بدأت في منطقة القرداحة أمس فعاليات المخيم التطوعي الجوال الذي يقيمه الاتحاد الوطني لطلبة سورية بمشاركة حوالي مئة متطوع ومتطوعة من كليات ومعاهد جامعة تشرين وطرطوس.
وباشر مجموعة من الطلبة المتطوعين بالعمل على محور بلديات المتن وبكراما وبسين لتقديم الخدمات البيئية والاجتماعية حيث جرى تعزيل مجرى نهر بكراما بطول 2500 متر وازالة العوائق والبقايا والأتربة والنفايات وتقليم الأشجار وتعشيب النباتات التي تتسبب بجمع البقايا التي تؤثر سلبا على مياه النهر والينابيع في مجرى النهر.
وفي المجال الخدمي بدأت مجموعة أخرى بتأهيل وترميم مدرسة بلدة بشلاما بشكل كامل لتستقبل حوالي 280 تلميذا وتلميذة في بداية العام الدراسي الجديد تعليم أساسي حلقة أولى وحلقة ثانية وطلاء الجدران وتركيب شبكة إنارة وشبكة صرف صحي كاملة وأبواب ونوافذ وترميم الساحات والباحات الرئيسية وإنشاء أول حديقة أطفال في بشلاما بعد أن تم تحديد موقعها ضمن المخطط التنظيمي لمدينة القرداحة إلى جانب إعادة تأهيل مواقف الباصات على المحور المذكور.
وقال الدكتور عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية في تصريح لوكالة سانا إن المخيمات التطوعية تكتسب في هذا العام أهمية خاصة من حيث اتساع انتشارها لتشمل في خدماتها المقدمة معظم المحافظات من خلال 26 مخيما تتوزع في أرياف اثنتي عشرة محافظة.
وأضاف ساعاتي أن المخيمات التطوعية أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع وأصبحت ثقافة التطوع جزءا لا يتجزأ من الهوية الطلابية ويتمثل ذلك بالأعداد الكبيرة من المقبلين على التطوع والمشاركة في المخيمات التي يطبعها تفاعل المجتمع المحلي بكل أطيافه والورشات التقييمية التي تناقش أدق تفاصيل العمل بسلبياته وايجابياته لتحديد النتائج.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن إقامة المخيمات الجوالة والتشاركية بالعمل التطوعي يأتي ضمن خطة الاتحاد للنهوض بالعمل وبثقافة العمل التطوعي التي يعمل على نشرها منذ ملتقى الشباب العربي والعمل التطوعي الذي عقد في تموز 2007 بمشاركة الاتحاد.
وتقام حاليا ثلاثة مخيمات تطوعية جوالة في وقت واحد منها المخيم الآثاري في منطقة قنوات بريف السويداء والمخيم الخدمي والاجتماعي في ريف حلب لتأهيل مدرسة السفيرة إضافة إلى المخيم المقام في ريف القرداحة.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|