الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

مجلس التعليم العالي يحدد 3 فروع لتحويلها إلى جامعات مستقلة خلال خمس سنوات

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 رمضان في الذاكرة الجولانية... النقر على «التنكة» للسحور.. وصوت المدفع للإفطار
2010-08-16
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

رمضان في الجولان له خصوصيته إن من حيث العادات التي كانت متفشية في كافة القرى الجولانية، كون الشهر الفضيل لم يكن شهراً عادياً له معنى يتصل بحركة الأرض والكون وما في الوجدان..

إنه محاولة لتجسيد الزمن لدى أبناء الجولان حيث يكسبونه معاني من خلال الطقوس التي كانوا يمارسونها، فمن خلال هذه الطقوس نلحظ أنهم يجتمعون مساءً وبعد الإفطار يتسامر الكبار مع الكبار، والشباب مع بعضهم والنسوة مع النسوة لايعرفون النوم حتى يحين السحر، الذي يوصلونه مع أعمالهم التي كانوا يقومون بها خلال النهار، لايتعبون ولايكلون..‏

في لياليه نجدهم يجتمعون ليحدثوا بعضهم البعض عما دار من أحداث خلال الشهر الفضيل، فمع قدومه يبدأ المسحر وخطيب الجامع يهيئان أنفسهما لتذكير الناس بمواعيد السحور والصلاة في أوقاتها... الأهالي يقيمون الأمسيات التي لم يكن للتلفاز مكان فيها لكونه لم يدخل حينذاك إلى حياتهم.. المذياع كان متوافراً لكن ليس في جميع البيوت سحورهم وإفطارهم يتمان وفق فراسة «الاختيارية» الموجودين في القرية إذ لم يكن هناك مسجد..‏

وإذا كنا نتحدث عن رمضان في القرى الجولانية فلا يفوتنا أن نذكر أن الغني يقوم وبتلقاء نفسه بمساعدة الفقير، هذا بالإضافة إلى تبادل الأطعمة بين السكان.‏

فقدكان الشيخ الذي يرفع الآذان يعتمد على الساعة، ويوجد في قريتنا مسجد ولكن دون مئذنة.. وقمنا بوضع الحجارة على ارتفاع مترين ليصعد إليها الشيخ ويؤذن بصوته الذي تسمعه القرية كلها.. هكذا بدأ محمد صبرا الملقب «أبو جاسم» حديثه عن رمضان في الجولان حيث يأتي «المسحراتي» مع طبلته ويدور على حارات القرية قبل آذان الفجر بساعة ونصف الساعة في بعض الأحيان كنا لانستيقظ وقت مجيئه، ونقوم ونتسحر على عجل..‏

ويقول أبو جاسم: رمضان زمان غير هذا الوقت كانت المائدة تتألف من نوعين أو أكثر من أصناف الطعام نأكل على سبيل المثال برغلاً مع السمن العربي ومليحي مع الجميد، أما الآن فمن كثرة الأنواع لانستطيع أن نأكل كما يجب وأكثر الأوقات نأكل ربع أكل..‏

أما وقت السحور فكان الطعام خفيفاً على المعدة مثل اللبن والزبدة والدبس والزيتون الذي نشتريه من المدينة.‏

وخلال شهر رمضان نقضي اليوم بشكل عادي يقول أبو جاسم ووقت الفلاحة نفلح و عند الحصيدة نحصد وأتذكر أنني كنت أذهب إلى المدينة مع شروق الشمس لشراء بعض الحاجيات وبيع «الطرش» من خراف وغنم حيث يوجد يوم في الأسبوع مخصص لبيع المواشي على مدار السنة وأيام الصيام لانتعطل..‏

اللوكس والراديو‏
ومن العادات المحببة إلى أبي جاسم عزيمة الجيران في رمضان حيث يجتمع نحو 15 شخصاً في منزل أحدنا وبعد ذبح الذبيحة نفطر معاً على مليحي مع لحم الخاروف وكانت العزيمة تدور كل أسبوع عند أحد الأشخاص.. ويتنهد أبو جاسم ويقول: كانت هناك بساطة ومحبة وكنا نعيش على ضوء اللوكس والبلورة.

وعن سهرات رمضان يقول: نسمع الراديو وأتذكر سميرة توفيق وأغاني دق على الربابة وصوت القاهرة وغيرها..وإذا لم نستمع الى الراديو نجلس أنا وإخوتي ويروي لنا أحد الإخوة قصة تغريبة بني هلال ونظل سهرانين حتى السحور،نتسحر وننام ويختم حديثه بالقول: كانت أياماً حلوة ياريت تعود.‏

مسحراتي ومؤذن‏
الحاجة أم صالح تتذكر رمضان في قريتها وتقول: إمام الجامع هو نفسه الذي يوقظ الناس على السحور وكان يحمل تنكة أو سطلاً ينقر عليها وهذا هو مسحراتي ذلك الوقت وكذلك لدى والدتي وستي منبه يدور لونه سكري يعطي صوت جرس وأشعر أن لدي عيداً إذا أيقظوني على السحور.

وعند اقتراب موعد ضرب المدفع كنا نجتمع وننتظر صوت المدفع ولم نكن نذهب أو نتحرك حتى نسمع صوته ونعود سريعاً الى المنزل، وفي هذه الأثناء يؤذن في الجامع ونفطر، تتذكر أم صالح والدتها التي كانت تؤنبها وتضربها أحياناً لأنها قليلة الأكل وتضيف كنت أحب أكلة وحيدة وأنا صغيرة وهي الفاصولياء الحب.‏

ولكن عندما كبرت تغير الوضع وعودت أبنائي أن يأكلوا كل شيء... وفي رمضان عندما يحين موعد الإفطار لا أنسى قريتي وانتظارنا لصوت المدفع وركضنا بسرعة إلى المنزل حتى نفطر، هذه الصورة لاتفارق مخيلتي أبداً.

سوسن خليفة
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا