وجدت الحلويات السورية الشهيرة سوقاً جديدة تضاف الى مئات الأسواق التي دخلتها عندما افتتحت السيدة لونا الاجه جي محلها لبيع هذه الحلويات في هولندا مؤخراً.
فدمشق التي أنجبت أشهر البغجاتية صناع الأطعمة والحلويات أضحت رمزا لهذه الصناعة حول العالم.

ويؤكد الحاج ماجد حقي أن هناك عددا من المحال في دمشق والتي اشتهرت بصناعة الحلويات منذ القرن التاسع عشر منها محل عادل الزين عام 1880 ومكحول أبو حرب 1890 في منطقة باب البريد وقيسر نحو العام 1900 ومهنا وأسدية 1935 وأبو راشد علوان 1939.
تشهد الحلويات الدمشقية إقبالاً كبيراً في العديد من الأسواق حول العالم حتى أضحت تصدر نحو 85 نوعا من الحلويات وصلت قيمتها إلى أكثر من 3 مليارات ليرة سورية
وتشهد الحلويات الدمشقية الآن إقبالا كبيرا في العديد من الأسواق حول العالم حتى أضحت تصدر نحو 85 نوعاً من الحلويات والتي وصلت قيمتها إلى أكثر من 3 مليارات ليرة سورية.
ويقول رئيس جمعية صناعة الحلويات في دمشق محمد الإمام إن عدد الحرفيين العاملين في هذه المهنة و المنتسبين للجمعية يصل الى نحو500 حرفي ونحو ذلك في ريف دمشق بينما يتجاوز عدد العاملين فعليا في المحافظتين ثلاثة أضعاف هذا العدد تقريباً.

ويؤكد أبو عرب حيدر وهو يقف أمام محله الكائن في سوق حي الميدان المكان الأشهر لصناعة الحلويات منذ نحو مئة عام والذي تمتد على طول شارعه الرئيس عشرات محال صنع الأطعمة أن الحلويات الدمشقية أصبحت على رأس المشتريات لزوار سورية من السواح العرب والأجانب وان هناك عدة محال أصبحت تصدر يومياً مصنوعاتها الفاخرة الى الأسواق العالمية المختلفة.
ويقول محمد احد العاملين في هذه الصناعة إن أصناف الحلويات الدمشقية تجاوزت 300 صنف منها البلورية والمبرومة والآسية والمغشوشة والمعمول بالفستق والجوز والنارنج والفواكه والعجوة.
وتشهد أسواق بيع الحلويات في دمشق في المرجة والميدان حاليا ازدحاما لشراء حلويات العيد.
وتقول أم غسان إنها ستشتري الآسية والمبرومة والبلورية من السوق بينما ستقوم بصناعة المعمول بالجوز والفستق وأقراص العجوة في المنزل ضغطا للنفقات إذ يتراوح سعر الكغ من هذه الأصناف ما بين550 الى 1500 وربما الى نحو1800 ليرة سورية.

ويعود السبب كما يقول احد تجار سوق البزورية الشهيرة في دمشق أبو رامي الى ارتفاع أسعار الحلويات و الجوز والفستق والصنوير والكاجو وغيرها عالمياً وكذلك ارتفاع أسعار الطحين والسكر.
وتشير التقديرات الى أن متوسط احتياجات الأسرة السورية من الحلويات في العيد يصل الى نحو ستة كيلوغرامات ثمنها من النوع الجيد نحو7 آلاف ليرة وربما يصل الى العشرة آلاف ليرة.
ورغم ذلك الارتفاع إلا أن عددا من محال بيع الحلويات الشهيرة أعلن انه لن يستقبل طلبيات للعيد منذ منتصف شهر رمضان فكل إنتاجه وحتى يوم العيد مباع بالكامل واغلبه من أصناف التواصي التي يصل سعر الكغ منها الى نحو 2000 ليرة.
بينما استمر بعض المحال بتصدير كامل إنتاجه اليومي الى فروع له في عدد من الدول العربية والأجنبية.
عماد الدغلي
تصوير محمد فندي
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|