تعتبر شبكة الطرق في أي بلد من البلدان مؤشرا من مؤشرات النمو الاقتصادي نظراً لارتباطها بحركة النقل والتنقل سواء بالنسبة للسلع والمنتجات أو بالنسبة لحركة الناس انفسهم وكلما اتسع النطاق الذي تغطيه شبكة الطرق العامة كلما ازدهرت الحركة التجارية والسياحية وأصبح الموقع الذي تمر به هذه الطرق أكثر أهمية حتى من الناحية الاستراتيجية.
وفي سورية تحتل محافظة حمص موقع الوسط بين المحافظات السورية وتربط موانئ لتصدير والاستيراد في طرطوس واللاذقية بمناطق الانتاج الزراعي والصناعي كما انها نقطة وصل بين سورية وكل من العراق ولبنان عبر معبري الدبوسية والتنف الحدوديين وجاءت تجربة المدن الصناعية وازدهارها خلال الاعوام السابقة لتعزز موقع المحافظة الهام حيث شكلت مدينة حسياء الصناعية نقطة جذب للاستثمارات الصناعية الوطنية والاجنبية ما دفع المحافظة لزيادة الاهتمام بشبكة النقل الطرقي واقامة عدد من العقد المرورية لتسهيل حركة النقل للاشخاص والبضائع.
وفي هذا الإطار يسعى فرع المواصلات الطرقية بحمص لإنجاز مجموعة من المشروعات الطرقية الهامة شارف معظمها على الانتهاء وبنسب تنفيذ متفاوتة.
وقال علي حمود مدير فرع المواصلات الطرقية بحمص إن العمل بمشروع تحويلة حمص الكبرى بدأ عام 2006 بربط المنطقة الساحلية بالجنوبية والشرقية ويختصر المسافة للقادم من طرطوس باتجاه دمشق بحدود 17 كيلو مترا كما أنه أول طريق ينفذ بشكل حر وسريع ومسيج بسياج معدني ويتم الدخول والخروج منه من خلال المعابر والعقد الطرقية المنشأة.
وأوضح ان عرض مشروع تحويلة حمص الكبرى يبلغ حوالي 24 متراً في حين تصل كلفته الاجمالية إلى مليار و600 مليون ليرة مشيرا إلى ان نسبة الإنجاز فيه وصلت إلى 35 بالمئة.
وهناك ايضا مشروع عقدة المدينة الصناعية الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 95 بالمئة يؤمن حركة الدخول والخروج الآمن من وإلى المدينة الصناعية كما يربطها مع طريق عام حمص - دمشق إضافة إلى تنفيذ محموعة من الأعمال الكهربائية والزراعية الحدائقية لكامل موقع العقدة مشيراً إلى ان كلفة المشروع الاجمالية تبلغ نحو 219 مليونا و867 ألف ليرة ومشروع عقدة الصوامع الذي يربط تحويلة حمص الغربية مع طريق حمص - حماة بكافة الحركات المرورية إضافة إلى مجموعة من الطرق التخديمية الموازية لطريق حمص - حماة والتي تخدم التجمعات السكانية على جانبي الطريق وتقدر قيمتها الاجمالية بنحو 400 مليون ليرة.
كما يجري العمل بالطاقة القصوى لانجاز مشروع تحويلة الحولة على طريق حمص مصياف بنسبة انجاز بلغت 99 بالمئة وبكلفة إجمالية تقدر بـ 900 مليون ليرة حيث ستسهم التحويلة في تخفيف الحوادث المرورية وتسهيل عبور السيارات يعتبر جزءا من مسار حمص مصياف الذي ينفذ خارج التجمعات السكانية في منطقة الحولة عبر اتوستراد يبلغ عرضه 24 مترا مبينا ان المشروع يربط منطقة مصياف والمنطقة الساحلية بالمنطقة الوسطى والجنوبية.
واشار مدير المواصلات إلى ان نسبة التنفيذ في مشروع المسار البديل لطريق حمص تدمر القديم بلغت 80 بالمئة وتبلغ كلفته نحو 325 مليون ليرة فيما يبلغ عرضه 13 متراً وطوله 40 كيلو متراً مشيراً إلى اهمية المشروع في تخفيف الحوادث المرورية على الطريق القديم.
ويقول مدير فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ان الفرع انجز اعمال الصيانة في العديد من المسارات الطرقية في المحافظة منها طريق عام تدمر دمشق بطول 85 كيلو متراً وبقيمة إجمالية وصلت إلى أكثر من 20 مليوناً اضافة إلى طريق حمص - البصيري باتجاه التنف بطول 24 كيلو متراً وبقيمة 53 مليوناً وصيانة البانكيت الداخلي لأتوستراد حمص - دمشق بطول 45 كيلو متراً بقيمة تتجاوز 33 مليوناً وصيانة التخريبات الحاصلة نتيجة السيول على طريق تدمر وتحويلة القريتين والمحطة الرابعة بقيمة 6 ملايين و700 ألف ليرة وتنفيذ اعمال الصيانة الطارئة في محاور حمص الفوسفات وحمص تدمر القديم تحويلة حمص وحمص دمشق تحويلة القريتين بقيمة تقدر بنحو 32 مليوناً.
وأوضح الحمود انه تمت المباشرة منذ اربعة اشهر بتحسين و تعريض طريق حمص طرطوس في موقع الهيثمية بقيمة 66 مليوناً و800 ألف ليرة من حفريات ضمن المخطط التنظيمي بقيمة 18 مليون ليرة وطريق حمص مصياف خارج المخطط التنظيمي بقيمة نحو 49 مليون ليرة مبينا انه تمت اضافة حارة جديدة للطريق بعرض حوالي 4 أمتار.
واشار حمود إلى ان نسبة التنفيذ في مشروع صيانة جسر الرستن الكبير على المسرب الشرقي باتجاه حمص حماة بلغت 40 بالمئة وتقدر قيمة المشروع بنحو 12 مليون ليرة مبينا انه تم تنفيذ اعمال الدهان الطرقي لعدد من طرقات المحافظة بقيمة 30 مليون ليرة.
وقال ان هناك عددا من المشروعات قيد المباشرة بها منها مشروع تطوير عقدة تلبيسة على طريق حمص حماة بقيمة 37 مليونا و500 ألف ليرة مبينا انه تم التعاقد على تنفيذ التفرعات التي تربط طريق حمص تلبيسة مع الطرقات المجاورة لهذه العقدة.
واضاف حمود ان الفرع قام بهدف الحد من الحمولات الزائدة على الطرقات والتي تؤدي إلى تخريبها بانشاء العديد من القبانات على محاور الطرق لضبطها واصدار القرارات الناظمة للحمولة المسموح بها حسب كل آلية ومواصفاتها مشيراً إلى مراقبة الآليات بالتعاون مع شرطة المرور بالمحافظة.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|