الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 رحيل الباحث الناقد...
د . تامر سلوم

2010-07-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

منذ أيام رحل الباحث الناقد د. تامر سلوم عن عالمنا بعد أن ترك عديداً من الدراسات والأبحاث النقدية المتعلقة بالشعر والنقد, أهمها ما ورد في كتابه « الأصول» و د. تامر سلوم كان استاذاً مدرساً في قسم اللغة العربية - جامعة تشرين وناقداً يعادل فيما قدّمه النقاد العرب الكبار الذين تركوا بصمات في هذا المجال الأدبي الذي نفتقده.

غادر الى السعودية للعمل في إحدى جامعاتها، وهناك لم يغفل ما بدأه وإنما استمر في تدوين رؤاه النقدية، حتى وافته المنية وقد كان لي شرف اللقاء به منذ سنوات ليست ببعيدة واجراء حوار مطول معه تركز حول العملية النقدية، والمنهج النقدي الذي اتبعه في مؤلفاته، وتتبع النقد للتاريخ الشعري العربي.

نشر الحوار في مجلة "تشرين الاسبوعي" حين كان يشرف على صفحاتها الثقافية آنذاك الروائي والصحفي "خليل صويلح" وتعود بي الذاكرة الآن إلى ذلك الحوار واختار بعض النقاط الهامة التي وردت في حديث الدكتور الراحل تامر سلوم حول المنهج النقدي الذي اتبعه في مؤلفه "الأصول":‏

يقول هناك أنماط أساسية تعاقبت على قراءة تراثنا النقدي منها نمط القراءة الانطباعية وهو نمط ينطلق من نظرية التعبير التي كانت صياغة نقدية للرومانسية، ومنه انطلقت قراءات لتراثنا النقدي من أمين الخولي وطه حسين ومحمد مندور وعبد القادر القط، وهنا نمط القراءة التاريخية للتراث النقدي وتمثله قراءة شكري عياد لأثر كتاب أرسطو طاليس في الكتاب النقدي.

وهذا النمط الوضعي في منظوره التاريخي يعني أن التراث يقع هناك في الماضي منفصلاً عن قارئه غير قابل للاستعادة أو الإسقاط وهذا نمط القراءة الحديثة الذي طرحه أدونيس في "الثابت والمتحول" وقبله مصطفى ناصف في الصورة الأدبية ونظرية المعنى في النقد العربي القديم، وأستطيع أن أقول إن منهجي النقدي هو هذا النمط من القراءة وهو منحاز إلى التجاوز وإلى الإبداع.

وهي قراءة تبرز الثابت لتنفيه, وتؤكد على الإبداع لتنطلق منه ومنطلقها الفاعلية اللغوية للأدب أو المنهج اللغوي - الجمالي الذي ينظر إلى الشعر لا بوصفه نظرية ولا موقعاً وإنما بنية تعبيرية لبنية لغوية، وهو منهج يقف عند "كل مسبق "أياً كان، وترجمة للأفكار والنظريات - أدبياً - لها معايير واضحة منطقية مباشرة تفترض الوضوح والحقيقة بينما الإبداع يقوم على الالتباس والغموض والتناقض وتعدد الدلالات وتضاربها ولا يعد أجوبة بل يفتح آفاقاً كما يقدم علاقات لغوية جديدة تقيم مع الواقع علاقات تغيير، والمنهج اللغوي الجنالي أو المنهج الحداثي يضفي على الكلام والأشياء وجوداً آخر ويوحي بصورة أخرى مغايرة لصورها الحقيقية أو المباشرة ويستقصي علاقاتها ورموزها وصورها، ولهذا يفترض المنهج اللغوي الجمالي شروطاً كثيرة أهمها القدرة على استعادة الحالة الشعورية الخيالية والقدرة على التذوق والتقويم الجمالي.‏

وكان الهدف من اختياري مرحلة معينة من تاريخ الشعر العربي هو أن أفتح ثغرة من الضوء على أصول الثقافة العربية وخاصة الأصول النقدية وأن أبين كيف أن القيود الروحية واللغوية قد أثرت على هذه الأصول ولعبت دوراً في تغليب الثابت على المتحول والمرئي على اللامرئي والقريب على البعيد والتكرار على الإبداع.

والغاية الثانية من كتابي الأصول هو تحرير الثقافة النقدية العربية من قيودها القديمة والتمهيد لثقافة نقدية عربية جديدة قائمة على الابداع والتغيير والحرية .والجديد الذي طرحته في هذا الكتاب هو انه خلق حساسية نقدية مغايرة وخلخل البنى النقدية الثابتة وأسس رؤيا نقدية, وفهماً نقدياً جديداً، وتذوقاً نقدياً جديداً، ومع أن هذه الحساسية, وهذا الفهم وهذا التذوق قد سبق إليه مصطفى ناصف وأدونيس إلا أن الإضافة في هذا الكتاب يمكن أن تلخص في سؤال واحد كان بالنسبة لي هاجساً مقلقاً هو لماذا التراث؟

وفي هذا السياق أستطيع أن أزعم أنني خلقت مسافة بيني وبين مصطفى ناصف وأدونيس أو أنني أوصلت الأصول النقدية الجديدة إلي أقصاها، وأنا مدين في كتابي إلى كتابات مصطفى ناصف وأدونيس التي كانت تقودني دائماً أمام حالة لا أرى فيها تقليداً وإنما كنت أرى فيها الذات العميقة الأصلية‏.

*وقد ورد في دراسته وأبحاث العديد من الشروح والرؤى النقدية عن القصيدة الحديثة ويبرز فيها أن القصيدة الحديثة هي خلق ليس فيها أثر للذاكرة يقود القارئ باتجاه المجهول في بنية شكلية غير معروفة وغير مستقرة، وأنها البحث أبداً والسعي وفقاً لمذاهب الألسنية ولا سيما في المقروء، عدم التنقيط, الفواصل الجديدة, المساحات أيضاً أو القراءات الكتابية في "هوامش" استعمال الخط المائل, تشكيل الأحرف المكتوبة، معادلات أحرف الكلمة الواحدة وبنظره كل هذه المسائل عامة تجعل القصيدة نسقاً متموجاً يمكن أن تمتزج فيها وتنصهر مختلف الأشكال الكتابية الممكنة، وعلى الناقد أن يواجه في تقويم نص شعري ما، ثلاثة مستويات: مستوى الرؤيا ومستوى بنية النص ومستوى اللغة الشعرية، وأن يفتح آفاقاً تجريبية جديدة في الممارسة النقدية وابتكار طرق للنقد تكون في مستوى الإبداع الشعري وفهم التغييرات التي طرأت على القصيدة وقد ركز أيضاً في أبحاثه النصية على أنماط القراءات النقدية التراثية.

وأهمها القراءات الانتقائية، وروادها، والقرارات التنويرية والقراءات التنويرية والقراءات التي تسعى إلى الكشف عن تكوين العقل العربي.

هناك دراسات أخرى قدمها لنا الراحل د . تامر سلوم ونأمل من أهل الاختصاص الدخول في تفاصيلها وتبيان دورها في العملية النقدية مع مقارنات بما قدمه آخرون في هذا المجال.‏

مها المؤيد
المصدر: الوحدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

MAGRAM
رحمك الله يا استاذنا ووالدنا
جزاك الله جنة الخلد عما قدمت للعربية
نحن تلاميذك في السعودية
عالمون بقدر الحمل الذي كنت تحمله
فاليوم نحن مدركون
بان العربية فقدت احد رجالها

فشكرا
استاذنا د ثامر سلوم

عاشق الشام
رحمك الله يامعلمنا الكبير.....حقا لقد خسرت العربيةرمزا من رموزها.....رحمك الله لقد كنت مثالا يحتذى في الجمع بين العلم الغزير والادب الجم والتواضع الكبير..............................احد طلابك
علي الشهري
رحمك الله يامن كنت أب حانياً وأخ صادقاً
لجميع تلاميذك بجامعة الملك خالد بالسعودية...
اللهم أسكنه فسيح جناتك وطهرة من الذنوب والخطايا...
إنا لله وإنا إليه راجعون

بوريان
رحمك الله أستاذنا العزيز وأسكنك فسيح جناته

حفيد صدااام
وبعد التحيه

والله وتالله ان هذا الدكتور ثامر سلوم درسني في جامعة الملك خالد بأبها وكان دائما يتكلم شعرا ما اجمل ان انظر اليه واكلمه وما اجمل محاظراته
كان جدااا يعشق النقاش ويهوى الشعر
موقف من المواقف والله اني اذكر


كان في ايام برد كنا في مدينة ابها وكنت لابس الفروه لاتدفى بها فجاء عندي وقال يا ابني انت بااااقي شباب ويضرب على صدري وانا اضحك الله الله يرحمك يا اجمل من عرفت رحمك الله

محمد ال حيدر
كان مثال للأستاذ الناجح رحمه الله وكانت محاضراته في غاية المتعه خصوصا في مادة البلاغه مهما وصفنا هذه الشخصيه لن نسطيع التعبير رحمك الله وأسكنك فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون ابنك محمد ال حيدر
محمد الحيدر
رحمك الله يا أستاذنا وألهمناو ذويك الصبر كنت مثالا للخلق والعلم
حسن الشهري
رحمك الله يادكتور تامر سلوم سلوم سأظل أذكرُ وصيتك لي عندما منحتني توصية لإكمال الدراسات العليا فلقد نادنيا الدكتور وأنا ذاهب من عنده فقال(حسن أحترم الرآي الآخر مهما أختلف معك الله يوفقك){إنا لله وإنا إليه راجعون}

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا