الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 النتائج وأصعب يوم في سوريا...
بقلم: آرا سوفاليان

2010-08-03
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

قرأت العنوان الوارد أعلاه كاسم لمقالة نشرت في موقع دنتال غيتس الطبي الذي أشغل فيه منصب نائب المدير وكان العنوان مخيفاً بعض الشيء ـ أصعب يوم في سورية ـ  وأصبت ببعض الخوف فأجلت قراءة المقالة إلى أن قرأتها اليوم وبالصدفة...

في البداية ظننت أن المسألة تعود لعدوان الخامس من حزيران أو خفايا حرب تشرين التحريرية، عندما استطاعت الجيوش العربية إرباك إسرائيل التي خافت بشكل جدي ولأول مرة على وجودها ككل، وهي دولة نووية بلا منازع وعريقة بالإجرام وبدون ضوابط، أو أن المسألة تعود لبعض التهديدات الأخرى من الشمال، أو من الشرق، أو من البحر، أو أي شيء آخر سري، لا أعرفه.

وتبين أن المقالة المفاجأة كانت أقل من ذلك بكثير لأنها تتعلق بالبكلوريا والامتحانات وصدور النتائج اليوم... واليوم هو حسب رأي كاتب المقالة هو أصعب يوم في سوريا والى ما هنالك!

ولن تصدقوا إذا قلت لكم أن المسألة وعلى الرغم من أنها ليست بالصعوبة التي شطح إليها خيالي وقبله خيال كاتب المقالة، ولكنها قطعاً ليست سهلة والبرهان هو ما يلي:

على الرغم من مضي أكثر من 37 سنة على نيلي شهادة البكلوريا (المتنيلة على عينها) فأنا حتى اليوم أحلم كوابيس غريبة تتعلق بالبكلوريا والامتحان ومنها:

1- كان والدي يتولى توصيلي إلى المدرسة التي يتم امتحاني فيها والكابوس هو بقاء 10 دقائق على إغلاق الأبواب وأنا ووالدي لا نتمكن من تشغيل السيارة وندفعها في وسط شوارع دمشق وهي لا تعمل وأنظر إلى ساعتي وقد تأخرت وتم إغلاق الأبواب وأقول (ضاعت هذه السنة... سأرسب... سأرسب) وأرى في الحلم جبهة والدي، يتصبب منها العرق والسيارة لا تريد أن تعمل ثم أنهض مذعوراً فاليوم لدي ضيوف من لبنان سيصلون باكراً و يجب عليّ الاستعداد لملاقاتهم... لقد تأخرت.
بعد 37 سنة لا تزال امتحانات البكلوريا عبارة عن ثلة أشباح وكوابيس تجثم على الصدور، فمن هو المسؤول عن سوقنا إلى هنا لنصل بهذه الحالة المذرية بعد كل الإهمال الذي طالنا من أول يوم في روضة الأطفال وحتى أول يوم في امتحانات البكلوريا وحتى الآن وربما بعد الآن وربما إلى ما بعد بعد الآن، جنة أو نار الله أعلم، مع ترجيح الجنة لأن العدل من أسماء الله ولا بد أن ينصف جلّ جلاله كل السوريين بلا استثناء ويعوض عليهم فتكون الجنة من نصيبهم إن شاء الله.

2- أحاول النهوض من الفراش ولكن هناك أياد خفية تثبتني على سريري وهي أياد غير مرئية ولكنها بقوة أيادي المصارعين أنهض فتدفعني إلى السرير محاولة واثنتان وثلاثة وعشرة وأستغيث فلا ينجدني أحد! واستيقظ وأنا مذعور... لن أتمكن من الوصول إلى الامتحان لقد تأخرت.

3- جربت التروماي في طفولتي بهدف التسلية فكان يمر من برج الروس قرب بيت أهلي ويذهب عبر شارع الملك فيصل حتى ساحة المرجة ويعود ليضعني من جديد أمام دار أهلي وكانت العملية كلها بخمسة قروش سورية (فرنك) وهي نفس العملية التي تكلف اليوم 20 ليرة سورية بعلب السردين التي يقود بعضها (نقول بعضها وليس كلها)  ثلة من عتاة المجرمين والتي تدعى بالميكرو (أغلى بـ 400 ضعف ومن لا يصدق عليه بالآلة الحاسبة 20 ليرة × 100 قرش والناتج تقسيم 5 قروش = 400 ضعف كل ضعف يحيي الضعف الذي يليه بشدة وبضعف) وكان مع الجابي يومذاك، لوح خشب له حواف يدعى الدفّة عليه البيليتات واسفنجة عليها ماء لقطف البيليت بدون لعاب، وهذا حسب النظام الفرنسي، لأن الفرنسيين هم من أدخل التروماي الى سوريا، ونحن من ألغى التروماي ووضع الأسفلت فوق قضبان سكته الفولاذية، وكانت الدفة المشار إليها تستخدم كأداة تأديب للأولاد الذين يتعلقون في نهاية الترام ولا يدفعون الأجرة، حيث يضربهم الجابي على رؤوسهم بها وكان ردهم هو فصل السنكة وهي الرمح الذي في نهايته العجلة التي تدور على السلك الكهربائي وتؤمّن تغذية المحرك بالكهرباء أي بالطاقة النظيفة لأن قلب الفرنسيين المستعمرين كما يبدو كان على سوريا أكثر منا اليوم فلقد كانوا يخافون من السرطانات التي يسببها التلوث.
وعند محاولة صعود امرأة أو كهل من الباب المخصص للنزول كان السائق لا يرى ما يحدث وكان الركاب يصرخون بالسائق ـ هاوس ـ هاوس ـ ومعناها طلب التوقف.
كنت صغيراً وأذهب في هذه الدورة بهدف التسلية مع أولاد خالتي شفيق وتوما وهما أكبر مني... ولا أعرف لماذا وبعد 37 سنة وفي كابوس رهيب أركب هذا الترام بالذات ذاهباً إلى امتحان البكلوريا ولكن هذا الترام يغير خطه ويدخل بين البساتين ويضيع الوقت ولا أتمكن من الوصول إلى قاعة الامتحان، وأنهض من هذا الكابوس وأتجول في غرف البيت واشرب الماء وأعود للنوم وعندي رعب من تكرار هذا الكابوس وبطريقة أخرى مبتكرة.

4- باب الحديد الأسود العالي وعليه الرماح السود المخيفة والسور الممتد الذي يميز مدارسنا كلها والذي يوحي بأنه باب سجن، وخلفه الآذن الذي يحاول إغلاقه بمنتهى الحرص، وأنا أركض وأركض والآذن يراني وهو يضحك وقبل وصولي إلى الباب بمتر واحد أسمع دوي إغلاق الباب وأقرع عليه بكلتا يدي فلا يرد أحد وأسمع الضحك والشماته من خلف الباب ثم أنهض من سريري وقلبي ينبض بسرعة 199 على مبدأ (يا شوفير دعاس بنزين علـ 199 ولا تخاف من البوليص نحنا ولاد الأنكليز)... فمن هو الذي قادنا إلى هنا بعد كل الإهمال الذي طالنا من أول يوم في روضة الأطفال وحتى أول يوم في امتحانات البكلوريا حيث تطالنا أقسى صفعة على وجوهنا النضرة في امتحانات التشفّي وكسر الأذرع وحصاد الخيبة الذي سيليه اليوم فرض معدلات مريخية لا قبل لأحد بها أي معظم الطلاب بإستثناء الببغاوات.

هناك يا سادتي من أهملنا 12 سنة حتى نصل الى البكلوريا فنرى من يقف في الساحات العامة يترصدنا و بيده سيف يتأهب ليقطع به رؤوسنا، في حين يكون العلم والتعليم في الدول الأخرى لذة ويسر وفائدة ومتعة لا تضاهيها متعة، بعد 37 سنة من انتهاء كابوس البكلوريا لا زلت أحلم بكوابيس إضافية متعلقة.

الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

بشر
مقالة جميلة تعبر عن شعور الكثير ممن عاش تلك الفترة
لكن هنالك معلومة خاطئة من ادخل التروماي الى دمشق هو ناظم باشا وليس الفرنسيين

مؤنس بخاري
التروماي دخل سورية قبل الاحتلال الفرنسي بخمسة عشر عاماً باسثمار من قبل الشركة النرويجية مؤسسة شركة كهرباء دمشق، فكيف تقول أن الفرنسيين هم من أدخل التروماي
نزار
المهم ان الترام دخل القطر بفضل الأجانب
وتم تنسيقه بفضلنا نحن


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 10
غداً 2 13
حلب
اليوم 0 11
غداً -1 11
اللاذقية
اليوم 6 13
غداً 4 16
حمص
اليوم 2 9
غداً 2 11
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 14
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 1 11
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا