الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 المرأة العربية وثقافة رضى التماثيل
بقلم: كلاديس مطر

2010-07-12
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في عام 1968 سمحت الرقابة على المصنفات السورية لمطابع وزارة الثقافة والسياحة والإرشاد القومي بنشر الكتاب المترجم (حضارة الإنسان) لرينيه ما هو.

وأقول سمحت لما في هذا الكتاب الفذ من فكر متفتح وجرأة في الطرح اثنارتني لدرجة الإعجاب الشديد لقد كان ملفتا بالنسبة لي إن تقدم أفكار بالغة الشمول وعميقة الدلالة لا تتناول الإنسان العربي فقط و حقه في الوجود الإنساني والمجتمعي الكامل وإنما تتناول الشعوب كلها.

إن الكتاب يطرح خطة كلية معدة لعالم روحي بالدرجة الأولى فكل شيء كما يقول ما هو (يخلق بالإنسان ومن اجل الإنسان) والحق لقد اختصر قناعاته في العمل في ثلاثة بنود:
أولاً: إن استقلال الدول في العالم المعاصر لا يعني مجرد التوكيد على السيادة الكلاسيكية المعروفة وإنما يتجاوزه إلى استقلال النمو القومي هذا النمو المؤسس على التربية والعلم والثقافة…. والنمو هو نمو الإنسان بالإنسان ومن اجل الإنسان.. وما يطلق عليه القرن العشرين اسم النمو بتعابير اقتصادية – اجتماعية، هو ما يطلق عليه القرن الثامن عشر، بتعابير اشد التصاقا بالسياسة، اسم حرية.
ثانياً: إن مفهوم النمو يتضمن التعاون الدولي ولا يعنى هنا مساعدة الدول الغنية للدول النامية، وإنما يعني تنظيم حياة جميع الناس على الأرض.
ثالثاً: إن الإنسانية تسير نحو حضارة عالمية وإنها مدفوعة الى ذلك بقوتين أولاهما التقدم المستمر للتكنولوجيا وثانيهما الطموح الأخلاقي الذي لا يقل عن ذلك قوة وهو حاجة الإنسان إلى الإطلالة على الإنسانية.

إن هذه القناعات الثلاثة في فكر ما هو وهو في قمة هرم منظمة الاينسكو لم يكن ممكن تحقيقها لولا وجود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باسم الجماعة الدولية.

والحق ان نص هذا الإعلان ليس تركه من تركات الأجداد، ولا ميراثا تناقلناه من جيل إلى جيل وإنما هو حاجة فرضتها تطورات معاصرة في القرن الماضي على كل الأصعدة انه ليس قصيدة شعر وإنما أوامر فرضها التعسف الإنساني الطويل الأمد.

فالمنظمات العالمية والعربية لحقوق الإنسان كانت ولا تزال في هاجس طرح أفكارها لدى كل محك إنساني وكل انتهاك حقوقي يثقل على كاهل الفرد – الإنسان.

وفي بنود هذا الإعلان لم تذكر مرة واحدة كلمة (امرأة) وإنما (فرد) بينما تم ذكر كلمة (أمومة) في البند القائل: (للأمومة والطفولة حق في رعاية ومساعدة خاصين، ولجميع الأطفال حق التمتع بذات الحماية الاجتماعية سواء ولدوا في إطار الزواج أو خارج هذا الإطار).

اعترف أن دهشتي امتدت الى غلاف الكتاب وما كتب عليه من تعليق أن عقلي المثقل اليوم بالخطابات الدينية و السياسية الموجهة وما هو محلل ومحرم لا بالنسبة للمرأة فقط وإنما للفرد العربي ككل قد أثارته هذه العبارات البديعة التي كانت تستقر فوق رفوف المكتبات السورية والعربية في يوم من الأيام وسأورد للقارئ النص كما ورد على غلاف الكتاب:
(الكتاب مجموعة (دروب) تتجه نحو نقطة واحدة تتلاقى فيها: الإنسان بما هو إنسان، الإنسان في إنسانيته الخالصة، كيف ننشئه، أو بالأحرى كيف ينشىء ذاته.
المرض، الجهل، الأمية، الفقر، الظلم، الاضطهاد، الحرب تلك هي الأمراض التي عانت منها الإنسانية وما تزال…..
الشباب، المرأة، الجماهير تسعى الى النور، الشعوب في طريقها الى التحرر، هؤلاء هم أمل المستقبل.
المدرسة، الكتاب، الجامعة، منظمات الشباب، الأعلام، تنظيم اللهو والفراغ، اليونسكو، تلك هي بعض المؤسسات التي يضع الإنسان فيها أمله.
العلم والتقنية… الشعر والرياضة… الفن والفكر…التربية والثقافة.. تلك هي وسائل التحرر.
دانتي، شكسبير، كيركجارد، آينشتاين، تياردي شاردان وأمثالهم هم قادة الإنسانية.
وفوق هذا وذاك…. قبله وبعده… الحرية منطلقا وغاية.

ان رينيه ماهو المدير العام لمنظمة اليونيسكو هو مرب وفيلسوف وفنان أكثر مما هو مدير انه يعيد الى الكلمة المكانة التي كانت لها عند العرب والإغريق ومعها يعيد للحرية مقاما تكاد تفقده في عالم يقوم على التنظيم الصارم.

في البدء كانت الكلمة الحرة
لقد وقفت إمام هذه الفقرة متأملة لو قدر لاي كاتب او مفكر عربي معاصر اليوم ان يعلق على هذا الكلام اليوم، كيف سيكون خطابه او طرحه! هل سيشدد كثيرا على كلمة الحرية من دون ان يذكر إطار هذه الحرية! هل سيشدد على نفس وسائل التحرر أي الفن و الفكر و العلم و التقنية!! أم انه سوف يرى في الخطاب الديني و مرجعيته و حقوقيته الملاذ الجديد للحرية العربية المعاصرة وإطارها الوحيد الشرعي في وجه مد عولمة لا يستطيع ان يتكهن لا بمقدماتها ولا بنتائجها؟ هل سوف يرى في آنشتاين أو الأب تيارد دوشاردان قادة للإنسانية مثلا، أم انه من المستحيل ان يحتلا هؤلاء أية مساحة من عقله في وجود المرجعيات الدينية والشرعية والسلطوية المعاصرة الأخرى! وهل فعلا، يعتقد اليوم انه في البدء كانت الكلمة (الحرة)! وهل يمكن لعالمية حقوق الإنسان أن تتجاور اليوم مع النسبية الثقافية للمجتمعات!!!! صحيح ان هذه الحقوق ليست قانونية بمعنى أن الإنسان يملكها أصلا ومصدرها تماما طبيعته الأخلاقية وإحساسه بكرامته المتأصل في شخصيته إلا أنها تتقاطع بحدة مع النسبية الثقافية للمجتمعات والدول.

وإذا ظننا ان هذه الحقوق انبثقت من الغرب وهي بالضبط ما انتهى إليه الفكر الأوروبي الرأسمالي خلال تطوره التاريخي اذن اين الرؤية العربية والإسلامية لحقوق الإنسان لدينا! هكذا برز هذا التقاطع بين المعايير العالمية لحقوق الإنسان والأعراف والممارسات الاجتماعية المحلية المؤسسة على مفاهيم بديلة عن الكرامة الإنسانية ومفهوم (الحق)!

لا يتضمن الإسلام على اللفظة المعاصرة (حقوق الإنسان) لكنه يؤسس حق الإنسان المسلم على فكرة العدل! إن حقوق الإنسان في الرؤية الغربية تعني الحقوق الطبيعية المرتبطة بجوانية الإنسان وذاتيته من الناحية الطبيعية وهكذا فإنها عالمية بهذا المعنى بغض النظر عن أي اعتبار آخر طالما انه يرتبط بطبيعة الإنسان، بينما تبنى حقوق الإنسان في الإسلام على مبدأ التكريم الإلهي ومقدار التقوى تجاه الذات العليا وعلى مفهوم العدل.

لكن المطلع على انتهاكات حقوق الإنسان وخصوصا ً المرأة في بعض دول العالم العربي يشعر بضرورة الإسراع في تفعيل الميثاق العربي لحقوق الإنسان، هذا الميثاق الذي تمت صياغته في مؤتمر في مدينة سيراكوزا الايطالية عام 1986.

لكن هذا الميثاق بحاجة إلى تكييفه اليوم بما ينسجم والمعايير الدولية، كما دعا البيان الصادر عن مؤتمر الدار البيضاء عام 1999.

فهذا الميثاق الذي ولد وهو لا يتمتع بمقومات الحياة، لم يحظى بتصديق دولة عربية واحدة رغم مرور وقت طويل على صدوره، كان فيها محل تجاهل الرأي العام ومحل نقد حاد من منظمات حقوق الإنسان التي تحفظت عليه جملة وتفصيلا.

ولقد أعلن المؤتمر المنعقد في بيروت رفضه للمنهج الاعتذاري التبريري الناظم لفلسفة هذا الميثاق بما ينطوي عليه من تبرير لعدم التزامه بمساواة الشعوب في العالم العربي في الحقوق مع شعوب البلدان الأخرى، وذلك بدعاوي الخصوصية الدينية واعتبر المؤتمر ذلك بمثابة نظرة تسيء إلى جوهر الأديان وتغولا على حقوق الإنسان في العالم العربي.

إذاً، من يجرؤ اليوم على تذييل كتاب بهكذا مقدمة !!!
وكيف يمكن لا للمرأة فحسب وإنما للإنسان العربي ان يكمل بناء ذاته و حضارته وثقافته و هو لا يملك (وثيقة) تحمي حقوقه ليخر ج من اسر الفقر والتخلف والتبعية وتحرير كامل طاقاته من اجل النهوض بأي مشروع مجتمعي مفترض!

وقبل أن ندير رؤوسنا باتجاه تلك الزاوية المظلمة التي تركن فيها المرأة العربية إما بقرار من ذاتها في وأد أنوثتها الوجدانية أو بقرار من القانون المجتمعي أو الديني أو الذكوري السائد، فإننا نتجه بخشوع المؤمن ومثابرة المجتهد وصبر أيوب إلى تبني برامج فعالة من اجل الإصلاح السياسي والدستوري وتفعيل حقوق الإنسان عمليا واعتماد التعددية السياسية والفكرية والثقافية والعرقية والدينية في المجتمعات العربية.

وحين نتطلع بعين الفاحص إلى مكمن الخلل فإننا نميز لا محالة عدة عناصر أساسية تفتك في التنمية البشرية في البلدان العربية: أولها النقص المهول في تنمية قدرات المرأة وعدم السماح لها بالمشاركة الفعلية بسبب طبيعة المجتمع الثقافية وحالة المرأة ذاتها وأنوثتها غير المتحققة. ثانياً، النقص المعرفي الكبير بالنسبة لحجم المعرفة المتاحة عالمياً، وأخيرا وقبل كل شيء، النقص المرضي في الحرية.

الحق أن الضغط الكبير الذي يمارس على حركة المجتمع المدني هو بالذات ما جعل الشارع العربي يبدو بشكله الباهت النضالي ليس فقط لتحرير ذاتية الفرد العربي وإنما أيضا من اجل التضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني و العراقي و كل إشكال القمع في الحياة العربية.

فالنضال من اجل حق مشروع أو فكرة مشروعة بالنسبة للمرأة هي وجه من أوجه الأنوثة المتحققة لأنها تعبر عن وجدانية هذه الأنوثة بأقصى وابعد طاقاتها.

إنها الأنوثة الحامية والمدافعة والمؤسسة لجدران المجتمع السوي أما النضال فهو يعطي للذكورة صفتها الكاملة لأنه يحدد مسيرة الطاقة المتجمعة فيها (المنتظرة غير الإبداعية) ويدفعها باتجاهها العملي الإبداعي الفعال.

ان المساواة في فعل النضال يدفع بقطبي الذكورة والأنوثة إلى أقصى مداهما من التحقق، وهذا التحقق يتجلى في تكريس أسس المجتمع السوي الحر.
إننا نفخر بأننا وطنيون دائما ونردد مع الجميع إن (حب الوطن سوسة)، لكن الوطنية من دون ديمقراطية مجرد أضغاث أحلام لأنها في طريق ثابت باتجاه التعسف ان لم نقل الديكتاتورية وبالتالي فإنها مقدمة لأي تدخل أجنبي محتمل.

حين يترك المجال للمرأة العربية لكي تناضل من اجل قضايا الأمة فانه يفسح لها المجال لكي تحقق أنوثتها لا بشكلها المزيف الحالي وإنما بشكلها العملي المجتمعي والوطني الفعال.
 إن الأنوثة النضالية المتحققة هي الدرع المتين أمام سقوط القيم الأخلاقية والدينية في المجتمع وليس العكس.
إنها أيضا السور العالي الراسخ الذي يلتف حول جدران الأسرة – الخلية الأساسية في المجتمع، ويمنعها من السقوط.
الأنوثة المتحققة ليست وقتا يهدر هنا وهناك وراء المنابر… إنها وعي بالدرجة الأولى وسلوك ووجهة نظر.
فالنضال المجتمعي للأنوثة يبدأ من الخلية الأولى – الأسرة لينتهي في المجتمع في أرحب مجالاته.
ولكنه يبدأ هناك أولا بين الأطفال الذين يترعرعون في كنف الأعراف المحلية والقيم المثيرة للجدل ورجل مثقف لا يلهيه البحث عن لقمة العيش عن مبادئه وحقوقه وكرامته.
إذا أن المرأة العربية في موقع لا تحسد عليه ولهذا لا يجب عليها اليوم أن تنتظر الرجل لكي (يتركها) تحقق هذه الأنوثة الوجدانية.
أنها هناك في داخلها في متناول يدها، كل ما عليها هو ان تفرد جناحيها وتستعد للطيران.
إننا نصنع زمننا ونحيكه بصبر أيوب إننا نعطي للفترة طابعها، وللساعات التي تمر نبضها الخاص إننا صانعوا الفترة، التاريخ، اللحظة….!
اليوم وبعد ست وثلاثون عاماً على ظهور هذه المقدمة البديعة، تعيد الرقابة على المصنفات في كل أرجاء الوطن العربي حساباتها الإبداعية بكل تؤدة وانتباه فلا تنزلق قدم في جنة الحرية غير المؤطرة، ولا يزل لسان بأسماء لا تجد موافقة لها في الخطاب الديني أو السياسي للأمة.
إذا نحن نصنع ما يدور حولنا، نغزله، نعيد صياغته ونستعمله بعد ذلك كقانون أو كمقصلة ونشنق أنفسنا به.
والمطلوب من المرأة العربية اليوم أن تغزل هذه الأنوثة، أن تبعثها من جديد، أن تحييها وتعمل على تفعيلها وان تصنعها كل لحظة وأن تفلت من ثقافة "رضى التمائيل" المقيتة.

قد تخسر بعض المعارك ولكن الحرب يجب ان تكسبها لا لكي تحقق وجودا مماثلا او مساويا لقطب الذكورة وإنما وجودا تكامليا معه.
اليوم، تخرج امراءة العالم والمرأة العربية أيضا من بنود حقوق الإنسان انها دين المرأة المعاصرة ووثيقة حقوقها.
ومتى حان الوقت لتشكيل لجان مشتركة من خبراء حكوميين وممثلين عن منظمات حقوق الانسان لإعداد وثيقة إقليمية لتعزيز حقوق الإنسان العربي، يجب أن يكون هناك بند يشدد على حق المرأة في تحقيق أنوثتها من خلال نضالها المجتمعي وممارسة حقوقها المدنية والسياسية كاملة لا من خلال رؤية تماثلية وإنما تكاملية مع الرجل.

المصدر: عالم بلا حدود

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا