنسية مميزة في المنطقة والكثيرون من الموفدين يقصدونها كمحج للعلم والتقانة. ‏
دأب الرئيس الأسد منذ بداية عهده بفتح سورية للعالم، وفتح دول العالم أمام السلع السورية. ‏

أعرف مؤسسات تنهج منذ سنوات على تصدير زيت الزيتون، صابون الغار، ماء الزهر والورد.. وغيرها من تحف الصناعات السورية إلى ربوع باريس..

هنالك الكثير في مفاصل دولتنا من خريجي فرنسا، وقد نهلوا العلوم من معاهدها العليا. ‏
ولا ننسى أنّ أول تجاربنا في التحديث في الألفية الثالثة من معاهد الإدارة العليا كانت نتاج تعاونٍ سوري - فرنسي دؤوب.. ‏
تأتي الزيارة ضمن سلسلة زيارات قام بها الرئيس الأسد لأغراض سياسية واقتصادية وثقافية.

لا ننسى أننا نماثل الفرنسيين بحفاظنا على لغتنا الأم من اعتداءات المعتدين، وكان للثقافة الفرنسية من آداب وأفلام الشيء الكثير في تكوين نقادنا وكتابنا. ‏

وكذا مصانع تجميع السيارة الإيرانية (بيجو)، والطاقة البديلة من رياح وشمس، والتنقيب عن الغاز الطبيعي، والاسمنت (لافارج)، وغيرها الكثير الكثير.. ‏

لا ننسى في هذا السياق الأنشطة المالية والمصرفية: فأول بطاقة سحب مازلنا نستخدم اسمها عنواناً لكثير من العلاقات السمحة؛ أتذكرونها؟؟ إنها: «كارت بلانش»..

لعبة المصالح بين الأمم قديمة، ومن أفضل التكتيكات لممارستها: الضربة الاستباقية، وهذا لعمري دأب سياستنا الخارجية الواعية.. فلم نألُ جهداً – بعد وعينا مبكرين- لاستحالة العيش بمعزل عن غيرنا من الأمم، في الالتفات للدول بعلاقات متوازنة ونظيفة: عربياً، إقليمياً ودولياً.. ‏

يعود تاريخ زيارات الرئيس الأسد لفرنسا لما قبل توليه الرئاسة، فببصيرةٍ واعية عرفنا أنّ حجر الرحى في العلاقات السورية الأوروبية يكمن في فرنسا، وهكذا كان التوجه.. وكذا الأمر بزيارات صناع القرار الفرنسيين العديدة والمثمرة إلى سورية. ‏

والآن نلج أوروبا من البوابة الفرنسية لكسر الحصار الأمريكي الجائر والجاهل.. ‏
من الطرف التي تروى (مبينةً غيرة باقي أوروبا من موقع فرنسا القيادي): تساؤل كم فرنسي يحتاج الأمر لتغيير اللمبة التالفة؟ والإجابة «واحد فقط.. ليمسك اللمبة، وكل أوروبا تدور حوله»!!! ‏

نعود للاقتصاد: ‏
صناعة الملابس لدينا – لاسيما القطنية منها – تعاني من مشكلات أهمها التصاميم الحديثة، وفرنسا سباقة في الموضة وترويج الأزياء، الزراعة والري الحديث يتقدّمان ولكن ببطء وفرنسا بلد بالأصل زراعي ومناخه متوسطي وقد سبقتنا لحلحلة الكثير من مشكلات الصناعات الزراعية، ولا ننسى أنّ الأمن الزراعي رديف للمنعة العسكرية، البيئة موضوع الساعة لدينا، وفي فرنسا هو شغلها الشاغل، السياحة صناعة بازغة لدينا وقد سبقنا الفرنسيون أشواطاً في هذا المضمار، إنها مركز الايرباص وطيراننا يتوق للحصول على مثيلاتها، وموضوعات الطاقة الكهربائية والبديلة، وتفعيل بروتوكولات التعاون السابقة وكذلك مجلس رجال الأعمال السوري الفرنسي، ليس آخراً المطبخ الفرنسي الذواق وما يمكن أن يطعم مطبخنا السوري.. دعونا نستفد من تجاربهم، فالمعرفة كنزٌ لا يقدّر بثمن، وحرق المراحل هو أحد وأهم الوسائل المستخدمة لرفع التنافسية في بلدٍ ما. ‏

كتبها الشيخ رفاعة الطهطاوي من قرابة قرنين من الزمن: «تخليص الإبريز؛ في تلخيص باريز»، وهانحن اليوم نتابع مسيرة التجار والرحالة العرب القديمة برحلات درب الحرير شمالاً وجنوباً... ‏

في الكثير من حارات حلب القديمة يرطن المسنون بالفرنسية، ولما شاهدوا شخصاً يتكلم بالفصحى ظنوا أنه يتقن اللغة المكسيكية (إشارة لدبلجة المسلسلات المكسيكية بالعربية الفصيحة)!! ‏

سورية بلد ينهض ليلحق التقدّم العالمي بخطواتٍ حثيثة، وليس مصادفةً أن يسير باتجاه فرنسا التي أبدعت تمثال الحرية (وأهدته للبلد الذي يهدر الحريات الآن)، وبالمقابل صدّرت أمريكا لها «ديزني لاند»!!! ‏

بدأ ديغول قديماً بوقفةٍ سليمة مع المواقف العربية بدءاً بالجزائر، وسورية تقدّر مواقفه التي استمرت، سورية البلد الذي يقدّم الغالي والنفيس على مذبح الحرية، وليس من قبيل الصدفة أن يتعاون مع فرنسا التي أهدت المجد مناضلتها «جان دارك».. ‏

القمة الآن هي الخامسة من نوعها، وهي خطوة بالاتجاه الصحيح، وهانحن نقولها بالفرنسية مرة أخرى: "برافووووووو"........‏

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق