|
من دوافع ذاتية أرضيتها حب الفن, أبدع أبناؤنا بأعمالهم التشكيلية, بالرسم الزيتي, فكانت لافتة, حظيت باهتمام رواد المعرض اهتماماً لافتاً, وإن أقيم في ركن هادئ بعيد من المعرض.
جمعت رسوم الأطفال مواضيع عديدة, استحضرت التاريخ الجميل وجمال بيئتنا الساحلية وريفها الساحر في اللاذقية.
مع الفنان الأستاذ رشيد شخيص المشرف على الجناح, أجرينا اللقاء التالي:
- لماذا (مرحباً سوريا) عنوان المعرض?
-- كتب مفكر أجنبي: كانت إقامتي في سوريا سلسلة متصلة من الدهشة والإعجاب والمتعة العلمية إن تاريخها غني بالفن والمعرفة والعلم والجمال في كل ركن تتحدث الآثار قائلة:
أنا من أعظم العشرة الأوائل في العالم, أفادوا البشرية والإنسانية منذ فجر التاريخ إلى الآن في طليعتهم, مخترع الأبجدية وصانع الزجاج وعازف الموسيقا وكاتب العرائض والأحكام وواضع القوانين والأنظمة وصانع التواقيع والأختام والسبائك والعملة الذهبية كلهم من سوريا, البقعة المباركة من أرض صارت ملحمة كبرى من ملاحم الإبداع والعطاء الإنساني الحضاري المتميز.
- ما محتويات المعرض والمواضيع التي اختيرت؟
-- في المعرض أكثر من مئة لوحة زيتية تابعت فيها دراسة ورسم دعائم آثار سورية: دمشق أسرار ومفاتن أقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض - تدمر عروس الصحراء حضارة مدهشة, عمران, أعمدة, صروح بين أشجار النخيل - آثار ماري التي تمثل أرقى حضارة في العالم القديم - إيبلا (الصخرة البنية) موطن حضارة عريقة في معرة النعمان - اوغاريت, قرب اللاذقية, فيها اكتشفت أول أبجدية في العالم وأول نوتة موسيقية مدونة.
- اعطنا لمحة عن مشاركات الطلاب؟
-- عرضت لوحاتهم جنباً الى جنب لوحات مدرِّسهم, وهذا أمر أفخر به وأعتز بصفتي مربياً, لذا أحترم إنتاج وإبداع طلابي على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم اللافت أن هناك عشرين لوحة زيتية, رسمها أطفال... أطفال من روضة البشائر, حملت عناصر تميز رسوم الأطفال حتى في العالم تعبيرات حرة نقية, عفوية, تلقائية, موهبة فطرية ومن مظاهر أعمالهم, المبالغة في الحجم والتصفيف والشفافية والتكرار الزخرفي والاهتمام بالطبيعة وعناصرها الحية كلها, وكذلك البحر والبيت والمدرسة والحي الشعبي والأعياد كلها وبطولات أجدادنا, وقد وزّعت الجوائز على المتفوقين منهم.
- هناك جناح للخط العربي ما الغرض من ذلك؟
-- الخط العربي فن جميل وفرع هام من قواعد اللغة العربية والإملاء ومن خبرتي في مجال التربية, فإن تحسين الخط العربي, بتدريس مبادئه الأساسية, يأتي بإجادة القراءة والإملاء والتعبير كتابةً ومشافهة ً.
الأهل والمربون تنبهوا الى ذلك, فانتظموا أبناءهم في دورات الخط الصيفية منذ الصف الأول الأساسي, بعيداً عن الكلاسيكية.
نحن نريهم الخط في مقالات مشوقة تحكي قصص المخترعين والمبدعين وعديداً من المعلومات المختلفة, فيستمتعون بجمال الخط, الحافز لهم إلى تطوير مواهبهم, على خلفية إيلاء اللغة العربية الإهتمام الأكبر في نواحٍ عدة, عملاً بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد.
- كلمة أخيرة:
-- البحث عن عوالم جديدة زاخرة باللون والإيقاع والحركة وسحر الفن الجميل, تربية حقيقية للنشء, أشكر الأهل الكرام الذين أيقظ واحب الفن الجميل عند أبنائهم ووجهوهم نحو فروع عديدة منه, أذكر من هؤلاء الأبناء, ممن شاركوا في معرض زهور مهرجان المحبة:
محمد خليل - محمود ديوب - ابراهيم بدوي - ايناس محمد خليل ـ محمد عاطف صقر - رحمة شموط - فرح ناصر - الحسن أبو خشبة - الحسين أبو خشبة - فرح حيدر - عبد الله مجبور - يوسف العبد - ميرنا ريا - جعفر ريا - غادة ضلع - نور ضلع - نيكول خوري - أحمد حاج طه - آية حاج طه - هبة حاج طه - نور فاتح - سام حاتم - يمان حاتم - سعاد جانودي - حلا أبو خشبة - سامي البريدي..
محمد صخر حيدر
المصدر: الوحدة إرسال الى صديق عــودة
|