تواصل منتخبات الأولمبياد الخاص السوري تجاربها الفنية استعداداً للدورة السابعة لألعاب الأولمبياد الإقليمي الخاص التي تستضيفها سورية اعتباراً من الخامس والعشرين من الشهر القادم حيث بدأت أمس تجارب السباحة والتزلج المدولب في صالة تشرين الرياضية وتجارب لعبة البوتشي في ملعب الفيحاء.
ولفت مدير الألعاب ورئيس اللجنة الفنية لدورة الألعاب الاقليمية السابعة للاولمبياد الخاص طريف قوطرش إلى المستوى الفني الجيد الذي وصلت إليه المنتخبات المشاركة والتجارب الناجحة التي تدل على استعدادها وجاهزيتها العالية لخوض منافسات البطولة وإحراز مراكز متقدمة.

من جهته قال أمين سر اللجنة الفنية للأولمبياد الإقليمي الخاص حسن قركجي لوكالة سانا إن الاستعدادات للبطولة تجري وفق برنامج علمي ومنهجي أعد لهذه الغاية يتم بموجبه تطوير قدرة اللاعبين حسب درجة إعاقتهم الذهنية وقدرتهم الجسدية وفئتهم العمرية لافتاً إلى أن هذه التدريبات قطعت شوطاً كبيراً لاعداد اللاعبين لإحراز مراكز متقدمة.
وأضاف قركجي إن تدريبات المنتخب الوطني تجري يومياً في مسبح تشرين وهو المكان الذي ستقام عليه البطولة الأمر الذي يمكن اللاعبين من كسر حاجز الخوف النفسي لديهم لافتاً إلى أن التدريبات ترافقت بمحاضرة للمدربين والحكام حول القوانين الخاصة بهذا الاولمبياد والتي تختلف عن قوانين رياضة الأصحاء.

بدوره توقع مدرب المنتخب الوطني للسباحة علاء الدين البكر في تصريح مماثل أن يحقق منتخبنا الوطني مراكز جيدة وأن يتوج بالذهب نتيجة ما بذله من جهود خلال الأيام القليلة الماضية مشيراً إلى أهمية هذه التدريبات في رفع لياقة لاعبي المنتخب البدنية والمعنوية والذي يضم 16 لاعباً ولاعبة يمثلون سورية في هذا الألمبياد.
حضر التدريبات محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان ورئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة ورئيس نادي المحافظة وأعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة.
وتقام اليوم عند الساعة الرابعة مساء تجارب ألعاب القوى في ملعب تشرين.
وكانت ألعاب الهوكي الأرضي وكرة اليد وكرة السلة بدأت تجاربها أول أمس والتي تم من خلالها الوقوف على مستوى المنتخبات المشاركة ورفع جاهزيتها.
نشاط ترفيهي للفرق المشاركة بدورة الألعاب الإقليمية السابعة
وأقامت هيئة الأولمبياد السوري الخاص في مجمع صحارى نشاطاً ترفيهياً للفرق الرياضية الوطنية المشاركة بدورة الألعاب الإقليمية السابعة.

وأكدت مديرة المبادرات في هيئة الأولمبياد رنا الأخرس أهمية البرامج الموجه للمعوقين وأسرهم لاكتشاف قدراتهم الكامنة وتنميتها بما يسهم في إعادة تأهيلهم ودمجهم بالمجتمع لافتة إلى أن مجموعة من المعوقين كعازفين وراقصين سيشاركون في حفل افتتاح مؤتمرات المبادرات التي ستقام على هامش الألعاب الرياضية.
ولفتت الأخرس في تصريح لسانا إلى أنه سيتم في سورية ولأول مرة إعداد برنامج خاص بشديدي الإعاقة أي يجمعون بين الإعاقة الذهنية والحركية مشيرة إلى أنه سيقام لهم يوم فرح وذلك على هامش الألعاب الرياضية.
بدورها بينت منسقة برامج الجمعيات في لجنة المبادرات رنا الزيبق أنه تم من خلال البرنامج وضع قاعدة بيانات لنحو 60 جمعية ومعهدا يشاركون في نشاطات الأولمبياد لافتة إلى أنه تم وضع خطة لدمج الأطفال المنضوين في هذه الجمعيات مع النشاطات المتنوعة للأولمبياد.

من جانبها أشارت أم السباح عبد الرحمن حلواني المشارك في الأولمبياد إلى أهمية هذه الأنشطة المختلفة في تحقيق الدمج الفعال بين المعوقين والأسوياء وبناء علاقات إجتماعية إضافة إلى إعطاء ثقة عالية للمعوق وقدرة أكبر على التواصل مع المحيط.
من جهتها قالت أم السباحة ميغيتي كيوركيان إن مشاركة ابنتها في الأولمبياد أعطتها الثقة الكبيرة بالنفس إلى جانب اعتمادها على نفسها في أمورها اليومية والحياتية ومكنتها من التواصل مع مجتمعها بمزيد من الأمل.
يذكر أنه في كل يوم أحد وثلاثاء يستضيف مجمع صحارى نحو 100 معوق مع مرافقيهم لقضاء يوم مع المشاركين في الأولمبياد.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|