الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

مجلس التعليم العالي يحدد 3 فروع لتحويلها إلى جامعات مستقلة خلال خمس سنوات

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 نهر الجغجغ من معانقة الشمس إلى الظلام
2010-08-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لماذا لا ندع عملية تغطية نهر الجغجغ في مدينة القامشلي ملاذاً أخيراً نضطر إليه عند الضرورة القصوى..

لماذا ننقل النهر من معانقة الشمس إلى العيش في الظلام مخلّين بذلك بالتوازن البيئي الذي يكفل تجديد مياه النهر لنفسه في حال تعرضه لأشعة الشمس وعند توفر جريان كاف للمياه فيه..

والكل يعلم كم من الجهود تبذل لأجل ترشيد استخدام المياه؟ وكم من الأولوية تعطى لتنمية الموارد المائية وكفاءة استخدامها وحمايتها والحفاظ عليها إن نهر الجغجغ في مدينة القامشلي مثله مثل الأنهار جميعها في سورية.

لماذا التغطية ونحن نواجه أزمة المياه التي تتفاقم عاماً بعد عام وتضعنا أمام حاجة الطلب وتقليل الاستهلاك والبحث عن مصادر جديدة هل تغطية نهر الجغجغ الحلّ لمعالجة تلوثه أم لنزيد الطين بلّة؟.

تقول المهندسة عبير ماجستير في الهندسة البيئية: لا لتغطية نهر الجغجغ الذي سيؤثر سلباً على مدينة القامشلي بزيادة 500 محل تجاري على الأقل إن لم نقل 700 محل وبمسافة 200م من نهر الجغجغ في منطقة مزدحمة لا يوجد فيها مكان إلا لحديقة التي تعتبر رئة للتنفس في مدينة القامشلي لماذا لا نوقف تلوث النهر بمنع رمي النفايات ومعالجة تلوثه ألم يبقَ أمامنا حلّ لحماية النهر من التلوث سوى تغطية الأوساخ بغطاء جميل؟.

إن استثمار الساحة المتشكلة من تغطية النهر تجارياً وسياحياً ببناء المحلات والمطاعم والمقاهي وما إلى ذلك لا يؤدي إلا لزيادة الكتل البيتونية ونحن بحاجة لساحات خضراء، لرئة ضمن المدينة، لحديقة عامة كبيرة على نهر الجغجع لارتباط هذا النهر بتاريخ مدينة القامشلي، وتشجير ضفتي النهر وتهذيبه فوائد لا تعدّ ولا تحصى خصوصاً أن المدينة تعاني من نقص الغطاء النباتي وخاصة الحدائق الكبيرة.

كارولين خوكز
المصدر: البعث

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا