فوجئ مالك عقار مغارة بيت الوادي في الدريكيش رقم/282/ في محافظة طرطوس بمتابعة مديرية سياحة طرطوس إجراءات استملاك العقار المذكور لزوم فعاليات المشروع السياحي الملحق بمغارة بيت الوادي وفق تأكيدات صاحب ومالك العقار على ما تضمنه كتاب وزير الدولة لشؤون المشاريع الحيوية م.حسين فرزات إلى وزير السياحة رقم (6053/2) تاريخ 7/7/2010 المعتمد على كتاب الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بتاريخ 20/6/2010 الذي ينص على:
عدم تفعيل قرار الاستملاك إلى حين قيام وزارة السياحة بالتدقيق مجدداً في واقع المغارة الفني ومواصفاتها للحكم بدقة على جدوى المشروع ككل ومدى الحاجة إلى استملاك كامل العقار 282 أو جزء منه.
المسألة المستغربة أن مديرية سياحة طرطوس لا علم لها بنص ومضمون الكتاب السابق وفق ما ذكرته رجاء زيدان مديرة السياحة وهذا ما يفسر استمرارها بمتابعة إجراءات الاستملاك عبر لجان التخمين ودراسة الاعتراضات المقدمة للاستملاك..!!
وبعد وصول كتاب وزارة الدولة لشؤون البيئة بغير الطريق الرسمي إلى سياحة طرطوس تمّ توقيف الإجراءات بأكملها كما تقول زيدان ومخاطبة الوزارة لمعرفة رأيها القانوني والإداري..!!
أصحاب العقار تساءلوا عن السر في قضية عقار مغارة بيت الوادي وطريقة تعاطي الوزارة معه وإصرارها على إبعادهم لإحلال مستثمرين بدلاً عنهم رغم استعدادهم لتنفيذ ما تريده السياحة بعيداً عن إطلاق الأحكام إلا أن أضخم وربما أهم مغارة في سورية ما زالت غير مستثمرة ومقفلة في وجه الحركة السياحية وهي خارج الخارطة السياحية منذ سنوات وستظل-ربما- لسنوات أخرى غير معروفة حتى ينجلي النزاع الدائر بين أصحاب الأرض الشرعيين ووزارة السياحة.
وائل علي
المصدر: البعث إرسال الى صديق عــودة
|