قبل الحرفية عمل الفنان التشكيلي بشير البشير على الطبيعة الصامتة وتراث دمشق القديمة محاولاً دمج الحالات التاريخية باللوحة الفنية لكن رغبته بشيء مميز دفعته لإدخال الحروف محاولاً توضيح الخط العربي بلوحات وطابع مختلف، وخاص به يرى فيه الناظر إلى اللوحة أشكالاً هندسية وغرافيكية وبناءً معمارياً وهيكلاً إنسانياً وبعض الأرابيسك محاولاً كسر الشكل التقليدي للوحة الفنية بإدخال عناصرها ببعضها البعض وبألوان جريئة حارة وباردة ومخلوطة ليبدو العمل متماسكاً... ما يقارب الثلاثين عمل متنوعة الأحجام عرضها وللمرة الأولى في صالة الشعب للفنون.
يقول البشير: خلطت الطبيعة مع تراث دمشق بحيث يكون للحرف بداية وليس له نهاية فالانحناء موجود كالأغصان والتكوينات كأنك تدخل إلى دمشق القديمة ببواباتها.
ويضيف: اطلعت على المدارس الفنية ودرستها وكلها تخزنت في الذاكرة أعمل لوحتي باستقلالية كفنان له تجربته الخاصة فأعمالي أصبحت معروفة ويمكن للمتلقي أن يميزها.. وعن الحركة التشكيلية يقول هي عموماً بسورية جيدة وفي حمص بتوسع فهناك نشاطات قوية ومهرجانات هامة «القلعة - تدمر - حمص» وكلها تساهم بدعم الحركة التشكيلية والتوعية.
الجدير ذكره أن الفنان بشير يعمل في مجال التصميم وهو متفرغ للفن شارك في أكثر من /07/ معرضاً فردياً وجماعياً في مختلف محافظات القطر وعدد من الدول العربية والأجنبية ونال شهادات التقدير من جهات رسمية وخاصة إضافة إلى مشاركاته في معارض التصوير الضوئي وهو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين والعرب وعضو الإتحاد الدولي لفن التصوير الفوتغرافي وعضو لجنة التحكيم الدولية لطلائع البعث درس الفن على أيدي مجموعة من الفنانين الكبار.
المصدر: العروبة إرسال الى صديق عــودة
|