الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ما بين دوسلدورف ودمشق...
بقلم: آرا سوفاليان

2010-08-18
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

شهدت فترة أولومبياد ميونخ عـ1970ـ ام أيام عصيبة بالنسبة للعرب المقيمين أو للدارسين في ألمانيا وكانت ألمانيا وقتذاك مجزأة ما بين معسكرين ولم ينج أحد من المسائلة أو من الجلوس تحت المجهر، والناس من حيث المعاملة والظروف كانوا على نوعين.

الأول: الترحيل إلى غرف الترنزيت في المطارات بانتظار طيارة تقل المرحل إلى البلد التي جاء منها دون السماح بتقديم اعتراض أو استمهال، مع قطع الطريق أمام المحاكم الألمانية بحيث لا تتدخل في هذه الأمور المستعجلة التي تمس أمن البلد.
الثاني: البقاء تحت المراقبة وتقييد الحريات ويتضمن ذلك كتابة تعهد أمام السلطات، بأن الطالب مثلاً لا علاقة له بأي شيء غير الدراسة ولا يباشر أي نشاط آخر ولا يقدم على أي إساءة تحت طائلة الترحيل والإساءات لا تعد ولا تحصى وتبدأ من مخالفات السير مروراً بإهانة مواطن أصيل ووصولاً إلى اقتراف أي عمل يخل بالأمن، وهنا فإن القانون الألماني بالمرصاد حيث لا يمكن الاكتفاء بالترحيل.

وكان لي قريب يدرس الطب هناك... وحدثت له القصة الآتية:
كعادته في كل صباح كان يشرب فنجان واحد من القهوة الإكسبريس ويتناول قطعة واحدة من الوافر وينطلق إلى الجامعة حيث يدرس، مستقلاً سيارته المرسيدس 200 البيضاء وهي من أبدع ما أنتجته شركة مارسيدس على الإطلاق... ودخل بسيارته في مسار تم تحديد السرعة فيه وبشكل مسبق عن طريق كتابة معدل السرعة الواجب التقيد به في المسار وعلى الإسفلت وكان 80 كم/سا، وعلى طرفي المسار خط أبيض متصل، والخط الأبيض المتصل في ألمانيا مقدس إلى درجة أنه لا يمكن أن تمسه إحدى عجلات السيارة ولا يمكن قطعه أو المرور من فوقه تحت طائلة مخالفة مرورية فادحة لا يمكنها أن تمرْ في الاوتوسترادات الداخلية بسبب الرادار وفي الاتوسترادات الخارجية أيضاً بسبب الرادار المتصل بالدوريات وبالهيليكوبتر حيث تتم مطاردة المخالف وإيقافه لأن الحوادث على الاوتوسترادات الخارجية والدولية لها نتائج مؤسفة.

مخالفة من هذا النوع ستؤدي إلى حادث بالتأكيد نتيجة تماس على الجوانب مع سيارة في مسار مقيد آخر... ولاحظ سائق المرسيدس 200 سيارة أخرى أمامه وفي نفس المسار وكانت بعيدة ثم بدأت المسافة بينهما بالتقلص فنظر سائق المرسيدس 200 إلى  مؤشر السرعة في سيارته فكان 80 فأدرك أن السيارة التي أمامه تسير بسرعة أقل وعندما وصل إليها ترك مسافة أمان كافية وعرف أن السيارة التي تسير أمامه هي على السرعة 40 كم/سا.

وكان أمام خيارين الأول هو تحفيز السائق الذي أمامه للتقيد بالسرعة المفروضة أو تجاوزه، وفي التجاوز مخالفة لقانون السير لأن التجاوز غير مسموح في حالة وجود خط متصل، والخيار الثاني البقاء خلف السلحفاة وانتظار ما يقدره الله  والاحتمالات كثيرة وأخطرها الصدم من الخلف.

نظر قريبي إلى الخط المتصل فلم يعثر على ما يوحي بأن هذا الخط سينتهي أو يتحول إلى خط متقطع وبالتالي فإن باب الرحمة بعيد، فبدأ بإعطاء الإشارات الضوئية للسائق الذي أمامه دون فائدة، فوضع يده على الزمور والزمور شتيمة في تلك البلاد المتخلفة، وأيضاً دون فائدة، أما التجاوز فهو مخالفة قد تؤدي إلى الترحيل خارج ألمانيا وغض النظر عن إمكانية متابعة الدراسة وخاصة في الظروف الحالية... فصار يصلي لحدوث شيء ينهي هذه الدقائق التي تحولت إلى سنين...

وحقق الله أمنيته فلقد تحول الخط الأبيض المتصل إلى خط أبيض متقطع وصار بإمكانه التجاوز، فتجاوز وكان الذي يقود السيارة التي أمامه رجل كهل يرتدي قبعة بنية وقفازين من نفس اللون وغير عابئ بالذي حدث أو بالذي سيحدث، فنظر إليه سائق المرسيدس 200 ووضع يده اليمنى أمام رأسه وعمد إلى تحريكها بشكل عشوائي يفيد بسؤال متعارف عليه وهو: هل أنت أجدب!!! ولا بد أنه سارع إلى شتمه بالطريقة الدمشقية المتعارف عليها منذ بدايات دخول السيارات إلى سوريا عندما كان الصبية يستحلون الشارع ويقيمون فيه ملعب لكرة القدم لأنه قد ينتهي الشوط الأول دون أن تمر أية سيارة، مروراً بكل السنين الوسيطة وحتى اليوم حيث استطاع تجار السيارات إتحافنا بملايين السيارات وبأسعار فائدة مذهلة وصار من المستحيل بالنسبة للصبية ممارسة لعبة كرة القدم لا في الشارع ولا على الرصيف لأنه من الجائز دهس أي طفل وبمنتهى اليسر وهو على الرصيف، إن بقي هناك رصيف لم تحتجزه السيارات.

ولكن الجائز هنا وبمنتهى اليسر لا يجوز هناك في ألمانيا أبداً وبالمطلق ويعتبر عسيراً ويتمتع بمنتهى العسر، فلقد أخذ الكهل رقم السيارة المارسيديس 200 واشتكى، فسارع صاحب المارسيدس وبمجرد علمه بأول الغيث، إلى توكيل محامي من أولاد عمومتنا الساميين الذي استطاع بعد بذل الغالي والنفيس إلى طي قرار الترحيل والشروع في المحاكمة فحدث ما يلي:

القاضي: هل وضعت يدك اليمين أمام رأسك وأنت تنظر إلى المواطن الأصيل وحركتها بما يفيد بأنك تنعته بالجنون؟
الطبيب الدارس: لم يحدث ذلك يا سيدي فأنا فقط أشرت له بسبابتي اليمين أن السرعة المفروضة على هذا المسار هي 80 كم/سا ورسمت له في الهواء العدد ثمانية وأمامه صفر، فأنا يا سيدي أخلاقي لا تسمح بفعل ذلك خاصة وأني أتابع الاختصاص هنا في ألمانيا وأدرس الطب وهو بتعمده السير بالسرعة 40 كم/سا كان يعرضني ويعرض نفسه لإمكانية وقوع حادث مؤسف، ولأنني أنا الذي كان يسير في الخلف فلقد كنت معرضاً للخطر الأكيد في حين كان هو في المقدمة أي في الأمان لأنني سأستقبل الصدمة فأتأذى وينفد هو فلا يصيبه شيء.
وهنا نهض ابن عمنا المحامي الذي ينتمي لأصول سامية واقترب من القاضي وبيده ورقة فيها شهادة الجامعة التي يدرس فيها الغريب وتفيد بأنه حسن السيرة والأخلاق ومواظب على الدوام ومجتهد ومحبوب من قبل اساتذته، فقرأ القاضي هذه الشهادة على الحضور واستدار ناحية الكهل الأصيل وقال له... بماذا تجيب أيها السيد؟
نظر الأصيل باتجاه القاضي وقال له اعلم يا سيدي بأن جيلنا تعب كثيراً لبناء هذا الوطن وإيصاله لما وصل إليه، وبالتالي فأنا لا أريد التضحية بهذا التعب، لأن هذه التضحية تصب في منحى الخيانة لي ولقناعاتي وللغير، فأنا أصر على أن الذي فعله هذا الشاب هو الشيء الذي ورد في إفادتي دون تغيير، فلقد حرك يده بالطريقة الموصوفة في إفادتي ولا بد أنه شتمني ولكني لم أتمكن من سماع ما كان يقوله، وأنا الآن وبعد أن عرفت بأنه طبيب فإن إصراري  قد زاد، لأن رسالة الطب سامية، وسيكون هذا الطبيب في المستقبل قدوة و مسؤولاً  عن أرواح الناس وهذا يضعني أمام امتحان قاس أمام ضميري، خاصة وأن هناك احتمال أن يبقى هذا الطبيب هنا في ألمانيا.
أجاب القاضي: أمام هذا الإصرار أيها السيد فأنت تضع هذا الطبيب أمام خيار واحد وهو الترحيل.
نظر الكهل في عيني القاضي وقال: نعم ومن أجل ألمانيا والإنسان والمبادئ التي نحترمها.
وعند ذلك اقترب ابن عمنا السامي من موكله وبيده ورقة مكتوب عليها بالألمانية ما يلي: اعترف بالحقيقة الآن... فرفع الطبيب يده مستأذناً... فسمح له القاضي بالحديث فقال:
بغض النظر عن النهاية التي ستوصلنا إليها هذه القضية... حيث لا يمكنني إخفاء إعجابي بالطريقة التي يعبر فيها هذا السيد عن محبته لبلده، فهذا يوجب على وعلى ضميري الاعتراف بأن كل ما ورد في إفادته هو حقيقي وصحيح وقد حدث فعلاً، أما دوافعي فكان سببها خوفي على نفسي وخوفي على الغير من دفع ثمن فادح لا يد لنا فيه.
وعند ذلك نهض الكهل وقال: لقد وصلني حقي وبالنسبة لي فإن صحوة الضمير هذه تبعث على التفاؤل والخير وليست لي مصلحة في تدمير مستقبل هذا الشاب وأعتقد أنه أخذ الدرس الذي يستحقه وبالنسبة لي فأنا أسقط كافة حقوقي والتمس أيضاً من المحكمة بأن تنظر إلى مستقبل هذا الشاب بعين الرحمة مثلي.
قال القاضي: لا يوجد في هذه الدعوى حق عام، ولا يوجد شيء شخصي بين المحكمة وبين المدعى عليه فالمسألة هي بينكما كل في مواجهة الآخر، وفي حال إسقاطك لحقوقك فإن المسألة تعتبر منتهية ولا يحق لك معاودة الادعاء.
الكهل: أنا متنازل عن كافة حقوقي.
القاضي: أطلب من كليكما  التوقيع على هذه الأوراق فالدعوى أصبحت الآن في حكم المنتهية.
وتابع الطبيب اختصاصه وكان من الأوائل وتعاقد مع المشفى التابع للجامعة وتزوج من فتاة ألمانية واستقر هناك.
وبالمثل فلقد حدث اليوم أمر مشابه أدى إلى نتيجة أخرى مغايرة وفي منطقة البرامكة وتحديداً قرب حديقة الطلائع وفي الشارع العريض القريب لزقاق الجن، الموصل في نهايته اليمنى إلى مبنى اتحاد نقابات العمال وطريق كفرسوسة المغلق وفي نهايته اليسرى إلى النفق الهابط  والموصل إلى اوتوستراد درعا وفيه طريق ملتف من جهة اليمين يوصل إلى المتحلق الجنوبي.

في هذا الطريق بالذات وهو طريق يتسع لأربعة مسارات وكنت أنا في المسار الأول على اليمين،  حيث يفترض أن تكون سرعتي بطيئة، وكانت كذلك، وفوجئت بسيارة مدنية صينية حديثة سوداء ولكن مقحوطة وخالية العلام ومضروبة ومجعلكة ومهلهلة، (مُطَروَقة ومخلخعة داير من دار)، يقودها الزير أبو ليلى المهلهل يمكن أن يكون متعهد ومعه نخبة من المهلهلين ويبدوا أنهم عمال بناء يسيرون في معيته إلاّ إذا كانوا متخفّين، وصار ابو ليلى ينتّع خلفي وانا لا استطيع مساعدته فوضع يده على الزمور وحاولت أن أتلافى شروره فلم أتمكن لعدم وجود سانتي واحد لا من اليمين ولا من اليسار وأمام زموره المقزز أخرجت يدي من نافذي وأشرت له أن: حلق بطائرتك واصعد من فوقي، ولم تفد هذه النصيحة إلاّ فيما يتعلق بالزمور الذي كان متقطع فأصبح مستمر، وعندما وصلنا إلى المفرق قبل حديقة الطلائع إستغلَّ أبو ليلى المفرق وتجاوزني من اليمين ورمى بنفسه ومن معه أمام مقدمة سيارتي وخرجت الشتائم من فمه الجميل ومن فم المهلهلين الذين في معيته واصطدمت الشتائم ببلور النوافذ عندي وعادت إلى أصحابها مع الشكر وفي نفس اللحظة كان في مواجهة مقدمة سيارتي بائع متجول على العربية يبيع الدراقن  في الوسط، ومجامع التين على محيط العربة، فعرقلني وبدأت الشتائم من خلفي والكل يضرب بالزمور دون أن يرى أن هناك من يضع عربيته في مواجهة سيارتي ويمنعني من التقدم، وذهبت بنظري إلى السيارة الصينية المهلهلة وصاحبها ابو ليلى الذي طار إلى المسار الثاني أو الحارة الثانية ونفد، ثم حاول الدوبلة أيضاً من اليمين ومعه المهلهلين الذين يساندونه بالتيار الدافق من الشتائم، ليصل إلى المسار الثالث، وعندما وصل اكتشف أن سرعة المسار الثالث هي أقل من طموحاته الوطنية، وشعر أن الدولة قد احتالت عليه وخاصة هنا في المسار الثالث وأن هناك مؤامرة تهدف إلى تعطيله عن عمله ومعه من معه من المهلهلين، فوضع قدمه على البنزين و(عطاها للصاجة) وهجم عائداً إلى المسار الثاني مغيراً رأيه فأوقع الهلع والرعب في قلب فتاة تقود سيارة كيا سبور فضغطت المسكينة بقوة على مكابح سيارتها خوفاً من أن تتعبى به، فتعبى بها ميكرو من الخلف حطم سيارتها وكسر الزجاج الخلفي والصطوبات والرفاريف والطببون والأشطمان الذي تحول من الشكل الذكوري إلى الشكل الأنثوي.

نظرت إليها فلقد كانت عالقة وتضرب بكلتا يديها على رأسها وتبكي، وأسفت لما حدث لها، وحمدت الله الذي أرسل لي بائع الدراقن الذي يسير وبشكل مخالف وبعكس السير والذي أعاقني بدفع عربته دفعاً ووضعها في مقدمة سيارتي ووجه لوجه ليعطيني درساً في الأدب، وأعاق الرتل الذي كان يسير خلفي، ورب ضارة نافعة، وأما المهلهل فلقد طار ومعه المهلهلين والسباب تتساقط من أفواههم المباركة وتتموضع برقة وانسياب على الزفت الذي ارتفعت درجة حرارته بعد هذه الشتائم إلى معدلات غير مسبوقة في هذا الآب اللهاب القاتل، والكل يفسح الطريق أمامهم ويبتعد.

احتقار المسارات على أشده ومن قبل الجميع فلا أحد يقنع بنصيبه والكل يريد الفتولة والحزلقة والزحلقة والنطوطة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ثم العكس وهو غير راض ويشعر أن الدولة قد خدعته على المسار الثالث، ولم يحصل على حقه فيذهب إلى المسار الرابع ثم يعود إلى الأول حسب  تقديراته لمعدلات الانسياب على المسارات، أما المسامير التي تم وضعها على طول الطريق والتي صار عددها بالملايين في جميع الطرقات حتى الدولية فإنها لا تفيد هذا الهدف في شيء وفيها تكلفة هائلة وخسائر لدافعي الضرائب وليس لها وجود في قانون السير إلاّ بتحديد مساحة ممرات المشاة، أما المهلهل فسيكسر على اليمين وسأهرب منه لتدغدغ دواليبي تلك المسامير التي لا فائدة منها مع وجود هذا الكم الهائل من المهلهلين.وأخيراً هل هناك عاقل واحد يصدق أنه لا يمكن السيطرة على هذا الأمر بخطوط بيضاء متصلة وبمخالفات مؤلمة متواصلة حتى تتم تربية المهلهلين وتنشئتهم بما يرضي الله والوطن من جديد!!!

وتبتعد الحضارة عن سوريا ويصبح اللحاق بآخر قاطرة فيها مستحيلاً بل وأشد استحالة في كل يوم عن اليوم الذي يليه وعدد المهلهلين في ازدياد والسيارات في ازدياد والفوائد في ازدياد والبطالة في ازدياد والشتائم في ازدياد، وتوسع المدن متوقف وحالنا متوقف، والسير متوقف والتقدم متوقف، ونوافذ السيارات مفتوحة، والجوّ تمخره الشتائم المتغلغلة بروائح مزبلة باب شرقي التي تجود بعبيرها على السياح القادمين للاضطلاع على حضارة أقدم عاصمة في التاريخ، فتضيف هذه المزبلة، بعداً جديداً سامياً يوضع في سلة تسوق الأبعاد السامية التي أكرمنا فيها بلدنا وأكرمنا فيها أنفسنا، والناس في أياديها أكياس صديقة للبيئة لا يمكن ملؤها بغير تسجيل المواقف والتستر على المهلهلين وتصدير الشتائم في الداخل وتصدير العقول إلى الخارج. 

الأبجدية الجديدة    

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

المهندس تامر أبو الخير
كل الاحترام للأستاذ آره
وننتظر المزيد منك دائما

أبو فيصل
..المضحك المبكي !!
الدكتور ضياء القادري
إن مقالتكم تعرض الواقع اليومي للشوارع عندنا في أي مكان. إن ما يميز المجتمعات المتقدمة عن غيرها هو أمران أساسيان: أولا وجود القانون الصحيح المنطقي و ثانيا تطبيق هذا القانون تماما.
إن أول ما يراه القادم من الخارج هو طريقة السواقة العشوائية واللامسؤولة بل والعدوانية للأسف. لابد من إعادة النظر وصياغة قانون صحيح من قبل خبراء متخصصين في علم المرور تحديدا والاستعانة بخبرات الدول المتقدمة في هذا المجال كألمانيا (وهي من الدول الأفضل في العالم بقوانين المرور). فبرغم صدور العديد من القوانين مؤخرا فهي غير متكاملة ولا تغطي النواحي المرورية بشكل فعال وهناك الكثير من الثغرات التي لم تستطع أن تعالجها.

د مهند الخطيب
د آرا بلغت شوارعنا حد الإشباع وزيادة بمعنى ان الشارع الذي يستوعب مئة سيارة صار فيه ألف سيارة ويضاف الى ذلك قلة الأدب وقلة التربية وقلة الأخلاق والنتيجة هي فيض لما حدث معك شكراً لقلمك النبيل أنا أعرف ما يحدث ولكن لا يمكنني التعبير مثل حضرتك
سامية الخوري
نظرت الى الصور قبل المقال ففهمت المقال ، الصورة التي تخصّنا هي تلك التي فيها باصات الدولة الخضر وهؤلاء مع هرشو وعتيق جابو أجلنا حجم كبير ووزن هائل ومحرك جبار والطريق لهم والباقي ذباب لماذا لم تتحدث عنهم في مقالتك لقد أصبتني بالخيبة كنت اتوقع ان تتحدث عنهم ، في كل الأحوال يجب تكريمك يا عميد من أعلى مستوى فأنت وطني بجدارة لأن تحاول ولو بقلمك والبقية نيام
د مايا
من يستطيع تقليد هذا الاسلوب يا سيد آرا لقد خلبت ألبابنا (وعندما وصل اكتشف أن سرعة المسار الثالث هي أقل من طموحاته الوطنية، وشعر أن الدولة قد احتالت عليه وخاصة هنا في المسار الثالث وأن هناك مؤامرة تهدف إلى تعطيله عن عمله ومعه من معه من المهلهلين، فوضع قدمه على البنزين و(عطاها للصاجة) وهجم عائداً إلى المسار الثاني مغيراً رأيه فأوقع الهلع والرعب في قلب فتاة تقود سيارة كيا سبور فضغطت المسكينة بقوة على مكابح سيارتها خوفاً من أن تتعبى به، فتعبى بها ميكرو من الخلف حطم سيارتها وكسر الزجاج الخلفي والصطوبات والرفاريف والطببون والأشطمان الذي تحول من الشكل الذكوري إلى الشكل الأنثوي.

نائلة جورج الحايك
لا بد انك تقصد اولومبياد ميونخ دورة الألعاب الأولومبية 1970 لقد تم طرد والدي من ألمانيا وقتها وبدون ان يرتكب أي مخالفة شكراً لقلمك الشجاع يا آرا وشكراً لإرسال الرابط
ايناس الخير
انا يا سيد آرا اطارد مقالاتك من مكان الى مكان بإستخدام محرك البحث كوكل حيث اضع اسم حضرتك فأصل الى مقالاتك الجديدة أرجو ضم عنواني الى دفتر عناوينك اشكرك للوقت الجميل الذي تمنحنا اياه وتشاركنا فيه تجاربك ونظرتك العميقة لكل ما يجري، آسفة لإقتحامي بريدك الخاص بدون استئذان ، شكراً لك
آرا سوفاليان
شكراً لمن كلف نفسه عناء قراءة مقالتي وللذي أرسل مشاركة أو لم يرسل، شكراً للجميع وخصوصاً لمن أرسل الى بريدي وبالطبع أحب التواصل مع الجميع وأتمنى التعليق في متن المقالة وليس بعمل ريبلاي على الرابط المرسل ، أرجو ان لا يفهم من كلامي أني لا أحب ان ترسلوا لي بل على العكس ، وارجو من الجميع التأكد بأن التعليق الذي يخص مقالة معينة ويتم ارساله الى بريدي الألكتروني ستتم اعادته الى التعليقات في المقالة، دون ذكر البريد الألكتروني للمرسل إلا اذا طلب مني ذلك عن طريق ادراجه في متن التعليق، أنا أحترم هذا الموقع وأحبه لأن التعامل فيه حضاري وعلى مستوى عال من الرقي وهذا هو هدفي على المدى الطويل فأنا لي هدف معروف تجاه سوريا التي احبها وتجاه شعبها الذي يستاهل كل خير وهذا الأمر لا يحتاج الى تذكية فمن هنا ظهر اول شعاع للحضارة وانا اسعى الى المتابعة ضمن امكانياتي المتواضعة وأسعى للوصول الى هذا الهدف بلا كلل ولا ملل
مـ جمانة اسبر
عند تحديد المسارات ورسمها بخطوط بيضاء متصلة والزام من يدخل المسار ان يبقى فيه حتى زوال الخطر فإن الحوادث ستكون في خبر كان والنفوس ستهدأ لأن الجميع سيقف في الدور هذه البديهيات يغفل عنها جماعة قانون السير ويدخلون في مخالفات في امور لا تضر ولا تنفع يهربون الى السفاسف ويهملون الأساسيات
قارئ سيريانبوزي
ما قصدك بعبارة إلاّ إذا كانوا متخفين
ناديا اسطفان
هدول اولاد عمومتنا الساميين شغلتهم شغلة يا سيد آرا فهنا في نيوجرسي يستطيعون ربح أي دعوى بحيث طالعو الواحد متل الشعرة من العجين تحية لقلمك الرائع
نزار وحيد زاده
عبقري يا د آرا حتى وفي طريقتك المتعلقة بإختيار الصور
برهان علم الدين
أجمل مقالاتك يا آرا هي هذه المقالات الأخيرة التي لم تعد موجودة في سيريا نيوز فما حقيقة الأمر ولماذا تستبعد مقالاتك من الموقع مع انك أول من حمل مشعل هذا الموقع ووصل فيه الى نهاية السباق ما هي القصة
ماهر صمادي
تحديد معدل السرعة في المسارات مدروس وينقذ السيارة من حادث ولكن هذا يحتاج الى تمتع المواطن بالشرف الوطني ومحبة بلده فالألماني ملتزم ولا يخلف ابدا مهما حصل بوجود الشرطة او بغيابهم، هذه المقالة د آرا رائعة جداً وخاصة موقف الكهل صاحب القبعة البنية والكفوف البنية فعلاً الألمان شعب متفوق ومحترم ويحب وطنه
محي الدين دروبي
صدقت توقعات الكهل وبقي الطبيب هناك بعد الزواج من ألمانية أستغرب لماذا يقبل الغرب بتوطين سلبياتنا وتركنا نعيش في ارضهم بسلام في حين نسارع بعد الاستقرار الى فرض عاداتنا البالية عليهم وننشر غسيلنا القذر
ميس الريم
يعيش الانسان في بلاد الغرب بهنائة البال لأن كل شيء منظم وكل شيء بقبضة القانون الذي يسري على الجميع سيد آرا مقالة رائعة تقبل مروري
انا
كم احبك واحب اسلوبك وشخصيتك الحضارية
مخبري طب اسنان
د آرا من هنا من دوسلدورف اهديك التحية مقالتك رائعة واعجبتني مسألة الزمور فلقد وضع ابني الصغير يده على الزمور ليستعجلني وانا في المخبز ولم أرد على ابني لا لشيء ولكن لأني أنا لا أحفظ صوت زمور سيارتي بسبب قلة الاستعمال، وجاء الشرطي لتحرير مخالفة وامتنع عن ذلك لأن الذي كان يضع يده على الزمور طفل صغير تأخر أباه في شراء الخبز، سوريا الحبيبة لا بد ان تصل الى نفس الدرجة بعد فترة تكبر ام تصغر والمهم دوماً من يضع يده على الزمور وانت آرا تفعل ذلك بذكاء ومحبة
رياض عتيق
كل هادا الحكي ما بيفيد البلد فقدت مقوماتها والناس ضاع املها وأضاعت الحافز وانت يا حبيبنا ارا تنفخ في بورازان عتيق معطل واذا طلع معك شيء ابقا تعا واجهني
معجب باسلوبك الرائع
لست من اصدقاء سيريانيوز بل الأصح ان تكون سيريانيوز من اصدقائك ولست عميد كتاب سيريانيوز بل عميد كتاب كل المواقع الله يعطيك العمر والصحة يا باشا عشان تكتب لنا كمان وكمان الله ميي قلمك الباركر الألماسي والله بتحط يدك عل جرح دايماً تحية شكر وعرفان وامتنان لشخصك الكريم
أبو اسكندر
البعض يُحقق متعة كبيرة عبر القيادة المتهورة في الطرقات وكأنه يلعب في لعبة البلاي ستايشن غير عابئ بمن حوله من مشاة ومركبات... نعم نحتاج قانون للسير والأهم تطبيق هذا القانون بعدل وسواسية وقبل هذا يجب تجهيز الطرقات وصيانتها.. بدها صبر شوي وعسى الأجيال القادمة تستطيع تحقيق تقدم ما في ها المجال ... دمتم بأمان ...
سامح
رائعة أستاذ آرا .. للأسف الأخلاق والشيم فقدت من عنا بكل النواحي، ومنها الطرقات .. للأسف شعبنا يحتاج تربية من أول وجديد ...
شمس درويش
وخسائر لدافعي الضرائب...??????????????????????????????????????????????????????????????
عصام
الجميع يمشي الى الامام ونحن الى الخلف نسير ,لاشيء يدعو للتفائل أويدعونا للعودةمن الغربةالى رحاب الوطن,ويوما بعد يوم يصبح حلم العودة اشبه بالمستحيل الثامن او يتحول الى كابوس يقض مضجعنا فنحمد الله على بلاد الغربة التي نحن فيهاونصلي لأهلنا الذين مازلوا هناك وندعو لهم بالصبر أو الرحيل وهما أمران أحلاهما مر فأيام بلدنا كلها أصبحت مرة المذاق...
lara
مقال ممتع و جريء كالعادة
اااااااه يا بلدي
ألف شكر للسيد آرا. المقارنة فعلا مؤلمة, لكن الحل معقد جدا. تشديد الرقابة يحتاج الى رقيب نزيه. فإذا زادت شدة المخالفات المرورية ازداد شرطة المرور ثقة و ال25 ستصبح الله اعلم كم.
الانطلاق من الاسرة بهدف خلق مبادئ حضارية في الأجيال القادمة هو أسهل الطرق اذا ما وجدنا السبيل لتوعية الاسرة أولا.

عبد الحميد محمد صادق
بصراحة متناهية لم أستغرب ما قلته د.ارا لأن المعدة الأستيعابة لمدينة دمشق مخططة حتى عام 1940 فما رأيك بمعدة من عام 1940 فادرة على الهضم في علم 2010,السؤال الملح أين مخططي المدن؟عندما يزور المرء مدينة مثل مدينة فيينا يشعر بحكمة التخطيط المستفبلي فب هذه المدن أما مدينة دمشق فتخطط بطريقة مزاجية وعشوائية صرفة!!!!؟؟؟؟؟
ايهم كنفاني
ما بين التكاسي الصفر والمكاري البيض وباصات الدولة الخضر وباصات هرموش الزرق وباصات عقيق السود طلعت روحنا، يعنى كل الشوارع وكل الحارات وكل مداخل المنازل وكل الأرصفة مليئة بالسيارات وكذلك اسطحة البنايات قريباً حيث سيتم استيراد روافع لرفع السيارات الى اسطحة البنايات والحل بسيط وهو تأمين مواصلات كريمة وشريفة داخل البلد بدون اهانة الانسان واستعباده واذلاله وبدون تشليحه، ما هي حاجتي لسيارتي ان كانت هناك وسيلة توصلني الى عملي بكرامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هشام ابوعياش
ان مشكلة المرور في بلدنا مرتبط ارتباط وثيق بالحالة النفسية والتطورية في المجتمع بالنسبة لي قضيت عدة سنوات في دول اوربا الشرقية والغربية كمازرت الولايات المتحدة لمدة ستة اشهر ولم الاحظ هذا النهم الجائر في استخدام السيارات الخاصة حيث المواصلات العامة منظمة ومبرمجة ومتنوعة ويستخدمون سيراتهم الخاصة بشكل عقلاني وقد لاحظت في جرمانا ان الكثير من الشباب يركبون التكسي او سياراتهم الخاصة من اجل مسافة لاتتجاوز 300م كما ان الكثير من الناس يستخدمون السيارات للتسلية والدوران كأننا اصبحنا في مدينة ملاهي وتنتد حت الساعة الثالثة ليلاوتتعمد الدوائر المختصة على عدم نحسين المواصلات تشجيعا لشراء السيارات الخاصة الاميركية والاوربية الحديثة الطراز كما لن هناك الكثير من الاسر تملك عدة سيارات تستخدم للتسلية والتمظهراي ان ليس المشكلة في السيارة بل بطريقة استخدامها والاستعمال الغير العقلاني لهاوبالنسبة لي فعندي سبارة ولكن استخدمها انا وافراد الاسرة بشكل عقلاني للغاية,وان الاستخدام الكبير للسيارات من قبل الفتيات يمكن ان ينتج من العنوسة العالية والكبت الذي تدفعهن الى التعويض بالتمتع بقيادة السيارة وكذلك يمكن ان ينطبق ذلك على الشباب الذين يجدون صعوبة مادية في الزواج,كما ان الاعلام الرسمي والخاص ساعد في تفشي هذه الظواهر الغير رشيدة.
عهد ابراهيم
قبل قوانين للسير لازم نحنا يكون فينا قوانين ضميرية وإحساس بالمسؤولية بس شو بدك تحكي كله ماشي .. شكراً إلك ..
RITA KASSIS
كأنك تتكلم عن حلب.............
شكرا" لأنك تفش خلقنا..........

آرا سوفاليان... الى السيد المهندس تامر ابو الخير
أشكرك يا سيدي ... بالطبع هناك المزيد وقبل هذا المزيد هناك 400 مقالة وقصة قصيرة وبحث تجدها في شبكة الأنترنيت ... للعثور عليها جميعاً أكتب اسمي في نافذة البحث في كوكل
آرا سوفاليان... الى ابو فيصل
كانت جريدة المضحك المبكي من اروع الجرائد وكان فيها صور كاريكاتيرية رائعة وموقع ادارتها في ساحة التحرير مواجه كلية الفنون الجميلة القديمة، كنت متابع لهذه الجريدة التي كانت متوفرة في منزلنا دوماً وكنت ألجأ اليها بعد قراءة سوبرمان وبساط الريح والوطواط وطبوش ولولو وكانت ايام لا يمكن تعويضها
آرا سوفاليان... الى الدكتور ضياء القادري
يصعد الانسان الى سيارته لا يصلب يده على وجهه ولا يستهدي بنور الرحمن وهكذا فلقد انقلبت حياتنا الى شقاء ربما اللهاث خلف المال او خلف سد الحاجة او خلف العيش وتأمين الحياة الكريمة للعائلة بعد ان تم سحب كل قرش من جيوبنا هو السبب خلف هذه الحالة ولا بد ان الجميع ينتقم من الجميع في دوامة فارغة
آرا سوفاليان.... الى د مهند الخطيب
بعد 45 سنة من منع الاستيراد وبعد احتباس سلف استيراد السيارات لمدة 30 سنة من قبل افتوماشين ثم اعادة المبلع بعد انخفاض قيمته 50 مثل فإن التجويع والتعطيش هو الذي افرز هذه السياسة ووصلت الحالة بالمواطن السوري الى انه يريد ان يعرف ما هو هذا الالاه الذي اسمه سيارة وهكذا تم فتح باب الاستيراد على مصراعيه حتى اختنقت دمشق بالسيارات واختنق الناس تحت السيارات ومن السيارات ولأجل السيارات
آرا سوفاليان... الى الدكتورة سامية الخوري
كلامك صحيح ويفترض ان الف باص جديد هم على الطريق لوضعهم في الخدمة أما الخطأ الذيعرفه الطفل الصغير فهو الآتي: عند تغيير غرفة النوم المهترئة لهذا الطفل الصغير بأخرى جديدة فإن الطفل الصغير يتوقع ترحيل غرفة النوم المهترئة قبل وصول الجديدة ولكن كل شيء بالعكس فنحن رب الفهم في كل احاء المعمورة ونعلم الناس الفهم وحسن التدبير
آرا سوفاليان... الى د مايا
نعم د مايا فإن مواطنينا يتعاملون مع الدولة على اساس ان هناك ثأر يجب تحصيله منها ، وهكذا فمن السهل تخريب جهاز تلفون حصالة او كسر زجاج قطار للدولة وهذا بالطبع غباء مطلق فإن الدولة لا تملك شيء لأنها بالأصل لم تدفع ثمن أي شيء لأن الشعب هو وحده الذي يدفع ويدفع ايضاً رواتب كا الناس الذين في الدولة وبالتالي فمن يخرب يخرب ماله ومن يؤذي يؤذي نفسه لا غير ولكن من أين تشترى العقول؟؟؟
آرا سوفاليان... الى نائلة الحايك
نعم وقد حدثت عملية فدائية هي عملية ميونخ حيث تم استهداف اللاعبين الاسرائليين وذهب في العملية قتلى وجرحى ودفع كل عربي كان يعيش او يتواجد على اراضي المانيا الغربية وقتذاك دفع الثمن غالياً مع العلم بأن الجميع سمع الخبر من الراديو أو رآه بالتلفزيون
آرا سوفاليان... الى الأخت ايناس الخير
أجمل ما يراه الكاتب هو تفاعل قراءه مع المقالة وقراءة تعليقاتهم عليها وفي متنها اما ارسال التعليق الى الكاتب بالذات فهذا لا يفيد وبالطبع انا ارسلت تعليق حضرتك وبالنيابة عنك الى الموقع اما بريدك فلقد تم ضمه واشكرك من كل قلبي لتشجيعك وكلامك الجميل الذي ربما استحق جزء يسير منه
آرا سوفاليان... الى المهندسة جمانة اسبر
عندي أمل دون ان ادعي انني قد أصل الى طرف حذاء مارتن لوثر كينغ عندي أمل وسيبدأ أملي بالتحقق عندما يتوقع الشرطة عن فتح معبرين يصب الواحد في الآخر عمودياً ويشكل الدخول فيه زاوية قائمة شديدة الخطورة فيرمون مسارين في بعضهما ويحركون العصا الارجوانية وكأنهم يقولون دبروا حالكون من هذه الأذية التي اوقعناكم بها، هل يوجد عاقل في الكون يفتح مسار يصب عمودياً على مسار آخر وهذا يحدث في عرين قيادة شرطة دمشق في الاشارة التي قبل القيادة في آخر شارع ابن الوليد حيث يفتح خط القادمين من زقاق الجن .. لتجن العالم وتتشابك ببعضها وتحدث عرقلة لا يفهم سببها ولا ينجو منها إلا كل طويل عمر وكأن المسألة متعمدة!!!!!!!
آرا سوفاليان... الى قارئ سيريانيوزي
قصدي هو ما فهمته بالضبط فمن هو الذي يقود برعونة غير المساعد جميل
آرا سوفاليان... الى ناديا اسطفان
بصراحة لا نستطيع ان ننكر ان اليهود ابناء عمومتنا(العرب وليس الأرمن لأن الأرمن آريين) ولكن شتان بين العرب وبين اليهود دائما في مواقف مماثلة اتذكر قصة تاجر البندقية التي نعتت وكاتبها بمعادات السامية، ولقد تصادف ان امرأة أرمنية تمت لي بصلة قرابة وقعت في باحة كنيسة في كندا وكسرت قدمها وكانت قد تعثرت بسبب تقصير الكنيسة في رش الملح على الثلج، وجاء محامي يهودي يفاوضها في الفترة التي كان يتم فيها حملها الى سيارة الاسعاف يقنعها برفع دعوى على الكنيسة ووعدها بأن يحصل لها على تعويض كبير من الكنيسة يتقاسماه معاً دون ان تدفع قرش واحد، وكانت المرأة شديدة التدين ومتعصبة فطلبت من الذين يسوقون المحفة طلبت منهم التوقف وطلبت أن يناولوها شمسيتها ففعلوا ، فإنهالت بالضرب على المحامي اليهودي بشمسيتها وهي تصرخ، تريد مني ان ارفع دعوة على الكنيسة يا أبن الحرام
آرا سوفاليان... الى السيد نزار وحيد زاده
نعم يا سيدي أشكرك من اجل ملاحظتك فأنا أتعب في البحث عن هذه الصور وكثيراً ما أستعمل كاميرتي الخاصة لتأمينها والمفاجأة أن هناك مواقع ترميها كلها لتوفير حجم في الموقع مع أنه بالامكان ضغط صورة حجمها 400 كيلى الى 20 كيلو لا غير وهذا أفضل من رميها وفي كل الأحوال فأنا أعمل عملية الضغط هذه قبل الارسال وأفاجأ بأن هناك مواقع ترميها وكمن يقول للآخر فوق تعبه ... الله لا يعطيك العافية
آرا سوفاليان... الى برهان علم الدين
نعم يا سيدي والتقصير هو مني أنا ... وقررت عدم انتظار أحد وارسال مقالاتي الى كل المواقع فور الاتهاء منها وعدم الخضوع لأي شروط من أي نوع وأهلاً وسهلاً ومع السلامة.. فأنا لا أكتب عن بضاعة ولا أعمل دعاية لمنتج في مقالاتي هذه ولا أتحدث إلا عن الفساد وعوامل تخريب الوطن فأنا أفضح الفساد والبروقراطية وأعمل لمصلحة وطني ومحبة سوريا وهذا يحتاج للتوسعة وليس التضييق وأنا مبسوط بفكري الأعوج كما يحلو للبعض وصفي
آرا سوفاليان... الى ماهر صمادي
الفرق بيننا وبينهم ان المخالفة عندنا شطارة والمخالفة عندهم خيانة للوطن
آرا سوفاليان... الى السيد محي الدين دروبي
نعم يا سيدي والأطر من هذا فتاوى المدعو ابو حمزة صاحب البتر في اليد اليمنى التي فيها كلاب فولاذية وخطّاف صاخب فتوى المناطيد المتفجرة الموجهة للطائرات المدنية البريطانية والمصيبة انه لاجئ سياسي في بريطانيا ومحكوم بالاعدام في مصر ويتحدث من ستوديو بريطاني وتنفق عليه الحكومة البريطانية، فهل يستطيع اصدار فتوى كهذه دون ان يتم وضعه على الخطّاف
آرا سوفاليان... الى ميس الريم
نعم يا ميس وسوريا تستاهل الأفضل ... فالصين مثلاً كانت وماو تسي تونغ على رأسها غارقة بالأفيون منذ فترة قريبة قيادة وشعباً وكانت تسمى وطن الأفيون وكان ماوتسي تونغ يطلب من زوجته ربطه على الكرسي عندما تأتيه نوبة الأفيون وأن لا تعطيه الأفيون وهذا في آواخر أربعينات القرن الماضي والصين اليوم دولة عظمى ... ونحن مكانك راوح وبصورة أدق الى الوراء در ... اليس لي الحق بوضع أكبر اشارة استفهام على جبل قاسيون وتحتها عبارة لماذا
zaher
hello sir..
my name is Zaher Saleh ..,
i've been reading your writings for a long time in many websites.. aks alser, syria news , and syrian days.. and i just want to tell you that i was touched by the way you write , and the objects you write about.
but i would like to get to know you better , your job and age if it is not bothering..
finally i just want to encourage you to keep the momentum going .
wish you success ..

آرا سوفاليان... الى المعلق بإسم أنا
تقول او تقولين في تعليقك (كم احبك واحب اسلوبك وشخصيتك الحضارية) أقول أهلا بك وايضاً أهلاً بك واريد ان الفت ان الحضاريين يلتقون شكراً للإطراء لأن الحضاري هو الذي يعثر على الحضاري
آرا سوفاليان... أهلا بصديقي المخبري الياس
خذ وعداً مني بأن تبقى يدي على الزمور
آرا سوفاليان... الى السيد رياض عتيق
عشرات المقالات التي كتبتها اوصلت الى نتيجة وانا سعيد بردود الفعل على مقالاتي من قبل المعنيين
آرا سوفاليان... الى المعلق بإسم معجب باسلوبك الرائع
لم أكن شيئاً قبل سيريانيوز ولم أكن معروفاً ولا أكتب ولا يقرأ لي أحد، وانا لا أحب العقوق وللموقع فضل عليّ وكذلك كل موقع نشر مقال لي والأبجدية من هذه المواقع، ولم أكن عميداً في أي مكان ولكن هناك من أطلق عليّ هذا اللقب في سيريانيوز ةتبعه الجميع في كل الأحوال أشكرك وأعدك بأن أكون في المستوى الذي تريد مني أن أكون فيه وانا في الحقيقة من أقل الكتاب شأناً وعلى مستوى جميع المواقع
آرا سوفاليان... الى ابو اسكندر
شوارعنا تحتاج الى اعادة انشاء وتصميم ويجب فتح باب توسع المدن على مصراعيه فلقد مللنا من سياسة الترقيع... وقبل البدء بأي توسع يجب الانتهاء من القاعدة الخدمية التحتية للمدن حتى لا يتم تخريب الشارع وحفره بعد بضعة أيام من تدشينه
مجد ساسين
حضرة الأستاذ آرا
لو أرادت الدولة رفع سويّة تنظيم المرور فهي تستطيع مثلماأجبرت جميع السائقين على وضع حزام الأمان أثناء القيادة فهي تستطيع أن تجبرهم على الالتزام بقوانين المرور الواحد تلو الآخر لكن لايغيّر الله بقوم إلا ليغيروا ما بأنفسهم

آرا سوفاليان... الى الأخ سامح
جئت لأتتم مكارم الأخلاق... ويستدل ان مكارم الأخلاق كانت موجودة وبعث المصطفى صلى الله عليه وسلم ليتممها... أما اليوم فلقد صدقت يا سيدي حيث لم يعد للأخلاق وجود بالمطلق إلا من نالوا الرحمة من لدنه تعالى ... ولكنها كبوة .
انتهز هذه المناسبة لمعايدة اخواني الكرام بمناسبة رمضان وكل عام وسوريا بخير

آرا سوفاليان... الى شمس درويش
حاولت ان أعد اشارات الاستفهام في تعليقك فلم اتمكن اليوم أخذت ضيوفي الى فندق سفير معلولا وعلى الطريق صادفت الألوف المؤلفة من مسامير معابر المشاة المتوضعة على طول الشارف في المسارب وكان عددها مذهلاً ولا فائدة منها والمشكلة ان المواطن يدفع الضرائب وهو صاغر في الدفع وصاغر في الانفاق حيث لا يجرؤ كائن من كان السؤال عن الوجهة التي انفقت فيها هذه الضرائب ، اما الهدر في قطاعات الدولة منذ 50 سنة حتى اليوم لو انه تم تدبيره لكانت سوريا اليوم أغنى دولة في العالم وتحية من هنا لفنانا الشعب دريد لحام ومحمد الماغوط فلقد تذكرتهما في هذه اللحظة وتذكرت حلقة مناقصة الكباب
آرا سوفاليان... الى السيد عصام
افكر كثيراً بالعامل الذي جعل الفرصة تفوت على مواطنينا وشبابنا فأجد أنني في حيرة من أمري... كان الاهتمام يصب على الوضع الخارجي والدولي لسوريا التي لم تهنأ لحظة بالاستقرار والراحة، فتم إيلاء الداخل والوضع الاقتصادي بالأهمية الثانية فتراجع كل شيء وكانت اسرائيل وراء إرهاق كاهلنا في كل شيء والذي يحدث الآن هو الانفتاح والنهضة مع بقاء تهديد العدو لنا ... أسأل نفسي أحياناً هل كان بالمكان أفضل مما كان فلا أجد جواب
آرا سوفاليان... الى لارا
شكراً لك وشكراً لصبرك فالمقال طويل وبالنسبة للجرأة فهذا دأبي في كل مقالاتي السابقة التي أصبحت تزيد عن الـ 400 مقال وهي كلها تعري الفساد والبيروقراطية والتقصير معتبراً أن كل عامل من هؤلاء هو خيانة عظمى لسوريا الحبيبة التي تستاهل منا أكثر من هذا بكثير ولا بد من الاعتراف بأن هناك بعض التحسن ولكنه غي كافي بالمطلق لأن هناك تركات وعقبات وأعباء بحاجة الى النهوض بعزم وعزيمة أشكر حضرتك وأنوه أن الجرأة في كشف الخطأ تصب في منهل حب الوطن وأرجو أن أرى كل مقالاتي في كل المواقع الوطنية دون تقييد أو تضييق بل بتوسعة لأني أطرح وجهة نظر وطنية صادقة وأتمنى الخير للبلد الى شربت مائها وتنسمت هوائها
آرا سوفاليان... الى المعلق بإسم آه يا بلدي
إن سمحت لي بطرح وجهة نظري... لا علاقة ما بين تشديد المخالفات والرشوة... فعندي مثلاً إشارة منع تجاوز وتجاوزت فهذه مخالفة حقيقية وعندي خط أبيض متصل وصعدت فوقه بدولاب سيارتي وتجاوزت فهذه مخالفة حقيقية وعندي سرعة محددة بشارة بدء ومنتهية بشارة سماح واستهترت بالسرعة المحددة فهذه مخالفة حقيقية، والذي هو غير حقيقي والذي آمل بأن ينتهي في سوريا والى الأبد هو مد اليد من قبل الشرطي وتوقيف السيارة أو مطاردة السيارة من قبل راكب دراجة وإيقاف السيارة ثم اختراع المخالفة فيما بعد فهو مصيبة المصائب وهنا يتم فتح باب الرشوة، في ألمانيا لم يمكن ايقافك بمد اليد ثم اختراع المخالفة وبدون مخالفة يستحيل ان يتم ايقافك من قبل أحد وهذا عين الصواب وإذا تم تطبيق هذه القاعدة الذهبية بمعنى عدم ايقاف السيارة بدون حدوث مخالفة فعلية فإن هذا سينهي الرشوة، امشي بطريقك وعلى السراط المستقيم وبدون مخالفة ولن يجرؤ على ايقافك أحد بعكس من يوقفك ويطلب أوراقك فيحجزها وفي أثناء ذلك يفكر بتفصيل مخالفة لك فهذا هو باب الرشوة واتمنى ان نصل في يوم من الايام الى ايقاف المطاردين بالدراجات النارية وايقاف مسألة التحرش بمد اليد
آرا سوفاليان... الى عبد الحميد محمد صادق
يكاد لا يخلو مقال لي من مداخلتك الشريفة والكريمة أحب دوماً أن أشكرك لإنسانيتك العالية وفكرك الجميل المتحرر والانساني دوماً ... مشاركتك هنا ذكرتني بشارع بغداد الممتد من السبع بحرات وحتى ساحة التحرير وقد بناه الفرنسيين في فترة الانتداب وزرعوا على أرصفته شجر الكينا وتعتبر هذه الشجرة العدو اللدود للبعوض وكانت دمشق تشكوا من البعوض وقتذاك وكان هذا الشارع عريضاً جداً وبأرصفة عريضة جداً في الوقت الذي كانت تمر فيه سيارة كل نصف ساعة، وجئنا نحن لنبني الشارع المقابل الصاعد من منطقة جامع الفردوس والخطيب والى المالية والسبع بحرات وكان من المفترض ان يكون اوسع وأكبر ولكن للأسف كان أقل شأناً في كل شيء من الأول ... وسوء التخطيط هذا ينعكس على كل حياتنا ... فالتوسع الأفقي لدمشق في حدوده الدنيا والخطيرة والتوسع العمودي قائم على قدم وساق وكأننا في اليابان حيث الأرض الديقة والبحر من اليمين واليسار... لماذا هذه الشدة... إن الانطلاق بالبولمان خارج دمشق وبعد عشر دقائق يوصل الى الصحراء فلماذا لا ندعم الانتشار والتوسع الافقي لمدننا ونركض لتعمير طابق مخالف وفوقه طابق آخر مخالف وفوفه اسطوح مخالف فوقه غرفة واحدة مخالفة ... القوانين البالية تسمح للمتمادين بالتمادي وتحرض على المخالفة لأن المخالفة قابلة للتسوية والتسوية لضيقي الأفق هي كسب المال ولبعيدي النظرة هي تدمير المدينة يجب اذالة المخالفات كلها وبأثر رجعي وبقوة متناهية وبعقوبات كارثية وبعد ذلك أرجو ارشادي الى انسان واحد يجرؤ على المخالفة
آرا سوفاليان... الى هشام ابو عياش
الحق معك فأنا أيضاً ممن يضطر استعمال السيارة لقطع مسافة قصيرة وخاصة هنا في جرمانا حيث أسكن فجرمانا مثلاً محشوة بالناس وبشكل يفوق التصور والأرصفة لا تتسع للمتجولين وتحدث أشياء مقرفة ومسيئة ومن أجل زيارة لمنزل قريبة زوجتي التي لا يبعد منزلها عن منزلنا خمسة دقائق ، أطلب من زوجتي وابنتاي أن لا يذهبو سيراً على الاقدام بل ان ينتظروني لأوصلهم بالسيارة فهذا أرحم بكثير لرأسي المتعب أصلاً ... أما من يقود السيارة للتسلية فأيضاً الحق معك فهناك من لا يأبه للـ 800 ليرة سعر صفيحة البانزين لأنه يستطيع تدبرها بعد خمسة دقائق دوام ... وهكذا فالمسألة (بدها حلم الله)
آرا سوفاليان... الى السيد أيهم كنفاني
لو تطول المدة حتى تجد ونحن معك أن دمشق قد غصت بالسيارات حتى حلقها وبعد ذلك ستتم حلول ارتجالية ومنها السماح للسيارات التي تحمل الأرقام المفردة أيم كذا والمزدوجة أيام كذا وبعد ذلك ستكون هناك فوضى مروعة وهذا قادم لا محالة اذا ظل معدل استيراد السيارات على ما هو عليه اليوم... هناك بركينغ مجاني للدولة في منطقة حديقة الصوفانية وهو تجربة رائعة، حيث حاولت عدة مرات وضع سيارتي هناك ودخول البلد بإستخدام النقل الداخلي ثم أقلعت عن الفكرة بسبب الذل والمهانة التي يتم اتحافنا بها بواسطة باصات النقل الداخلي وقد بدأت محركاتها الآن بضخ الشحوار الأسود المروع بسبب بدء تعطلها أما سبب التعطل فهو خمسون راكب على المقاعد ومئة راكب وقوفاً وهذه هي الطريقة المثلى لتدمير محرك ألماني وليس محرك صيني
آرا سوفاليان... الى السيد عهد ابراهيم
القوانين الضميرية لا تأتي من فراغ بل من العدالة الاجتماعية وتقديس القضاء والتعليم، والقضاء لدينا هو لمن يدفع أكثر ، والتعليم لدينا لمن يستطيع الحصول على مجموع خرافي في البكلوريا او الذي يستطيع واده دفع قسط خرافي ... فمن اين يا أخ عهد سنحصل على القوانين الضميرية في حالات غياب الضمير
آرا سوفاليان... الى ريتا قسيس
حلب هي العاصمة الثانية لسوريا بل هي عاصمة الصناعة بإمتياز ولأن التخطيط كل لا يتجزأ ولأن جماعة التخطيط هم نفسهم في دمشق وحلب فإن ما يسري على دمشق يسري على حلب وقد أشار فنانا الشعب محمد الماغوط ودريد لحام الى المخططين على أنهم أصحاب الملابس المخططة في مسرحية كاسك يا وطن والذين همهم الأوحد هو تخطيط مستقبلهم
آرا سوفاليان... الى السيد Zaher
أشكرك ايها المحترم وأعدك كما وعدت غيرك بأن تظل يدي على الزمور وبقوة كما طلبت حضرتك ولكن ماذا يفيدك بأن تعرف كل شيء عني ؟؟؟ يا سيدي إن كنت مصراً فأرجو من حضرتك دخول هذا الرابط فهو يحوي كل شيء عني بالتفصيل الممل مع صور كثيرة والموضوع في جزئين
http://www.azad-hye.org/misc.php?op=details&id=47

آرا سوفاليان... الى مجد ساسين
أعتقد يا صديقي أن الدولة تحب وتريد ولكن هناك تراكم يعود إذا كنا متفائلين الى نهاية العهد العباسي وحتى اليوم وهذا التراكم القذر يكسر ظهر الدولة والاصلاح متعب لأن الهدم يحدث بثواني أما البناء فيحتاج لعشرات السنين ولا بد لي من الاعتراف ان هناك أخطاء قاتلة متراكمة حدثت في آخر 50 سنة ماضية كادت ان تكسر ظهر المجن وأملنا الآن بسيادة الرئيس الشاب الذي وضع اسمى الاهداف بين عينيه الواثقتين ، التحرير والنهوض بالبلد ورفع سوية الانسان السوري ومحبته واحترامه وتأمين هامش مقبول من الحرية تراه حضرتك في مقالتي وفي كافة التعليقات المرفقة ... أشكر مداخلتك
ابو حسين
مشكووووور استاذ ارا على هالقصة عفوا اقصد الواقع الرائع الذي نعيش فيه للاسف
على كل حال كما قال الشاعر
انما الامم الاخلاق مابقيت
فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
وهذا الشيء الوحيد الذي ينطبق علينا
للاسف
ومشكور مرة اخرى على جميع مقالاتك

سامر
بالمختصر هناك أزمة أخلاقية واضحة والحاجة أصبحت ملحة لمناهج وكوادر تربوية جديدة كلياً
متقاعد
من السهل جداً تخطيط المسارات المتصلة باللون الأبيض وإرغام الناس على الالتزام بالحارة الواحدة:::: المضحك تماماً ه نظام المسامير المريخي الذي يجب اقتلاعه والمسمير معه بعد كل صيانة للطريق والمسامر مهزلة لأنه بالأساس لا تفيد إلاّ في عمل خطوط كتقطعة والخط المتقطع هو سماح بالتجاوز وبالتاي ما الفائدة من هذه المسامير ـ يا حرام يا بلد

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا