الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 عمليات التجميل.. بين الرفض والهوس والضرورة
2010-08-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

إذا كان الجمال هبة ربانية يمنحها الخالق عزوجل لمن يشاء من عباده، فإن هناك في المقابل من يسعى إلى الحصول على هذا الجمال بعدة طرق حتى ولو كانت خطيرة في بعض الأحيان.

فعمليات التجميل أضحت تلقى رواجاً كبيراً داخل أوساط مجتمعنا على غرار المجتمعات الغربية، وفي خضم البحث عن طرق للحصول على مواصفات الجمال هناك من لا يتردد في خوض هذه المغامرة التي لا تأتي دوما بما تشتهيه الكثيرات من الجنس اللطيف، في حين تعزف الكثيرات عن القيام بذلك لأسباب مختلفة، وبين هذا وذاك تبقى عمليات التجميل أحد الحلول بالنسبة إلى الذين يعانون من تشوهات خلقية قد تؤدي إلى التخفيف من معاناتهم النفسية.‏

خلال الجولة التي قادتنا إلى بعض مراكز التجميل بغية استقصاء آراء بعض الفتيات المقدمات على عمليات تجميلية ورغم الصعوبة التي واجهتنا في الحصول على المعلومات حيال هذا الموضوع من جانب ومبررات لإجراء هذه العمليات من جانب آخر إلا أننا حصلنا على ما يلي:‏

البداية كانت مع الشابة منال 22 عاماً طالبة جامعية شارفت على التخرج من كلية العلوم السياسية، هي فتاة في مقتبل العمر وهبها الخالق الكثير من مواصفات الجمال، وهي أيضاً طموحة إلى حد كبير وحلمها الكبير هو دخول العمل الدبلوماسي الذي تحبه ويستحوذ على كل تفكيرها حسب ما أسرت به لنا، أما عن سؤالنا لها عن رأيها حول مسألة عمليات التجميل التي يسارع البعض إلى إجرائها خاصة من الجنس اللطيف، فتؤكد أنها كانت في السابق ترفض أساساً هذه الفكرة التي ترى أنها بدأت تلقى رواجاً في مجتمعنا على غرار المجتمعات الغربية لكنها بحسب رأيها باتت ضرورة ملحة لأنه لم يعد مقياس الجمال، محدداً بمعايير وشروط معينة وكانت موجودة بالسابق، كجمال الروح والكيان الفكري وحلقة من المشاعر والأحاسيس.‏

بل بات محصوراً بالشكل الخارجي للفتاة وأصبح التقييم على هذا الأساس لتختتم حديثها بالقول: إن عمليات التجميل قد تكون ضرورية في حالات التشوه الخلقي وتلك الناتجة عن الحوادث المختلفة كالحرائق، وما عدا ذلك فهو ضرورة ملحة للزواج.‏

عدوى انتقلت من المشرق..‏
أما الشابة مريم رأت فكرة عمليات التجميل التي بدأت تعرف انتشاراً في مجتمعنا والتي تنتهي في بعض الأحيان بنهايات مأساوية مثل وفاة إحدى الفنانات المصريات أثناء عملية تجميل معينة، ورأت بأن هذه العمليات قد تسبب في الكثير من الأحيان أزمات نفسية، وأضافت الجمال قضية أذواق لا أكثر فلكل شخص خصوصياته ورأيه في الجمال، لتؤكد هذه الفتاة أن الإنسان أو المرأة بشكل خاص ليس مجرد شكل خارجي كما يراها الكثير من الرجال بل هي أعمق من ذلك لكن برأيها ذلك لم يجد نفعاً فالإعلام أجبر الفتيات على ضرورة عمليات التجميل حتى تكون كل فتاة بمستوى تلك الفتيات اللواتي يظهرن في وسائل الإعلام وبالتالي تصبح مؤهلة لتكون مشروع ربة منزل بالمستقبل.‏

أما الشابة عواطف 28 عاماً، وهي شابة بسيطة في مظهرها وهندامها، صاحبة ملامح عادية هادئة، موظفة في إحدى الشركات الخاصة قسم العلاقات العامة، أفصحت عن رفضها التام لإجراء مثل هذه العمليات التي تراها دخيلة على عادات وتقاليد العائلات السورية، وأضافت بأن بعض وسائل الإعلام تسعى إلى إبراز ايجابيات هذه العمليات خاصة بالنسبة لفئة النساء في هذه المجتمعات الشرقية التي تسارع إلى إجرائها بغية الوصول إلى تحقيق الجمال، لتضيف أن هذه العمليات هي تغيير لخلق الله الذي خلق الإنسان في أحسن صورة وهيئة ، مؤكدة أن ذلك يعني أن الأمر يعد تعدياً على إرادة الخالق الذي له في صنيعه حكمة، لتؤكد أن هناك الكثير من النساء من أنعم الله عليهن بنعمة الجمال الباهر، لكن في مقابل ذلك لا يتصفن بأي نوع من الطيبة والمعاملة الحسنة، ما جعل الكثير من الأشخاص ينفرون منهن، إضافة إلى ذلك فإن بعض عمليات التجميل التي أضحت مطلباً هاماً للكثير من النساء تنتهي نهايات سلبية أحياناً تزيد في تفاقم وضعيتهن الجسدية والنفسية، ومع ذلك لا تتردد الكثيرات في إجراء هذا النوع من العمليات دون تفكير في العواقب التي قد تكون وخيمة في كثير من الأحيان.‏

قد تؤدي إلى نتائج كارثية‏
لم يقتصر رفض عمليات التجميل على فئة النساء فقط بسبب نتائجها التي كثيراً ما تكون سلبية وعكس ما كان متوقعاًِ، فهناك أيضاً بعض الرجال ينتقدون هذه العمليات على الرغم من شيوع فكرة أنهم يسعون دوماً للظفر بامرأة جميلة، ويفضلونها على الكثيرات من اللواتي يملكن مقومات العلم أو الحرف والطباع الهادئة، وفي هذا الصدد يكشف فيصل 30 عاماً والذي يعمل بائعاً في أحد المحلات التجارية، أن إجراء عمليات التجميل بهدف تحسين المظهر الخارجي أمر مرفوض بالنسبة له على الاطلاق، ولاسيما إذا كان الشخص الراغب في القيام بها لا يعاني من أي تشوهات خلقية أو تلك التي خلفتها حوادث معينة، لأن الجمال حسبه مسألة تختلف من شخص إلى آخر، لكونها ببساطة لا تتعدى أن تكون مجرد أذواق لا أكثر، ليضيف أن هذه العمليات لا تأتي دوماً بالنتائج المرجوة، بل قد تؤدي إلى تشويه الشخص أو تؤدي إلى أمراض جسدية، إضافة إلى أن الشخص الذي يعمد إلى القيام بهده العمليات قد يعاني من عدة مشاكل واضطرابات نفسية رهيبة.‏

وإذا كان الكثير من الأشخاص لا يترددون في رفض فكرة إجراء عمليات التجميل المختلفة من أجل الحصول على بعض مقومات الجمال، التي تسعى النساء والفتيات إلى تحقيقها عادة، فإن هناك في المقابل من لا يرى مانعاً في إجراء هذه العمليات بغرض إضفاء بعض لمسات الجمال المفقودة أو تحسين الشكل، خاصة وأنها أضحت موضة تقبل عليها الكثيرات من بنات حواء.‏

الجمال تأشيرة نحو المستقبل‏
أما السيدة إلهام واحدة من بين الكثيرات من النساء اللواتي لا يرفضن البحث عن مقومات الجمال من خلال الجراحة التجميلية، التي تمنح الثقة بالنفس وتؤدي إلى ارتفاع المعنويات حسب رأي هذه السيدة والتي تفتقر إلى معايير ومواصفات« الجمال الصارخ» الذي يفتح أبواب المستقبل حسب تعبيرها، لتضيف أن الأمر شخصي يتوقف على مدى الرغبة في ذلك، خاصة إذا كانت من ترغب في إجرائها لا تحمل مواصفات ومعايير الجمال، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشكلات نفسية لذلك- تقول- فلا مانع إن سعت إلى تحسين شكلها الخارجي وتجميل صورتها لكن بشرط أن لا يكون ذلك بشكل مفرط ، لأن ذلك سيصبح حسب المتحدثة هاجساً يسكن تلك المرأة وقد يجعلها في هوس دائم للبحث عن الحسن والجمال ، لتضيف قائلة «ما العيب في السعي للبحث عن الجمال وتحسين الشكل إذا كان معظم الرجال لايرون في المرأة إلا جمالها » كما أن الجميع بشكل عام يمنح قيمة للشخص بناء على مظهره وشكله الخارجي ، لاسيما بالنسبة للفتاة التي تسعى للحصول على وظيفة حيث يتم التركيز على شكلها وجمالها في الغالب.

رغبة جامحة في خوض المغامرة..‏
تقبل فكرة عمليات التجميل والاقتناع بضرورتها والسعي الى إجرائها كلما سمحت الفرصة بذلك ، كانت وجهة نظر السيدة سعاد 35 عاماً أيضاً ، التي تعرضت الى حادث حريق في صغرها أدى الى تشويه الجانب الأيمن من وجهها ، أكدت أن الأمر يستحق التفكير والمغامرة خاصة بالنسبة للكثيرات اللواتي لايتمتعن بمواصفات الجمال أو من تعرضن للتشوه نتيجة عدة حوادث كالحرائق بشكل أساسي مثل ما وقع لها لتفصح كذلك أنها لن تتردد في القيام بإحدى عمليات التجميل لتحسين وتجميل وجهها الذي أضحى مشوها إذا توفرت لها بعض الإمكانيات المادية الضرورية لتلك العمليات ، التي تراها مفيدة لكونها تعاني من تبعات انعدام الجمال أو الحسن الذي أثر على نفسيتها بشكل كبير ، لتضيف أنها على علم بأن زوجها يتمنى رؤيتها جميلة لكنه لايفصح عن ذلك حتى لايجرح شعورها أو يمس كرامتها ، لتذكر في الأخير أنها أصبحت تعزف عن الذهاب الى الأعراس والحفلات أو المناسبات العائلية لتتفادى تلك النظرات والتعليقات الجانبية حول وضع وجهها المشوه حسب قولها.

رجال يوافقون على إجراء زوجاتهم لعمليات التجميل‏
وقد استقصينا آراء بعض الرجال حول هذا الموضوع فالسيد فؤاد 38 سنة ، متزوج وأب لطفلين ، الرجل الوسيم الذي تزوج زواجا تقليديا عائليا ، أجبر فيه على الاقتران بزوجة يرى أنها لاتتمتع بمواصفات الجمال ، والتي قال انها كانت ضحية خطة وتدبير عائلتها ، ولأنه رفض اختلاق المشكلات مع والده الذي يعمل معه في إحد ى مؤسساته الخاصة انصاع للأمر ، رغم أنه من الرجال الذين يعيرون لجمال المرأة اهتماماً كبيراً ، ليؤكد أنه لايرفض إطلاقا عمليات التجميل خاصة إذا كانت متقنة وإيجابية وتساهم في إخفاء بعض العيوب الخلقية ، ليضيف انه بالنسبة له فقضية خلق نوع من المشكلات مع والده الذي يرفض طبعا هذا النوع من العمليات خاصة وأنه شخص متدين ، حالت دون خوضه هذه المغامرة وأخذ زوجته الى اختصاصي تجميل ، بغية إضفاء بعض لمسات الجمال عليها ، فهو يراه أمراً عادياً للغاية ولا يستدعي كل هذا الاستياء والانتقاد حسب ما ذكره.‏

تقضي على المعاناة النفسية الناتجة عن التشوه‏
وإذا كان الشرع يحرم هذا النوع من العمليات ، لأنها تؤدي الى تغيير خلق الله حسب قول بعض العلماء ، إلا ماهو ضروري منها كتلك المتعلقة بالتشوهات الخلقية أو تلك الناتجة عن الحوادث المختلفة ، فإن علم النفس أدلى بدلوه هو الآخر في هذا الموضوع الحساس ، حيث أكدت في هذا الصدد الأستاذة لمى برجاوي المختصة في الدراسات النفسية على اهمية هذه الظاهرة خاصة وأنها بدأت تلقى رواجاً كبيراً في أوساط المجتمعات العربية على غرار المجتمع المشرقي ، لأن الجمال عادة يرتبط بمدى تقبل الشخص ، كما إن الأفراد في المجتمع باتوا يحكمون على المظاهر وعلى الأشكال الخارجية ، إلى جانب ذلك فإن الإنسان بطبعه ميال الى حب الجمال والتعلق بكل ما هو جميل ، لتؤكد ان هذه العمليات ليست ضرورية للكثير من الأشخاص كونهم لايحملون أي عيوب خلقية أو تشوهات ومع ذلك لايترددون في إجرائها بسبب انعدام الثقة بأنفسهم وبقدراتهم ، وهو الأمر الذي قد يؤدي بهم الى عيش مشكلة الهوية والبحث عن هويتهم في خضم هذه الاختلافات الشكلية ، خاصة إذا قاموا بها أكثر من مرة ، لتضيف الأستاذة «برجاوي» أن الأشخاص الذين يولدون بتشوهات خلقية أو تعرضوا لحوادث معينة أدت الى اصابتهم بتشوهات مختلفة ، هم في الغالب يعيشون وضعاً نفسياً صعباً يساهم في عزلتهم ، ويؤدي بهم الى الانطواء والعزوف عن التعامل مع المحيط بسبب عدم تقبلهم أشكالهم غير العادية والمنفرة في بعض الأحيان ، فهذه العمليات قد تساهم في التخفيف من حدة هذه المعاناة أو القضاء عليها بشكل نسبي ، ما يعني أن اللجوء الى هذه الجراحات قد يكون له دور كبير وقد يكون الحل في بعض الحالات ، كما قد يكون سلبياً إذا كانت العملية دون فائدة ولاحاجة لها أو أعقبتها نتائج مأساوية.‏

وائل المولى
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا