يسلط كتاب (إضاءات على المتحف الوطني في دمشق) لمؤلفته منى المؤذن الضوء على أهم مقتنيات المتحف مستعرضا من خلال ذلك الحضارات التي تعاقبت على سورية على امتداد تاريخي طويل وما تمثله من قيم ثقافية وحضارية مع شرح مفصل ودقيق.
ويتضمن الكتاب عددا وافرا من الصور المختارة لابرز وأهم الكنوز الكثيرة التي يحفل بها المتحف منذ نشأته في عام 1936 وحتى الان مع شروح وافية عن هذه المحتويات.
ويستعرض الكتاب ما تتضمنه أقسام المتحف كل على حدة كقسم الآثار الخاصة بعصور ما قبل التاريخ وقسم الآثار السورية القديمة وقسم الآثار العربية الإسلامية وغيرها من الاقسام وما تحتويه من قطع اثرية تقدم صورة هامة تروي الكثير من سيرة تلك المراحل.
ويتوقف الكتاب عند أقسام أحدثت مؤخرا كقسم الفن الحديث والمعاصر الذي تم إنشاؤه في أواخر القرن الماضي والذي يتضمن لوحات الفنانين الرواد منذ بداية القرن العشرين مثل سعيد تحسين ومحمود جلال وميشيل كرشه وناظم الجعفري ونصير شورى وغيرهم.
وإضافة إلى ما سبق يتحدث الكتاب عن القاعة الشامية التي تمثل العمارة الداخلية في البيت الشامي التقليدي وتلتحق بقسم الآثار الإسلامية وقد نقلت محتوياتها التي تعود إلى القرن الثامن عشر من البيت القديم لمردم بيك الدمشقي المعروف.
وأعيد تركيبها مع زيادات جعلت منها قاعة لاستقبال الضيوف وإقامة المحاضرات وبجانب القاعة توجد مكتبة المتحف الغنية بالكتب التاريخية والدوريات العالمية.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|