الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 يقوم بها مشروع سبانا: حملة نشطة للتخلص من مشكلة أكياس النايلون في سورية
2010-08-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ضمن نشاطاته البيئية, يقيم مشروع حماية الحيوان ورعايته في سورية ـ سباناـ حملة نشطة للتخلص من مشكلة أكياس النايلون التي باتت تهدد البيئة السورية, وكانت أولى نشاطات هذه الحملة التعاون مع وزارة الدولة لشؤون البيئة لإعداد مشروع متكامل يتضمن جمع أكياس النايلون والتعريف بالبدائل المتاحة وتوعية الناس حول مخاطر هذه الأكياس.

للاطلاع على أهمية هذه الحملة وفوائدها الإيجابية التقينا الدكتور دارم طباع مدير مشروع سبانا والذي تحدث بداية عن خطر انتشار أكياس النايلون على البيئة والصحة العامة فقال:‏
ـ تعد أكياس النايلون آفة العصر, فهي تنتشر اليوم في كل مكان كالخلايا السرطانية بالجسم السليم, وللأسف فإن معظم الناس لا يدرك مخاطر هذه الأكياس على حياته ومستقبل بيئته, بل على العكس, العديد من الناس يجدون فيها الفائدة الكبرى نظراً لرخصها وسهولة الحصول عليها وتواجدها في كل أماكن التسوق إضافة إلى قوتها وقدرتها على تحمل الأوزان وتعدد وظائفها.‏

لذلك فإن المعادلة المتوازنة بين استخدام هذه الأكياس بالشكل الصحيح وغير الضار بالبيئة لم تتضح بعد ما أدى إلى تحول الكثير من المناظر الجميلة في سورية وغيرها إلى مكبات للقمامة البلاستيكية وأصبحت هذه الأكياس تنتشر على جدران المزارع وبوابات المنازل وملاعب الأطفال وبين أغصان الأشجار وفي الحقول والبساتين, ما جعل الكثير من الحيوانات والطيور تموت وتنقرض بسبب تناول هذه الأكياس أو وقوعها ضمنها بحيث لا تتمكن من التخلص منها.‏
ـ لقد شعرت الكثير من دول العالم بخطورة هذا الوباء الذي ينتشر بكميات كبيرة حيث تنتج الولايات المتحدة الأميركية وحدها سنوياً مئات البلايين من هذه الأكياس, وإذا ما أضفنا كبرى التجمعات البشرية في العالم في الصين والهند وغيرها, لعلمنا أن المشكلة في تزايد ومستقبل الكرة الأرضية في خطر.

وقد قامت عدة دول متطورة بنقل مخلفاتها البلاستيكية إلى الدول النامية مثل الهند, مما زاد من مشكلة التلوث بأكياس النايلون هناك.‏

ما هي التأثيرات السلبية الخطيرة لأكياس النايلون؟‏
نذكر من أهم التأثيرات الخطيرة لأكياس النايلون:‏

امتلاء المناظر الطبيعية بهذه الأكياس:فبعد استخدامها غالباً ما ترمى في القمامة التي يتم تجميعها في أماكن تجميع القمامة, بحيث تتطاير من هناك لتملأ البيئة المحيطة بها, وقد تدخل هذه الأكياس مجاري المياه والحدائق والسواحل والشوارع, أما إذا تم حرقها فهي تلوث الهواء.‏

ـ الأكياس البلاستيكية تقتل الحيوانات:يموت سنوياً مئات الآلاف من الحيوانات كالدلافين والسلاحف والحيتان وغيرها من الطيور الهامة نتيجة لأكياس النايلون, فالعديد من هذه الحيوانات تأكل هذه الأكياس خطأً بدلاً من طعامها وتموت, والأخطر من ذلك أن الحيوانات تتحلل بينما تبقى الأكياس دون تحلل مما يزيد من انتشارها في البيئات التي تعيش فيها هذه الحيوانات.‏
ـ أكياس النايلون غير متحللة: وهذا من أهم المخاطر البيئية لها, حيث تحتاج إلى آلاف السنين.‏
ـ يحتاج إنتاج أكياس النايلون إلى النفط, وبالتالي فإن استهلاك النفط لتصنيع هذه الأكياس يعد من العوامل المهددة لاستنفاذ الموارد الطبيعية غير المتجددة والتي تعد الآن ضرورية جداً وهامة كمصدر للطاقة.‏

ما هي أهم الإجراءات للتخلص من مشكلة أكياس النايلون؟‏
ـ لقد أصبح من المعلوم اليوم أن استخدام أكياس النايلون لمرة واحدة في نظام حياتنا اليومي زاد من أعداد هذه الأكياس في الطبيعة لذلك يجب أن تكون البداية في أن نقلص استخدامنا لهذه الأكياس قدر الإمكان وأن نحاول أن نستخدم أقل عدد ممكن منها في استخدامات متعددة قدر الإمكان.‏

إن استخدام الأكياس الدائمة وجلبها معنا للتسوق يخفف من طلبنا لأكياس النايلون, لذلك يمكننا أن نقوم بجميع أكياس النايلون وتسليمها إلى جامعي النايلون في محاولة لإعادة تصنيعها.

إن الجهات الحكومية مهما فعلت لن تستطيع بمفردها أن تحد من هذه المشكلة إذا لم نقم نحن كمواطنين بدورنا في تحمل المسؤولية وتوعية من حولنا بمخاطرها والبدء باستخدام البدائل التي تحافظ على الحد الأدنى منها في البيئة, وبهذا يكون تعبيرنا عن حبنا لبلدنا بالمحافظة على نظافته بعيداً عن أكياس النايلون.‏

نصار الجرف
المصدر: الفداء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا