|
تأتي مشاركة مكتبة الاطفال العمومية التابعة لجمعية قوس قزح لطفولة افضل ضمن فعاليات مهرجان المحبة - الباسل /21/ بقرية مشقيتا بهدف تفاعل المكتبة العمومية مع المجتمع الاهلي والقيام بأنشطة غنية ومتنوعة هدفها تشجيع الاطفال على القراءة والمطالعة ودعم مواهبهم في الغناء والعزف والقراءة وتشجيع كل نشاط يدعم نجاح مهرجان المحبة الذي يصب بنهاية الامر في دائرة الوطن وخدمة المجتمع.
في لقائنا مع السيدة سناء ماشي - نائب المدير التنفيذي لمكتبة الاطفال العمومية, حدثتنا عن الانشطة والفعاليات التي قدمتها المكتبة فقالت:
الغناء والعزف:
تميز نشاطنا في هذا المجال كوننا نقلناه الى خارج نطاق مركز المدينة الى الريف واللقاء مع الاطفال هناك, والتواصل مع الاطفال فيما بينهم ريفا ومدينة, وتبادل التعارف اضافة الى وجود المكتبة المتنقلة وتقديم الكتب عن طريق الاعارة لنشر ثقافة الطفل وتشجيعهم على حب القراءة من خلال قراءة القصص لهم مع الانشطة الفنية المرافقة التي تدعم هدف المكتبة وتنمي الموهبة لديهم, وقد تألق اداء الاطفال المشاركين في العزف والغناء وتبين ذلك من خلال مشاركة الاطفال الموجودين في القرية والتصفيق مطولاً مما اضفى جواً من الفرح واالحبور على وجوه الجميع.
الاطفال المشاركون:
قدم الاطفال والذين تراوحت اعمارهم بين 9-18 سنة, عدة فقرات فنية شملت العزف والغناء بالاضافة الى تأليف بعضهم كلمات اغانيهم نذكر منها:
اولها النشيد العربي السوري عزف على الاورغ فوز جحجاح واغنية خطوة خطوة للسيد الرئيس بشار الأسد ايضاً من ألحان وكلمات وغناء فوز جحجاح وبثلاث لغات (العربية, الفرنسية, الانكليزية) وقلبك سوريا سنابل قمح, تأليف وكلمات اميرة سلامة غناء (هيا سلامة, نيرمين ابو سيف, فرح سلامة) وعزف الطفل مهند سليمان على العود كما عزف وصلة حجاز وبدي شوفك كل يوم غنتها هيا سلامة, وعزف ايضاً على العود حمزة علي (بنت الشلبية + نسم علينا الهوى) وعلى الاورغ لودي بركات (وصلة شرقية + كان عنا طاحون) وعلى الكمان سندس صالح (انت عمري + الحلوة دي) شاركتها الطفلة هبة الجردي وهيا علي عزفت على الكمان ( لسه فاكر + وحشتني) , أما (طلو حبابنا طلو + اشتقنا كتير يا حبايب) غناها جوزيف لبس مع عزف فوز جحجاح بالاضافة الى الاغنية الختام التي كانت (بكتب اسمك يا بلادي) وبمشاركة جميع الحضور, حيث تجاوزوا /400 شخص / والاغلبية كانت من الاطفال.
قراءة قصة وحوار:
فاطمة حواط - مشرفة قسم الاطفال في المكتبة العمومية, اشارت الى أن القصة هي الاقرب الى عالم الطفل في مختلف مراحل نموه, وتفعل فعلها في توجيهه وتنقيته على ان تأتي الارشادات عفوية منسجمة مع عالمهم, وحيث تأتي اهمية ما بين السطور في جوانب تربوية وتعليمية ولغوية, وتابعت حديثها حول كيفية اختيارهم القصص, فقالت:
اخترنا قصصاً تناسب مختلف الفئات العمرية للطفل, متنوعة الموضوعات /ترفيهية, كوميدية, فكاهية/ فمثلا قصة هذا النشاط بعنوان (انني استطيع) تحكي مشاكل منها الحبسات اللفظية وكيفية التوصل الى حل هذه المشكلة والتواصل مع الاطفال, وقد تم قراءة القصص في اجواء تفاعلية وتجاوب من قبل الاطفال والحضور والاهالي حيث شاركوا في الحوار والمناقشة, ونستطيع هنا ان نذكر بعض الجمل والمفردات التي وردت في القصة (صرخت بأعلى صوتي: عرقت السمكة! قال سمير: إن السمكة لا تعرق وهي في الماء, فقلت له: بل تعرق انظر يا سمير, قلت: ع ع ع "عنمة", صار سمير يضحك اكثر قائلاً: عنمة عنمة... ماغ! ماغ).
وختمت الآنسة حواط حديثها بالقول:
المكتبة مستعدة دائما للقيام بأنشطة متنوعة والتعاون مع جميع المنظمات الاهلية والشعبية والجهات الحكومية كافة فيما يتعلق بكل مجالات الطفولة, البيئة الثقافة, والمشاركة بكل الفعاليات الموجودة داخل المحافظة وخارجها.
آراء بعض الاطفال المشاركين:
لودي بركات, فوز جحجاح, حمزة علي, هيا علي, جوزيف لبس, اجمعوا بقولهم:
شاركنا في هذا النشاط الذي احببناه كثيراً وكانت فرحتنا كبيرة بمشاركة الحضور لغنائنا وعزفنا وتفاعلهم معنا, ونحن نشكر اهل المكتبة على عنايتهم وتفانيهم في العمل الذي يعود بفائدة لم نلقها الا في هذه المكتبة ونحن فخورون بها وبوجودها في مدينتنا وهي الوحيدة في سورية, واشاروا:
الى ان نشاطات المكتبة المتجددة والمستمرة زادت من معرفتهم للعالم الخارجي المحيط بهم والبيئة التي يعيشون فيها وكيفية الحفاظ عليها بالاضافة الى تعرفهم على اصدقاء جدد ليسوا من مدرستهم او حيهم لتكون لديهم اسرة جديدة يلجأون اليها في مشاكلهم, كما امتلأت جعبتهم بأشياء كانوا يجهلون صناعتها وقد فتحت من مواهبهم التي احبوا ان تظهر للجميع وتتطور ليجمعوا بذلك بين علوم و فنون شتى.
أخيراً: نقول:
وجدنا ما يطرب آذان الاطفال ويغرس في نفوسهم النقية بذور القيم والجمال, حيث تفاعلوا مع النشاط فمنحهم المتعة والتسلية وادخل الى قلوبهم الصغيرة البهجة, وهذا ما ينمي فيهم الاحساس بالجمال وتذوقه ويقوي تقديرهم للخير ومحبته ويطلق العنان لخيالاتهم وطاقاتهم الابداعية.
هدى سلوم - بسام هيفا
المصدر: الوحدة إرسال الى صديق عــودة
|