تناولت ورشة العمل التي أقامتها محافظة حمص اليوم بالتعاون مع جامعة الحواش الخاصة وجامعة روان الفرنسية ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي على مدرج جامعة الحواش الخاصة للصيدلة والتجميل النباتات الطبية في بادية الشام.
وأشار الدكتور رضا سعيد وزير الصحة إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن اهتمام الوزارة لدعم الصناعات الدوائية وخاصة الأدوية النباتية التي باتت اليوم واسعة الإنتشار بشكل كبير دون وجود رقابة دوائية عليها م ؤكدا ضرورة دعم الصناعة الدوائية المحلية وتيسير الحصول عليها بسهولة ومراقبتها من حيث الجودة والنوعية.
ودعا وزير الصحة الجامعات الخاصة إلى النظر في برامجها للارتقاء في مجال دراساتها واختصاصاتها ونوعية موادها مع التركيز على موضوع الرقابة والصناعة الدوائية.
بدوره تحدث الدكتور جوزيف أيوب مدير العلاقات الخارجية في جامعة الحواش عن مشروع دراسة النباتات في البادية السورية مبينا أن فكرة المشروع بدأت عام 2007 انطلاقا من أهمية ربط التعليم الجامعي بالبحث العلمي الذي لا يمكنه أن يتطور دون التعاون مع المراكز والأبحاث العلمية المتطورة.
وأشار أيوب إلى ان الهدف من المشروع البحث عن مكونات جديدة فاعلة في مجال التجميل وحماية الثروات الطبيعية في سورية واستثمار مواردها الطبيعية وطباعة كتاب مشترك عن هذه الأبحاث بالتعاون مع الجامعات الفرنسية لافتا إلى أن الجامعة تعمل على تصنيف النباتات الطبيعية الطبية في محافظة حمص ودراسة مدى استخدامها كمواد للتجميل والعلاج.
من جانبه استعرض الدكتور عز الدين دريويش الأستاذ في جامعة روان الفرنسية النباتات الموجودة في المنطقة القاحلة التي تتحمل الظروف البيئية القاسية وتستطيع بفضل بعض المركبات الموجودة فيها أن تتحمل الجفاف وتدافع عن نفسها ودراسة تأثير خلاصات هذه النباتات على صحة الإنسان.
من جهته بين الدكتور إليان اللاطي مدير مركز الأبحاث البيولوجية والدراسات التجميلية في باريس أنه يتم العمل حاليا على استعمال النباتات في البادية السورية لاستخلاص بعض المواد الموجودة فيها وتجريبها على جلد الإنسان لثبات فعاليتها لاستخدامها في انتاج بعض المركبات التجميلية والأدوية الجلدية بالاتفاق مع مجموعة وادي التجميل الفرنسية التي تعتبر أكبر مجموعة شركات تجميل في العالم.
حضر الورشة الدكتورة رجوى جبيلي معاون مدير الصحة.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|