يتركز أغلب النشاط التجاري في منطقة القلمون في محافظة ريف دمشق في مدينتي يبرود والنبك ويشكل مجموع تجار وشركات هاتين المدينتين نحو83 بالمئة من النشاطات التجارية في هذه المنطقة.
ووفقاً لسجلات غرفة تجارة ريف دمشق فان عدد الشركات المسجلة في الغرفة بلغ حتى نهاية النصف الأول من العام 2010، 307 شركات فيما وصل عدد التجار المسجلين للفترة نفسها 2441 تاجراً.
وجاءت يبرود في مقدمة مدن القلمون من جهة النشاط التجاري بـ 970 تاجراً و124 شركة تلتها النبك بـ 728 تاجراً و92 شركة ثم دير عطية بـ 186 تاجراً و16 شركة وقارة 171 تاجراً و24 شركة.
وأتت صيدنايا في مقدمة بلدات المنطقة بـ 235 تاجراً و36 شركة تلتها عسال الورد بـ 41 تاجراً و3 شركات ثم معلولا بـ 30 تاجراً و4 شركات والقسطل بـ 27 تاجراً و3 شركات وحوش عرب بـ 23 تاجراً و4 شركات وجراجير 13 تاجراً والسحل 12 تاجرا والجبة 5 تجار وشركة واحدة.
وذكر مستشار الغرفة الدكتور عبد اللطيف بارودي أن مقارنة السجلات في غرفتي تجارة ريف دمشق وصناعة دمشق وريفها تظهر أن 50 بالمئة من النشاطات التجارية والصناعية في المنطقة مسجلة في الغرفتين في آن واحد.
وتصدرت يبرود منطقة القلمون من جهة تنوع أوجه النشاط التجاري والاقتصادي وتنتشر فيها أشكال عديدة من النشاطات الصناعية كصناعة المنتجات البلاستيكية والغذائية والنسيجية والمعدنية والكرتونية والدوائية وصناعة الموبيليا وصناديق السيارات والغسالات ومواد البناء والطباعة وتلبيس المعادن وآلات تشغيل المعادن والألبسة والأدوات المنزلية وأقلام الحبر والأعلاف وآلات الطحن الى جانب العديد من الصناعات الأخرى.
تتميز دير عطية بالاستيراد والتصدير والتعهدات وصناعة أجهزة السيروم والأحذية والأجبان والإنتاج التلفزيوني والتريكو وتوجد في النبك أنشطة تجارية عديدة منها تعهدات البناء إلى جانب إنتاج المواد البلاستيكية والغذائية والنسيجية والطباعة وطحن الحبوب والأعلاف فيما تتميز دير عطية بالاستيراد والتصدير والتعهدات وصناعة أجهزة السيروم والأحذية والأجبان والإنتاج التلفزيوني والتريكو.
فيما تتميز قارة بصناعة الزيوت المعدنية وشحن البضائع وتجارة قطع تبديل السيارات والمركبات والرخام وعسال الورد بالاستيراد والتصدير ومعلولا بتجارة المواد الغذائية والبقالة.
بلغ عدد المنشات الصناعية والحرفية المحدثة على قانون الاستثمار 1249 منشأة برأس مال 2.5 مليار ليرة سورية وبين بارودي أن النشاط التجاري المتميز للقلمون كان له نتائج عديدة تمثلت بخلق فرص عمل للسكان ومساعدتهم على البقاء في مناطقهم رغم تراجع الزراعة حيث بلغ عدد المنشات الصناعية والحرفية المحدثة على قانون الاستثمار 1249 منشأة برأس مال 2.5 مليار ليرة سورية 60 بالمئة منها في يبرود و25 بالمئة في النبك و12 بالمئة في دير عطية وفرت مجتمعة 3453 فرصة عمل.
وتستحوذ يبرود على 70 بالمئة من النشاطات الصناعية في القلمون تليها النبك بـ 20 بالمئة ثم دير عطية وصيدنايا وقارة والقسطل.
يذكر أن منطقة القلمون تشكل 7.4 بالمئة من المحافظة بمساحة قدرها 133779 هكتاراً ويقطنها ما يزيد على 220 ألف نسمة والقلمون هي سلسلة جبلية غرب سورية على الحدود اللبنانية وتمتد من الدريج جنوباً إلى البريج شمالاً وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة دمشق وتتميز بمناطقها الجميلة واطلالاتها الساحرة ومصايفها الشهيرة.
وتشتهر القلمون بزراعة اشجار الفاكهة المميزة مثل الكرز والمشمش والخوخ والدراق والاجاص والتفاح والتين والعنب وغيرها من فواكه القلمون التي تتميز بالجوده وتصدر إلى دول عديدة في العالم كروسيا ودول الخليج العربية.
سعيد النحال
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|