الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 عازف وصانع ومعلم الآلات النفخية الفنان سليمان حلبية: يجب أن يكون الصانع عازفاً يشعر بروح الموسيقا وكيف يخرج الصوت
2010-08-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في محله الصغير بحي الدبلان يعكف الفنان سليمان حلبية مواليد حمص لعام /6491/ أحد أشهر صناع الناي المتبقين في سورية وحمص محولاً القصب إلى آلات موسيقية نفخية.

صنع منها نايات للعديد من الموسيقيين المشاهير أبرزهم المصري «محمد عفت» والعراقي المقيم في سورية «رعد خلف»... مهنة يمارسها منذ ستينات القرن الماضي كوسيلة للعيش لم يبعده عزفه عليها مع مشاهير في الغناء مثل «طروب ونجاح سلام» وعلى آلات النفخ الغربية في دمشق عن متابعتها في حمص إلى جانب عدد كبير من الآلات الموسيقية النفخية الهوائية»   الكولة - المسبع – المنجيرة - البان فلوت - الريكوردر «وهي من القصب» والدودوك – الزورنة - الكلارينيت الشرقية «وهي من خشب المشمش» إضافة إلى تعليمه العزف على مجمل هذه الآلات لطلبة جامعة وهواة...

شارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن عام 7002 عازفاً ومحاضراً عن آلة الناي وصناعة الآلات النفخية تاريخياً كرمته نقابة الفنانين بسورية عام 8002.

العروبة التقته ليحدثنا عن رحلته مع هذه الآلة صناعة وعزفاً يقول حلبية الذي يعتبر مهنته تجسيد لحالة روحية: إن صناعة الناي هذه الآلة الحساسة جداً ليست مجرد تقليم وثقب القصب بل تتعدى ذلك لتدخل في صلب العمل الموسيقي ويجب أن يكون الصانع عازفاً يشعر بروح الموسيقا وكيف يخرج الصوت ودوزانه.
أما قصته مع هذه الآلة الشرقية كتب أسطرها الأولى والده المرحوم «بدر الدين حلبية» فهو مدرسه الأول في العزف وأشهر العازفين في زمانه لأنه كان يعزف على سبعة مفاتيح إلى جانب المرحوم «عبد السلام سفر» يقول: كان والدي يسافر كل أسبوع من حمص إلى حلب ليتعلم درساً على الناي عند العازف المشهور أنذاك عبد اللطيف النبكي» وكان يستمتع بعزفه على هذه الآلة التي أحبها وجعلني أعشقها بنفس درجة حبه لها وقد حقق فيها مهارة وسمعة على مستوى الوطن العربي لأنه كان من مؤسسي الإذاعة والتلفزيون السوري ودخلها عام /6491/ بعزف تقاسيم ومشاركة مع فرق موسيقية مع «أمين خياط وسليم ثروت وتيسير عقيل».

ويضيف: بدأت العزف عام /2691/ عندما كان عمري ثمانية عشر عاماً وطورت نفسي لأدرس آلة «الكلارينيت» وهي آلة نفخية غربية مما أعطاني مجالاً أوسع للعزف وعام /8691/انتسبت لنقابة الفنانين بدمشق منذ افتتاحها مع والدي وشقيقي الثاني أكرم حلبية العازف على آلتي الأورغ والأوكرديون وهو من المبدعين عليها فأنا نشأت في عائلة موسيقية وما يحز في نفسي أن أحداً من أولادي لم يتعلم العزف على أية آلة موسيقية.

وعن تطور عزفه وصناعته للآلات النفخية تباعاً يقول: ترافق عزفي ودراستي للناي مع صناعتها التي ورثتها عن والدي عام /691/ فصنعت «الكولا» عام /4691/  لعازف كان يعمل بفرقة المطرب الشعبي الشهير «محمد طه» وطقم «نايات» لعازف الناي المصري «جلال حسين» الذي رافق فرقة الفنانة «شريفة فاضل» وعام /791/ صنعت آلتي الزورنا والناي البلاستيكي صدفة عندما طلب مني الفنان عبد القادر بطيخ من حلب بأن اصنع له ناياً بلاستيكياً وعام /5791/ صنعت «المنجيرة» و«الفلوت» من القصب ثم المسبع عام /891/ ومن نوعين قصب وبلاستيك وعام /4002/ طلب مني المايسترو «رعد خلف» تصنيع أربع آلات نفخية هي التدوك وهي آلة أرمينية والريكوردر وهي آلة غربية صنعتها بطريقة شرقية و«البان فلوت» وأساسها عربية موجودة في متحف اللاذقية و«الكور أنغلي» بطريقة شرقية كما قمت بصناعة «كلارينيت شرقي» علماً أنها آلة غربية ومنذ ثلاثة أشهر قمت بتصنيع آلة يابانية اسمها«تشاكوهاتشي» لعازف ياباني حضر مع الاستاذ محمد شهاب من الجامعة وهي من البلاستيك والزان والخيزران.

وأضاف: تختلف الآلات الشرقية التي تتميز بربع الصوت ونصف الصوت وثلاثة أرباع وصوت كامل عن الآلات الغربية التي لها صوت ونصف الصوت فقط.

وعن توعية القصب الذي يستعمله لصناعة آلاته قال: أفضلها قصب «المينا» في طرابس لبنان ثم قصب جبلة في سورية لأنه متناسق العقد ويساعد في عملية التصنيع وهو نوعان ثقيل ويسمى «ذكر» وخفيف ويسمى أنثى.

أما عن مرحلة صناعة الناي فيقول: بعد اختيار القصب الذي يعتمد على خبرة الصانع يتم قشط القصبة كاملاً ثم تجليسها على نار هادئة مع العلم أن كل قصبة تفرض شخصيتها على الصانع وهي التي تحدد نوع الناي التي يمكن صناعتها منها وتقسم القصبة إلى خمس وعشرين أو ست وعشرين قسماً متساوي الطول لتحديد مواقع الثقوب ويلي ذلك قص النهاية الخلفية للناي لتأخذ الطول المطلوب ثم يتم فتح الثقوب ودوزنة وتسوية أصوات الناي من الأسفل والأقرب إلى الفتحة الأولى وهنا يجب تنظيف الثقوب بعناية وأستعمل في ذلك ورق الزجاج ثم تنظيف الناي من الداخل من خلال أداة طورتها بنفسي لتساعدني على إزالة الزوائد.

وعن شخصية آلة الناي قال: تعتمد على تسع عقد وسبع فتحات ستة أمامية وثقب خلفي وكل طول ناي يحدد درجة مقام الماجور بمعنى أن ناي دوماجور يختلف طولها عن ناي سيبيجول ماجور وكل أنواع النايات نستطيع أن نعزف عليها كل مقامات الماجور وكل مقامات المنيور أما لعزف النغمات الشرقية فيجب أن يكون مع العازف طقم نايات مؤلف من اثني عشر نايا يستطيع أن يعزف النغمات الشرقية والغربية.

فهناك اثني عشر قياساً للناي معروف عالمياً بأطوال مختلفة وتختلف عدد العقد فيها حسب طول الناي ولها أسماء شرقية وغربية..

وكلما كانت الآلة جيدة يبدع العازف عليها فثلاثة أرباع دقة العزف وجودته هي للآلة ويبقى الربع الأخير على العازف وهنا تحدث عن إدخالاته الجديدة على هذه الآلة وقال: قمت بتصنيع آلة الناي وجعلتها /63/ نايا بالغومات وما يعادلها بين ناي وآخر غومتان علماً أن البوصلة الموسيقية العربية اثنين وسبعين غومة كما أعكف على تأليف «ميتود» لتدريس آلة الناي ويتألف من اثني عشر جزءاً ولكل ناي جزء يتم التعرف من خلاله على آلة الناي علماً أن كل ناي تبدأ من صوت يختلف عن الآخر.

ورداً على سؤال حول اختلاف آلة الناي عن الآلات النفخية الأخرى التي تعتمد على الدوزان أجاب حلبية: بأن الناي يدوزنها صاحبها تحديداً ولذلك فلكل سن معين نفس معين حسب قدرة العازف الذي كلما كان صغيراً كانت قدرته أقوى على النفخ مضيفاً: عندما صنعت ستا وثلاثين قياساً للناي أتحت له مجالاً أوسع وراحة في القدرة على النفخ يستطيع العازف من خلالها العزف على القياس الذي يناسب عمره وقدرته على النفخ ويتم دوزنة الناي على جهاز الكتروني اسمه ديباذون بحيث يكون لكل اثني عشر ناياً دوزان والمتعارف عليه /534/ للشاب و/044/ للرجال و /544/ اهتزازاً للكبار. أما عندما سألته عن عدد الآلات النفخية التي صنعها الآن فقال: لا أستطيع احصاءها فهي بعشرات الألوف وصلت لجميع دول العالم تقريباً كون هذه الآلة شعبية عند كل الأمم وأنا أبيعها بالجملة لجميع المحافظات السورية ويأتيني من يهتم بهذه الآلات لشرائها وتصديرها بطرقهم المختلفة.

وعن أسعار هذه الآلات قال: تتراوح من /05 إلى 005/ ليرة سورية فقط والبعض يبيعها بأكثر من ذلك ولكن لا أعتقد أنها تستحق أكثر من هذا المبلغ أما الآلات النفخية الغربية تتراوح أسعارها من /7 آلاف وحتى مليون ليرة حسب تطعيمها بالمعدن ومنه «نحاس وفضة وذهب وبلاتين» مثل الترومبيت أو الساكسيفون أو الفلوت.

وفي سؤال عن أشهر العازفين أجاب: هناك الفنان «مسلم رحال» من حمص و «رضا بدير» من مصر و «سمير سبليني» من لبنان و«بشير عبد العال» من فلسطين وهو شقيق عازف الكمان الشهير «عبود عبد العال» وكذلك من فلسطين «حسن الفقير» الذي يعيش في الأردن و«ليث الظاهر» من الأردن و«صلاح الدين المانع» من تونس و«ماركوس سكوليوس» من اليونان وراسل باكرد من أمريكا.

ويختم الفنان سليمان حلبية: إن أية آلة موسيقية هي صديق حقيقي للإنسان ولكل آلة سرها وشخصيتها ولا يجب النظر إلى آلة الناي باستخفاف كونها بسيطة وسعرها قليل فالأهمية للمقام الذي تعزفه فكل ناي يستطيع أن يظهر واحداً وعشرين صوتاً طبيعياً «ناتوري» إضافة إلى سبعة أصوات «دييز» وسبعة «بيمول» ونصف بيمول ونصف دييز وهذا ما يميز النغمة الشرقية ويضيف: ما يفرحني أن الجيل الحالي كله يعزف النوتة وما أحلم به أن يكتب كونشرتو لآلة الناي بحيث يكون عدد العازفين لآلة الناي على المسرح اثنا عشر عازفاً وهي القياسات المختلفة لها لإظهار الشخصية الحقيقية وأبعاد هذه الآلة متمنياً أن يكون في المعاهد والكليات ليس لكل آلة أستاذ فحسب بل لكل ناي أستاذها الخاص فآلة «الكلارينيت» مثلاً لها أربعة اساتذة وكل استاذ مختص بنوع منها وآلة السكسيفون لها ستة اساتذة والفلوت لها اربعة فلماذا لا يكون للناي ستة أساتذة على الأقل وكل أستاذ يختص بنايتين فقط.

الجدير ذكره أن الفنان حلبية قام بتدريس عدد من الشباب الموسيقيين في حمص منهم المدرس في كلية الموسيقا عمر زنكوان والعازفة «رشا ديب» يقول: لا أبخل على أحد في اعطاء سر المهنة وخلال عشر دقائق فقط أعلم طالبي كيف يصدر الصوت من الناي ولو وجدت موهبة مقنعة لديه فغالباً لا آخذ منه مالاً لقاء الدروس.

حاوره: بديع سليمان
المصدر: العروبة‏

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

قصي العراقي
تحياتي الى العروبة إلى الموسيقار الطيب الاستاذ سليمان حلبية على هذه المعلومات الثمينه اتمنى لكم التوفيق في مسيرتكم الفنيه...
ابراهيم محمد امين
السلام عليكم يامبدع: استاذ سليمان حلبيةالمحترم:
انا اعزف على الة الناي منذ اكثر من 55 سنة وشاركت في عشرات الحفلات كهاوي ضمن فرق موسيقية وشاركت في مهرجان الشبيبة والطلبة في المانيا عام 1973 لكني لم امتلك نايا ممتازاً واملي ان التقي بكم وانشاء الله احقق هذا الامل لاتعرف عليكم ولاحصل على النايات التي تتجاوب مع العزف / انا من العراق-بغداد مواليد 1949 وشكراً

ابراهيم محمد امين
الاستاذ الفاضل سليمان حلبية
تحياتي لكم بدوام الصحة والسعادة : كان عندي كتاب عن الناي تأليف الفنان المرحوم محمود عفت ..لكن اخذه احد الاصدقاء ولم يرجعه لي .. فهل اجد عندكم كتاب يخص الناي من تأليفكم واين اجده لأني لم اجد اي كتاب في مكتبات بغداد . مع شكري وتقديري .

دانيال إبن كار
أطلب من سيادتكم أن توصلوني مع الأستاذ سليمان حلبيةو تقبلوا مني فائق الإحترام و أعطر السلام
أخيكم دانيال إبن كار
مدير معهد ورود حلب للموسيقى العربية في بوئنوس أيرس الأرجنتين

قصي عطا
مرحبا استاذ سليمان بلحقيقة عجبتني موضعكم من فضلك كيف حماية الة الناي القصب والحفاض عليها من السنين فانا عازف مبتدء مع جزيل الشكر والتقدير لكم
مينا سمير
انا مواليد 1998 احب الناي و عاوز اتعلم كيفية العزف علية بس مش لاقى حد يعلمنى عاوز اعرف ازاى بيتعزف على الناي؟
ALAMI

السلام عليكم يامبدع: استاذ سليمان حلبيةالمحترم:
انا اعزف على الة الناي منذ اكثر من 12 سنة
صنعث نايات من القصب ولكن اجد صعوبة في المقاييس


مثال
اقص الثلث من اللسفل و الثلث من اللفق
ثم اقصم طول الناي على26
و لكن لم اصل

المرجو من سيادتكم ان اجد عندكم مقاييس

اخوكم من المغرب الحبيب
تحية للمو سقيين ب سورية

ALAMIALAMI2002@YAHOO.FR




أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 13
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 11
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 16
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 11
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 14
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا