الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أنا القدس بانوراما المدينة في نصف قرن مأساوي
2010-08-21
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يرصد المخرج باسل الخطيب في مسلسله أنا القدس، الذي تعرضه قناتا المنار والسورية، فترة زمنية حاسمة في تاريخ القدس بدأت منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة عشر مع بداية احتلالها من قبل الجيش البريطاني في أواخر الحرب العالمية الأولى وبداية الانتداب البريطاني على فلسطين وانتهاء بعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين.

وإضافة إلى قيمة العمل التوثيقية، يتطرق المسلسل الذي كتبه المخرج باسل الخطيب وأخوه تليد الخطيب إلى الجوانب النضالية والأدبية والسياسية التي مرّت بفلسطين آنذاك، والتي ترافقت مع ظهور مجموعة كبيرة من الشخصيات البارزة على كل المستويات. فتجمع دراما انا القدس بين شخصيات تاريخية معروفة في تاريخ القدس من المجاهدين مثل »موسى كاظم الحسيني، عبد القادر الحسيني ومحمد أمين الحسيني«، إضافة الى شخصيات درامية أساسية تروي من خلال العمل حكايات ومصائر عائلات فلسطينية تسكن القدس وكيفية مواجهتها لاحتلال كامل المدينة بعد خمسين عاما من الصراعات والثورات والحروب دون أن يغفل تفاصيل إنسانية تعيشها هذه الأسر، وعلى هذا النحو تمضي أحداث المسلسل ليتقاطع ما هو عام فيها، وما هو خاص، ويشكل في النهاية صورة حية، وحقيقة للقدس ومأساتها الكبرى.

كاتب العمل تليد الخطيب وفي معرض رده على سؤال »الحواس الخمس«، حول الشيء المختلف الذي يشتغل عليه مسلسل (أنا القدس) ولم تقدمه المسلسلات السابقة التي تناولت الموضوع ذاته، قال إن »الشيء المختلف الذي يشتغل عليه المسلسل هو محاولتنا لتقديم بانوراما تاريخية متعلقة بتاريخ المدينة في النصف الأول من القرن العشرين، عوضاً عن التركيز على فترة بعينها.

وحاولنا من خلال هذه البانوراما الواسعة لنضال الشعب الفلسطيني، أن نعيد التأكيد على الحقيقة البسيطة التالية: إن هذا الشعب العظيم قادرٌ بعد كل نكبة، وكل هزيمة، وكل إحباط أن يلملم رماده لينهض ثانية في وجه الظلم والطغيان، مرةً تلو الأخرى، وصولاً إلى خلاصه وحريته.

وعن تعامل الأخوين الخطيب مع الجانب التوثيقي، ومدى اعتمادهما على مرجعيات تاريخية والذاكرة الشفهية لمن عايش المرحلة الزمنية للمسلسل، قال الكاتب الخطيب: »في الحقيقة كان الجانب التوثيقي أحد أصعب التحديات التي واجهتنا أثناء كتابة النص الممتد من أوائل القرن العشرين، حتى أواسط ستينياته. فهو ليس نصاً تاريخياً موغلاً في القدم، حيث يفتح أمامك باب التخيل والاختراع، وليس في الوقت نص معاصر يسمح لك بالكتابة بحرية.


ويضيف: »حاولنا التغلب على هذه المشكلة من خلال اعتماد عشرات المراجع الموثوقة مثل كتاب »النكبة« لعارف العارف، و»الموسوعة الفلسطينية«، إضافة إلى الاعتماد على مذكرات لشخصيات غير سياسية (كمذكرات الموسيقار المقدسي واصف جوهرية)، ما أتاح لنا الاطلاع بشكل أفضل على الجوانب الحياتية بشكل أفضل، وعلى صعيد شخصي، أعتبر نفسي محظوظاً لجهة أن والدي يوسف الخطيب، عايش وبوعي تام عدداً من الأحداث التاريخية التي يتناولها العمل كالثورة الفلسطينية الكبرى ونكبة عام ثمانية وأربعين، وكان له فضل كبير في جعل هذا النص يرى النور.

وعن صورة الفلسطيني في »أنا القدس«، ومدى تركيز العمل على المواقف الإنسانية بعيداً عن الشعاراتية التي اعتدنا أن نراها في كثير من المسلسلات التي تناولت القضية الفلسطينية، ألمح الكاتب الخطيب إلى مشكلة كبيرة عانت منها الدراما العربية والفن العربي عموماً في مقاربته للهم الفلسطيني، ف»في معظم الأعمال، يبدو الفلسطيني إما لاجئاً مسكيناً، معذباً لدرجة تستدر الدموع.

أو أن يكون فدائياً خارقاً على طراز »رامبو« لا يهزه شيء، وهما صورتان أعتقد أنهما بعيدتان كل البعد عن الإنسان الفلسطيني في مسلسلنا »أنا القدس« نحاول أن نقدم صورة أخرى هي صورة الإنسان من لحمٍ ودم®. صورة الإنسان الذي يحب ويكره ويخاف، ويتفاعل مع الأحداث وفقاً لإنسانيته.

ماهر منصور
المصدر: البيان

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا