الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الثرثرة لم تعد حكراً على النساء فقط.. رجل.. صفته الأساسية... ثرثار...
2010-08-14
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ثرثارة صفة اعتدنا على سماعها عن المرأة التي لا تنفك تُحدث بمشاكل رفيقاتها، وجارتها، أو التي تنقل كلاماً عن فلان وفلانة، وتحدث حرباً عالمية ثالثة إذا ما أمنها أحد على سر ما.

ناهيك عن تركيبها لقصص من خيالها عن شخصية ربما تكن لها البغض أو تشعر باتجاهها بشيء من الغيرة، وبقيت هذه الصفة لفترة طويلة ومازالت عالقة بشخص المرأة بحكم أن معظمهن كن مجرد ربات منزل، والفراغ يأكل أرواحهن، فيتجهن لملء الفراغ من خلال نسج قصص، ونقل روايات.

ولكن أن تنتقل هذه الصفة إلى الرجال لتصبح جزءاً من تركيبة الكثيرين منهم هذا هو الحدث الجلل، ومثال على ذلك نموذج غريب لرجل يحمل من الثقافة والاطلاع والوعي، الكثير الكثير، لدرجة تشعر بالاستغراب حين تعتقد للحظة أنك حين تجالسه ستحمل في جعبتك منه الكثير من المعلومات التي لا تعرفها.

وإذ بك تفاجأ أنك تجالس رجلاً بلسان امرأة، كل رواياته ومعلوماته، عن فلانة التي تقيم علاقة مشبوهة بفلان، أو عن فلان الذي تزوج سراً بفلانة وليتها تستحق فهي بعيدة كل البعد عن الأخلاق، وإن أراد الابتعاد عن تناول أخلاق الناس، تجده يقلل من إمكانية الكثير من المثقفين الفارضين أنفسهم وأسماءهم على الساحة الثقافية والفكرية.

معتبراً نفسه أكبر من أكبر مثقف عربي في العالم، وإن شعرت برغبة في الإقياء من حديثه ومجالسة غيره، تلتقي بثلة من الأصدقاء لتبديد حالة الإرهاق النفسي الذي عشته.

تفاجأ بأن معظم حديثهم هل رأيت فلانة ماذا كانت ترتدي اليوم، هل تعلم أن المذيعة فلانة دخلت بالواسطة في مجال الإعلام، وأن الصحفي فلان لا يعرف كيف يكتب خبره، وهناك من يشرف عليه وهو يحصد النجاح، وخاصة أنه مدعوم، وأن الشاعرة س أو نون ليست هي من خطت ديوانها الأخير بل عين أو ص لأنه يحبها.

وهكذا يستمر الحديث لتشعر بلحظة أن كل الناجحين والمتميزين في بلدك هم مجرد أشخاص فارغين من الداخل وأن أشخاصاً مجهولين يكتبون لهم، وينجزون لهم، هنا تتوقف مع نفسك لتفكر في ثرثرة الرجال.

فتدرك بأنها أخطر بكثير من ثرثرات نسائية تقتصر على الغيرة البسيطة التي قد لا تحمل الضرر الذي قد يؤدي إلى الإساءة لفكر وضاء، أو لثقافة تُختزن في عقل مفكر أو مثقف سهر الليالي لينجز كتاباً، أو ليكتب مجموعة شعرية.

إذا الثرثرة ليست محصورة بجنس حواء، بل تعدتها إلى آدم فتفوق عليها بحبك القصص، ونسج الروايات، وتأليف الحكايات، والأجمل أنه يحبكها بدقة ودائما يردد (مصادري موثوقة)، والاختلاف هنا أن المرأة تكشف مصادرها دوماً، أما الرجل فيأبى ذلك حرصاً على مصدر أخباره حسب قوله.

ترى هل سيأتي اليوم الذي سنرفع فيه شعاراً يقول (تباً لثرثرة الرجال).. ويا أيها الرجل كفاك ثرثرة مضرة، وكفاك تشبهاً بالنساء.

وسام حمود   
المصدر: الوطن

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا