الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 البادية بعباءة عصرية... بنية تنظيمية... أسس استثمار الأراضي... عوامل التطوير المساعدة
2010-11-30
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أتت مقترحات وزارة الزراعة التي أقرتها القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والمتعلقة بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي لتجمعات البادية والمواقع السكنية التابعة لها على جملة من الاجراءات العملية تمثلت في خطوطها العريضة على اعتبار تلك المواقع السكنية تجمعات سكانية تخضع للبنية التنظيمية من حيث تنظيم السكن وتوفير الخدمات وتنظيم استثمار أراضي البادية داخل وخارج حدود التجمعات السكنية وتحديد العوامل المساعدة على تطوير حياة ودخول السكان المحليين.

وجاءت مقترحات وزارة الزراعة التي تم اعتمادها من قبل القيادة القطرية للحزب حسبما أكد المهندس حسان قطنا مدير التخطيط والاحصاء بالوزارة بناء على دراسات ومسوحات تم تنفيذها على مستوى التجمعات السكانية والتي وصل عددها إلى 130 تجمعاً سكنياً تم اعتمادها في القرار الصادر عام 1988 فيما تواجد بعد ذلك 92 تجمعاً سكنياً جديداً، ويصل عدد القاطنين فيها إلى نحو مليون نسمة.

كما رصدت الدراسات مصادر الدخل على مستوى الأسرة وأثر النشاط السكاني السلبي على واقع البادية وسبل إيجاد مصادر دخل توقف التدهور الحاصل وإعادة البادية كخزان علف طبيعي للثروة الحيوانية في السنوات المطيرة وجعلها عاملاً مساعداً لتوفير المصدر العلفي في السنوات الشحيحة من خلال المحميات القائمة والمحميات المقرر إقامتها بمشاركة السكان المحليين.

وفيما يتعلق بالتجمعات السكانية في البادية اعتبر كل تجمع تتوفر فيه الشروط التالية:‏
- وجود 15 منزلاً ثابتاً إضافة إلى بيوت الشعر المتنقلة.‏
- وجود مرفق واحد على الأقل من المرافق العامة.‏
- وجود حياة مستقرة للسكان.‏

أما التجمعات التي لا تتوفر فيها الشروط المذكورة وتقع ضمن دائرة نصف قطرها 20 كم من مركز التجمع السكاني فهي تعد موقعاً سكانياً في البادية.‏

البنية التنظيمية للتجمعات السكنية‏:
- تحديد التجمعات السكنية والمواقع التابعة لها حسب الوضع الراهن على الطبيعة بالاستناد إلى أسس معينة تتناسب مع واقع الحال في البادية.‏
- وضع مخططات مساحية للتجمعات والمواقع التابعة لها تبين الحدود الخارجية لهذه التجمعات والمواقع بما يمكن معرفتها في أي وقت وذلك وفقاً لمقترحات اللجان المشكلة لهذه الغاية حسب أحكام المرسوم التشريعي رقم 254 لعام 1969‏
- ينظم التجمع داخل الحدود المرسومة من قبل الإدارة المحلية ويحدد بموجبه مواقع المرافق العامة وأماكن السكن حسب الآتي:‏
- (3) دونمات كحد أعلى لكل عائلة من أجل السكن ومستلزمات المعيشة.‏
- مستودع أعلاف عام.‏
- مواقع آبار المياه ومحطة واحدة لتحلية المياه اللازمة للشرب.‏
- مخفر شرطة.‏
- مستوصف بشري ومركز خدمات صحية ثابتة ومتنقلة.‏
- مراكز ثابتة ومتنقلة لخدمات الرعاية البيطرية.‏
- مواقع المدارس حسب الحاجة.‏
- مركز خدمة اتصالات.‏
- وحدة إمداد وتموين لتسويق منتجات التجمع وتأمين احتياجاته التموينية.‏
- مركز عام لتوفير الخدمات البيطرية ومستلزمات الثروة الحيوانية والمعلومات التسويقية للمربين.‏
- مركز لتصنيع وتسويق منتجات الثروة الحيوانية الخاصة بالتجمع.‏
- وحدة زراعية لخدمات التنظيم الفلاحي والقطاع الزراعي.‏
- مركز محروقات.‏
- الطرق العامة‏
- مراكز إمداد الطاقة الكهربائية والطاقات الأخرى المتجددة.‏

يتم حصر إقامة الخدمات في مراكز التجمعات السكانية دون المواقع التابعة لها.‏

معالجة وضع أراضي الدولة داخل حدود التجمع حسب الآتي:‏
- تخصيص الادارة المحلية بمواقع المرافق والخدمات العامة.‏
- فرض أجر المثل على المساحات المخصصة لسكن المواطنين ومستلزمات المعيشة بالحد الأدنى للأجور.‏
- باقي المساحة يجري إدارتها من قبل وزارة الزراعة بموجب القوانين النافذة حسب طبيعتها وواقعها.‏
- معالجة وضع الأراضي المملوكة للأفراد على وجه قانوني داخل حدود التجمع حسب الآتي:‏
- تنظيم مخططات مساحية تبين موقع وحدود هذه الأراضي على الطبيعة من أجل حصرها في موقع واحد للمالكين جميعهم كلما أمكن ذلك.‏
- تنظيم الاستثمار الزراعي لهذه الأراضي وفق خطة الوزارة.‏
- منع البناء على هذه الأراضي خارج الأماكن المحددة للسكن فيها.‏
- أما أراضي أملاك الدولة والأملاك الخاصة المملوكة للأفراد على وجه قانوني خارج حدود التجمعات السكنية فيمنع البناء السكني عليها وتبقى خاضعة لأنظمة الاستثمار المحددة لها.‏
- البنى التحتية للتجمعات السكنية.‏
- إنشاء وتأمين المرافق العامة ومراكز الخدمات المبينة بالفقرة 3 وذلك من خلال تخصيص الجهات المعنية بالاعتماد اللازم لذلك ووضعها بتصرف السلطات المحلية وفق خطة ومعايير محددة لهذه الغاية.‏

تنظيم استثمار أراضي البادية داخل وخارج حدود التجمعات السكنية‏:
- عدم المساس بخط البادية المعتمد بموجب المرسوم رقم 2421 لعام 1970 بعد أن أكدت الدراسات العلمية والفنية أن هذا الخط هو أقرب إلى الواقع ويتعذر تحديد خط جديد أدق منه.‏
- استمرار منع فلاحة وزراعة أراضي البادية البعلية بأي نوع من أنواع المحاصيل الزراعية واستثمارها عن طريق تنمية المراعي فيها بالأسلوب المناسب (إراحة - زراعة غراس رعوية - نثر بذور)

 وفق خطة الوزارة وبالطريقة التي تراها مناسبة ولاسيما من خلال:‏
- تنفيذ محميات رعوية بالنهج التشاركي مع السكان المحليين بتشغيل من ليس لديه أغنام بجمع البذور وزراعة الغراس.‏
- تشجيع المنتجين أو المربين على زراعة الغراس الرعوية بين المساحات الصغيرة الواقعة بين المحميات وحمايتها ودون أن يترتب لهؤلاء أي حق على الأرض من قبل الدولة.‏
- إقامة محميات بيئية عن طريق الدولة أو بالنهج التشاركي.‏
- تطبيق نظام الحمى على باقي المساحات واستخدام مبدأ الحماية من قبل الجهات المعنية.‏
- معالجة وضع آبار البادية من قبل وزارة الري وفق أنظمتها الخاصة.‏
- السماح بزراعة الأراضي المروية وفق الخطة الانتاجية المعتمدة سنوياً بقرار رئيس مجلس الوزراء مع مراعاة تطبيق النظم الزراعية المتكاملة على الآبار وإدخال الحيوان كمكون أساسي في نظام المزرعة من خلال الزراعات الشتوية (الحبوب- المحاصيل العلفية) وبوجود الحيوان لأن هذا النظام يؤمن الاستقرار ودخلاً أعلى للمربين.‏
- تنظيم عملية فتح المحميات الرعوية لقطعان الأغنام من حيث المدة والحمولة الرعوية بما يتلاءم مع طبيعة المحمية والظروف المناخية والحالة الاجتماعية للسكان.‏
- إدخال تربية الجمال كمكون أساسي في تنظيم الرعي بالمحميات.‏
- التوسع بإقامة بساتين أمات لإنتاج بذور رعوية وتصديرها إلى دول مشابهة بيئياً (زراعة- تخزين- توضيب- تسويق).‏
عوامل مساعدة على تطوير البادية‏
- إنشاء وحدة نظام المعلومات الجغرافي لرصد الموارد الطبيعية في البادية وتنظيم الرعي وتحديد تطويرها أو تدهورها ومراقبة الاتجاهات الديناميكية في مناطق الإراحة ووضع تجارب لها.‏
- إنشاء بنك وراثي (للمدخرات الوراثية) للبذور الرعوية للأصناف المتأقلمة مع البيئة المحلية وتعميقها والتركيز على الأنواع المقاومة للجفاف وذات القدرة العالية على التجديد والاستساغة من قبل الأغنام ودعم هذه البنوك بالتجهيزات والكوادر الفنية المتخصصة وذوي الخبرة.‏
- تنفيذ مشاريع حصاد المياه (تجميع مياه الأمطار) للاستفادة منها في نشر المياه في البادية.‏
- وضع برامج فعالة لتطوير أغنام العواس وربطها بالفعاليات البيطرية.‏
- إدارة قطيع الثروة الحيوانية في البادية وتحسين بنية وحدات المجترات الصغيرة من خلال ربط قطاع الثروة الحيوانية بقطاع المراعي واستخدام المراعي المطورة للمحميات الرعوية.‏
- إقامة مركز لتسمين الحملان المولودة حديثاً وإدخال الحيوانات المنتخبة لزيادة وزنها قبل تسويقها.‏
- وضع برنامج للتأهيل والتوعية البيئية الرعوية للادارة الاقتصادية للقطيع.‏
- توفير مصادر دخل مرادفة للثروة الحيوانية (تصنيع غذائي- تصنيع الصوف- إنتاج سماد بلدي متخمر) من خلال تمويل مشاريع صغيرة مولدة للدخل، ممولة من الهيئات والمنظمات العربية والدولية ذات العلاقة (المصرف الزراعي- هيئة مكافحة البطالة- منظمة الأغذية والزراعة- الفاو).‏
- تطوير مهارات للمشاريع المولدة للدخل والاستمرار بالتدريب لمحو الأمية.‏
- تطوير التدريب والإرشاد وتأمين مستلزماته بمشاركة الجهات المختصة (الوزارات المعنية- السلطة المحلية- المنظمة الفلاحية- الاتحاد النسائي) بهدف تنمية المجتمع المحلي في التجمعات.‏
- الاهتمام بالمنتجات الزراعية الثانوية والنباتات الطبية في البادية.‏
- التوسع بمنح قروض للمربين لمساعدتهم على حيازة الأغنام وتربيتها واستثمارها بهدف زيادة دخلهم وإيجاد فرص عمل لهم وعلى أن توضع ضوابط دقيقة لاستثمار هذه القروض للغايات الممنوحة لأجلها حصراً.‏
- تأمين مخزون علفي للمواد العلفية لمدة كافية في مراكز الأعلاف وتوزيعها على المربين عند الحاجة وفي الوقت المناسب.‏

تشجيع إقامة مشاريع الاستثمار بأنواعها كافة الخدمية والسياحية وغيرها التي من شأنها الإسهام في تطوير البادية وتنميتها وتوفير فرص العمل لأبنائها.‏

أسباب التدهور‏
تعددت الأسباب التي أدت إلى تردي المراعي ومنها: عدم التزام المربين بنظم الحماية، وتعاقب سنوات الجفاف، وعدم تناسب عدد قطيع الثروة الحيوانية مع الحمولة الرعوية، وندرة الأعلاف وعدم استقرار أسعارها، مشاعية الرعي، وانعكس ذلك سلباً على سكان البادية وعلى مربي الثروة الحيوانية نتيجة أحادية النشاط الاقتصادي وعدم وجود فرص بديلة للعمل الزراعي، ما أدى إلى سيادة هجرة مؤقتة لعدد من أفراد العائلة، وأصبحت دائمة لعدد من أفراد العائلة، ويمكن أن تتحول إلى دائمة ولكامل أفراد العائلة مستقبلاً حال عدم إيجاد فرص للعمل ونشاطات اقتصادية أخرى في البادية.‏

تتم إدارة البادية من قبل الهيئة العامة للبادية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء.‏
تتم حماية البادية من قبل مديرية حماية البادية التابعة لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.‏
يتم تنفيذ مشروع التنمية المتكاملة في البادية السورية من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.‏

وقال المهندس حسان قطنا: إن الوزارة وضعت برنامجاً زمنياً لتنفيذ قرار القيادة القطرية للحزب بالتعاون مع الوزارات والجهات الرسمية والأهلية المعنية وبما يكفل تثبيت السكان المحليين في تجمعاتهم وفي خطوة لاحقة تحفيز من ترك البادية للعودة إلى تجمعه السكني بعد تلمس النتائج الإيجابية للبرنامج المعتمد لتطوير واقع البادية.‏

ميزان استعمالات الأراضي لعام 2009 (هكتار)‏

الدورات الزراعية والتراكيب المحصولية المروية لعام 2009 (هكتار)‏

التجمعات المعتمدة‏
اعتمد القرار رقم 591 لعام 1988 التجمعات السكنية على الشكل التالي:‏
في دير الزور: معيزيلة - فيضة بن موينع - كباجب - الشولا- الشجيري - الدفينة - الرويشد - جروان - أبو خشب - مالحة الذرو.‏
وفي الحسكة: عبدان - أبو فاس - هداج غربي - هداج شرقي.‏
وفي الرقة: المنصورة - الحمام - الصفصافة - الطبقة - العمالة - أخو هدلة - رجم الفوال - مكسار الفرس - الزملة - السيخاوي - السحامية وأبو الحصين - الجيري/ الثليثوات - جب الغولي - جعيدين - رمثان - شويحان - أبو طابات - مدورة الجريات - أبو كبرة - العضاض - المحمودلي - حزوم - بئر سنجار - دخان والمويلح - جعبر - الطريفاوي - الرصافة - أبو سوسة - صهايج العوابدة - انباح.‏
وفي حلب: المتياحا - الحويرات - البو غزال - رسم حميد - الوهيبات - الفنخة - الكواسية - العضامي - الحمام - القصبية- عبيسان - حزم الصر - حربية.‏
وفي حماة: القساطل - الطهاميز - أبو الفشافيش - المكسار - الشيخ هلال - رسم الأحمر - الشاكوسية - المريحيب - الفاسدة - الحانوتة - المشيرفة - المعضمية - الهداج - تجمعات ومواقع أسرية.‏
وفي حمص: تدمر - القريتين - السخنة - صدد - مهين - حوارين - الحفر - البيضة-النعامية - جباب الزيت - حويسيس/ جحار - الغنثر - منوخ - قصر الحير الشرقي - الهلبة - الهيل - جباب العكارشة - جبل أبو رجمين - البيارات الغربية - الصرايم - خنيفيس - الصفا / التايس - أبو طوالة - الزكروطية - شريفة - جبل شاعر - جبل المعلق - حريت وجريريت - آراك - الكوم - حميمة - كدير - العليانة - الطيبة - كديم - توينان.‏
وفي درعا: الشقرانية - بلي - السويمرة.‏
وفي السويداء: رجم البقر - الصورة الكبرى.‏
وفي ريف دمشق: النبك - دير عطية - الحميرة - البريكة - جيرود - رحيبة - الناصرية - عطنة - ضمير - العتيبة - وديان الربيع - جديدة الخاص - الهيجانة - البيطرية - دير الحجر - الباركة - بئر قصب - خربة الشايب.‏

جغرافيا‏
تشكل البادية السورية حوالي 55٪ من المساحة الإجمالية للقطر أي ما يساوي 10.2 ملايين هكتار، وتبلغ مساحة المراعي الطبيعية 7.5 ملايين هكتار، منها مساحة 5.85 ملايين هكتار قابلة للتنمية وتحسين الإنتاجية من الحمولة الرعوية، والباقي غير قابل للاستثمار.

إن البادية السورية في وضعها الراهن غير كافية لتأمين حاجة قطيع الأغنام من الأعلاف لأسباب متعددة ترتبط بالحماية والتعديات وتنظيم الرعي وتنمية المراعي وتطويرها وأحادية النشاط الاقتصادي فيما ما تسبب في عدم تحقيق تنمية متكاملة فيها.‏

يتركز نشاط الاستثمار الزراعي حالياً على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، حيث يتم وضع خطة زراعية سنوية تتيح للفلاحين زراعة الأراضي التي يوجد بها مصدر مائي معتمد كزراعات مروية شتوية، أما المساحات غير المروية فلا يسمح بفلاحتها وزراعتها إلا بغراس رعوية مع تطبيق نظام الحماية.

إعداد: فوزي المعلوف
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق