الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 رمضان سوريا أجواء روحانية وتواصل أسري
2010-08-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

السوريون يستقبلون الشهر المبارك بمظاهر احتفالية وعادات وتقاليد بعضها توارثها الأبناء عبر الآباء والأجداد.

يستقبل السوريون شهر رمضان المبارك بمظاهر احتفالية وعادات وتقاليد بعضها توارثها الأبناء عبر الآباء والأجداد وبعضها فرضها التطور الاجتماعي والتكنولوجي وكلها تنصب في أجواء روحانية يشيعها الشهر الكريم بتكريسه لقيم الخير والتعاطف والتآزر بين الناس وتعميق التواصل والمحبة بين الأقارب والجيران والأصدقاء.

وأولى مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل المباركة التي تسبق الصيام بيوم أو يومين وتستمر حتى الأسبوع الأول المعايدة المعتادة والتي باتت تسلك طريقها بأشكال مختلفة سواء بشكل مباشر أو عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة الهاتف العادي والخليوي أو من خلال الرسائل القصيرة أو البريد الإلكتروني والتي غالباً ما يترافق هذا الشكل من المعايدات ببطاقات معايدة إلكترونية مزخرفة بالكلمة والصورة.

وبحكم ما تفرضه أيام رمضان المباركة من نظام محكم العادات في تناول الطعام عبر وجبتي الإفطار والسحور وممارسة الشعائر الدينية يتحول المجتمع السوري إلى أسرة واحدة تلتئم إلى مائدة الطعام في الموعد ذاته وفي الذهاب إلى العمل ومغادرته ويتلاشى الوقت في المواعيد والعمل والزيارات إلى ما قبل الإفطار وبعده.

وفي سورية مهد الحضارات والديانات السماوية يقوم المجتمع على التآخي والتسامح بين أبناء الوطن الواحد تنعكس صورته كنسيج واحد متعدد الثقافات بشكل أبهى في رمضان المبارك حيث يشارك أبناء الديانة المسيحية اخوانهم المسلمين بدعوات على موائد الإفطار أو تقبلهم هم دعوات من قبل الصائمين لمشاركتهم إفطارهم.

وقال الأب جورج جبيل من بطريركية الروم الكاثوليك كنيسة الزيتون "اعتدنا كل عام على إقامة إفطار نحتفل فيه مع المسلمين بشهر رمضان الفضيل تعبيراً عن المحبة والتضامن في شهر الصوم والعبادة ومشاركة لهم في الابتهال لله الواحد وأضاف أننا نعيش في وطن محبة وسلام تسوده الألفة وتجمعنا علاقة روحية وهي علاقتنا بالخالق الذي نعبده كل على طريقته الخاصة ونذكر أخوتنا المسلمين في صلواتنا دائما وبشكل خاص في هذا الشهر الفضيل حيث ندعو لهم لكي يتقبل الله عبادتهم وصومهم".

وفي مجتمع يتمسك ويعتز بالقيم التي تعبر عن التعاطف الإنساني تكثر في هذا الشهر موائد الخير العامة ومبادرات الجمعيات الأهلية التي يتجاوز عددها 1500 جمعية والتي يزدهر نشاطها الخيري في هذا الشهر حيث يقوم أغلبها على كرم نفوس فاعلي الخير ومساهمة الفعاليات الاقتصادية والتجارية لمساعدة الأسر المحتاجة بشكل عيني أو مادي.

ولا تزال بعض العادات الجميلة المتوارثة تنتعش في هذا الشهر الفضيل والتي انتقلت من الاحياء الشعبية إلى الاحياء الحديثة بين الجيران والمتمثلة بالسكبة اذ يتم تداول الطعام بين الجيران وتخصص العوائل الأكثر حاجة بالمزيد.

وتقول ام زاهر التي تقطن في منطقة دمر "اتبادل الطعام مع الجيران لانه عمل يمنحني الشعور بالسعادة وخاصة ان كنت أعلم أن جارتي تحب الأكلة التي طبختها وهي عادة اكتسبناها من أمهاتنا وجداتنا ونحب أن نحافظ عليها رغم انها كانت منتشرة في البيوت العربية لكن هذا لا يمنع من القيام بها في الأبنية الطابقية الحديثة".

وتضيف ام زاهر "بالنسبة للأسر المحتاجة لا نكتفي بطبق يومي من المأكولات بل نخصص لهم سلة من المواد الغذائية تكفي لمدة شهر وهذه الأمور تعبر عن الإحساس بالآخرين ومشاركتهم أوضاعهم وهي تسر الاثنين معا وتعبر عن المعاني السامية لشهر رمضان المبارك".

وبالتوازي مع ذلك تقوم الحكومة بالتدخل لضبط الأسعار عبر مؤسساتها الاقتصادية العامة بطرح كميات وافرة من المواد الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة تصل إلى 10 وحتى 30 بالمئة عن أسعار السوق بهدف تلبية متطلبات كل الشرائح الاجتماعية.

ولا يمكن الحديث عن رمضان في سورية دون الحديث عن الدراما والأعمال التلفزيونية السورية التي أصبح صناعها رواداً في تزويد الشاشات العربية بكل أشكال الدراما ما بين تاريخية واجتماعية ومعاصرة وسير ذاتية واعمال كوميدية تدخل قلوب وبيوت العرب في كل مكان دون استئذان و تشكل احد المظاهر المعاصرة لتمضية أوقات الصوم الطويل في متابعتها واحد ادوات التسلية بعد الإفطار حتى اصبح يشكل الشهر الفضيل سوق عكاظ الدراما السورية من الأعمال المتألقة والتي قاربت العام الماضي الخمسين عملاً ولكن مع كل المكانة المبجلة التي احتلها التلفزيون في حياة العائلة الا أن حكواتي الشام رشيد الحلاق أبو شادي مازال يرتاد مقهى النوفرة لإلقاء حكاياته التي لاتموت عن الزير سالم والظاهر بيبرس وغيرها نزولاً عن رغبة كثيرين من المخلصين للماضي الجميل.

ويقول أبو شادي الذي ما انقطع عن المقهى منذ عشرين سنة انه يواصل خلال رمضان الحالي رواية قصصه يومياً لنحو ساعة بعد صلاة التراويح مشيراً إلى أن الزبائن يقومون بحجز اماكنهم مسبقا نظراً لكثرة رواد المقهى . ولا يقتصر وجوده في النوفرة كما يقول بل هناك أكثر من مطعم خصص له فترة معينة تلبية لرغبة الكثيرين في سماع قصص الفرسان والشخصيات التاريخية.

ويشكل رمضان مناسبة للزيارات الأسرية وتبادل دعوات الإفطار التي تطول فيها قوائم المأكولات والحلويات التي يزخر بها المطبخ السوري المتنوع بتعدد مدنه وقراه وتقول ام محمد التي تقطن في حي المزة في رمضان تجتمع كل العائلة في وقت واحد لتناول الطعام فتصبح المائدة احتفاء بلقاء الابناء والأخوة والأقارب لذلك احرص على تقديم لكل واحد ما يشتهيه ورغم أن هذا الأمر يأخذ وقتاً ليس بقليل لكن أشعر بالسعادة والرضى لان الأسرة كلها مجتمعة معاً.

ولهذه الاجواء الاسروية الحميمية التي يعيشها المجتمع السوري يفضل عدد من المغتربين السوريين في الدول العربية والاجنبية العودة لقضاء شهر رمضان المبارك في بلدهم الام.

وقال الدكتور مثنى الرحبي الذي يعمل في السعودية وعاد مؤخراً لقضاء شهر رمضان وسط العائلة في دمشق "رغم تشابه العادات والتقاليد بين الدول العربية الا أن الأجواء الرمضانية في سورية تتميز عن غيرها بتبادل الزيارات بين الاهل والاقارب وزيادة دعوات الإفطار التي تلم شمل الاسرة اضافة إلى التنوع الكبير في اصناف المائدة السورية خاصة في مثل هذا الشهر الكريم".

المصدر: ميدل ايست اونلاين
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا