الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

مجلس التعليم العالي يحدد 3 فروع لتحويلها إلى جامعات مستقلة خلال خمس سنوات

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 النسرين... زهرة خجولة تكره الكسالى... أهدتها دمشق للأندلس لتنتشر في العالم
2010-08-03
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

إن رؤية الجمال في الأزهار توقظ في النفس الإنسانية مشاعر مقدسة، وتجعل البشر يدركون حقيقة الجمال في داخلهم، الأزهار التي تحمل معها أكثر الأفكار قيمة وتنساب في روحنا بشكل أثيري.

إنها كالجسر الواصل بين عالم الماديات والروحانيات لا تحمل معها فقط رائحة عطرة تسعد البشر، بل إنها تجلب معها أيضاً عبيراً منعشاً يخترق مملكة الروح..‏

«ايكهارت تول» - عالم نفس وكاتب ألماني‏
لعلها خجولة من أشعة الشمس الباهرة، فتحمر وجنتاها قبل أن يطل عليها المحب قاطفاً عاشقاً.. هي كذلك لاتريد الكسالى وتبحث عمن يحبها ويسعى لملاقاتها مع ساعات الفجر الأولى، فإن تأخر عليها ذبلت واسترخت وبهت لونها فهي إلى الموت أقرب.

والنسرين كلمة فارسية تعني الزهرة البيضاء.‏
وهي زهرة ناصعة البياض أحياناً ومتوردة الوجنات أحياناً أخرى تعكس المشاعر الداخلية على صفحة وجهها ولا تخبئ عن محبها شيئاً، إنها زهرة النسرين.. الشجرة التي آنس النبي موسى - عليه السلام - النار إذ كلم ربه سبحانه وتعالى.

النسرين نبات من جنس العليق زهرة كزهر الورد الجبلي شكلاً وقدراً وهي ثلاث ورقات أو أربع وفي وسطها زغب أصفر كما في الورد الجوري تشبه رائحته رائحة التفاح، أما موطنه الأصلي فهو جنوب غرب آسيا (سورية - الأردن - فلسطين وإيران وتركيا) وتعد سورية موطنا قديما لشجيرات النسرين حيث عرف بفوائده الطبية والغذائية والعطرية منذ مئات السنين، ومن دمشق انتقلت زهرة النسرين إلى بلاد الأندلس في إسبانيا ابان الحكم الأموي حيث زينت شجيرات النسرين شوارع ومنازل قرطبة وإشبيلية وطليطلة وغرناطة لتنتشر منها إلى جنوب أوروبا. ومن ثم إلى المغرب العربي.

تستخدم شجيرة النسرين لتحسين المناظر الطبيعية وتجميل الحدائق العامة وأسوار المنازل الكبيره وتشهد الكثير من حدائق دمشق وأسوار الأبنية الحديثة على انتشارها ولاسيما منها ذات اللون القرنفلي الهادئ.‏

يزهر نبات النسرين في حزيران وتموز وتظل أزهاره متفتحة منذ الصباح الباكر إلى ساعات متأخرة من الليل وتجذب زهرة النسرين الحشرات بحبوب اللقاح والرحيق على عكس أغلب الزهور التي تنجذب إليها الحشرات بحبوب اللقاح فقط.

سعر الليتر الواحد من مائها 50 دولاراً‏.

عاصمة زهور النسرين‏
لعل مهرجان النسرين في مدينة زغوان التي تبعد 60كم عن العاصمة التونسية تونس أبرز الاحتفاليات المعروفة بهذه الزهرة الجميلة والتي أصبحت مصدراً مهماً لتألق المدينة الاقتصادي والسياحي.‏

حيث يحل موسم قطاف هذه الزهور الآخاذة العطرة في شهر أيار وينتشر عطرها بين شوارع المدينة الجبلية الوادعة وينهمك مواطنوها بقطف الزهور وتقطير أفضلها في حركة دؤوبة تستمر لعدة أيام بين حدائق النسرين الممتدة على أكثر من 20 هكتاراً، ولمن يهمه الأمر فإن زهور النسرين تطلب من محبها أن يقطفها قبل طلوع الشمس وأن يقطرها في اليوم ذاته كي لا تفقد الكثير من خصائصها..

ويقارب سعر الليتر الواحد من ماء النسرين حوالي (50 دولاراً أمريكياً) وقد وصل الانتاج الحالي لزهور النسرين في زغوان إلى حوالي خمسة أطنان قابلة للزيادة في السنوات المقبلة بعد توزيع قرابة خمسة آلاف شجيرة نسرين بهدف دعم هذه النبتة وتطوير غراسها.

لتصل المساحة المزروعة إلى 30 هكتاراً في إطار مشروع رئاسي، وتجدر الإشارة إلى أن زهرة النسرين وصلت إلى تونس وبلاد المغرب عبر العائلات الأندلسية خلال القرن السابع عشر ومنذ ذلك التاريخ توارثتها العائلات كدلالة على المكانة الاجتماعية ونبل الأصول العائلية، ويحتفل الأهالي ويهدون عطورها بعضهم لبعض تعبيراً عن الألفة والمودة، وإذا أراد أحد سكان مدينة زغوان أن يكرم وفادة ضيوفه يقدم له الشاي أو القهوة أو حتى كأس الماء العادية معطرة بماء زهر النسرين.

كذلك تستغل نساء زغوان ماء النسرين في إعداد الحلويات المتنوعة وخاصة نوع يدعى كعك الورقة تجاوزت شهرته البلاد التونسية لتصل إلى بلاد أوروبا المجاورة، كما يطلق سكان هذه المدينة على نبتة النسرين لقب «النباتات العزيزة» وتصدر كميات كبيرة من ماء زهر النسرين إلى الدول الأوروبية المجاورة ولاسيما فرنسا للاستفادة منه في تصنيع مواد التجميل الخاصة بالبشرة والعطور اضافة للأدوية الطبية.‏

فوائده الطبية‏
استخدمت مستخلصات أزهار النسرين منذ القدم في علاج أمراض المفاصل وداء النقرس وأمراض الجهاز الهضمي، واستخدمت بذوره للتخلص من الحصى الكلوية والمرارية وكمضاد للإسهالات.

فيما أكدت الدراسات الحديثة على أهميتها في تركيب الأدوية المنبهة والمنشطات الجنسية وأدوية القلب والشرايين ومعالجة مختلف الأمراض الإنتانية كالتهابات الكبد والمرارة والكلى وفقر الدم وأمراض الرشح والزكام، ويوصي الأطباء باستخدام بقايا زهر النسرين لتزويد الجسم بفيتامين c إضافة لاستخدامه لدى مرضى السكري.‏

ثورة زينية
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

Hassan ABDOU
يمكن أن نضيف أيضاً أن ماء تقطير النسرين يدخل في صناعة أشهر أنواع الكعك الذي يعجن بماء هذه الزهرة التي تشتهر بها زغوان التونسية دون غيرها من الولايات.
Hassan ABDOU
حقيقة مقال جيد وكافي ووافي فقط أريد أن أشير إلى أن الصورة الأولى المصاحبة للمقال ليست صورة نبات النسرين بل إنها صورة للوردة الدمشقية فقط للأمانة العلمية وشكرا
نسرين
تسلم الايادي وبارك الله فيكم على هذهالمعلومات القيمة
nisren
سلمت الايادي التي كتبت الصحيح والمعلومات القيمة .
نسرين-عاشقة الورد
بارك الله فيكم معلومات اول مرة اعرفها وهي وافية ومنعشة للنفس

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا