الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ندوة البحث العلمي في سورية: تفعيل العمل البحثي وتأمين إمكانات النهوض به
2010-07-12
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تضمنت فعاليات اليوم الأول من ندوة "البحث العلمي في سورية ومشروعات التعاون مع البلدان الشريكة" مجموعة واسعة من الأوراق البحثية المهمة قدمتها نخبة من الباحثين والأكاديميين.

وشرح البروفيسور ماركوس فاونديز زانوي من جامعة كاتالونيا ماتارو الاسبانية مشروع الحديقة العلمية التكنولوجية والمؤلفة من ثلاث كليات دراسات البوليتكنيك ..الاقتصاد والتمريض بالاضافة الى شركات تقنية مركزا على دراسات العلوم التطبيقية التي تم تطويرها في مجال معالجة الاشارة مشيرا الى اخر النشاطات التي وصلت اليها الجامعة وخاصة في القياسات الحيوية والتعرف على التوقيع رقميا والتعرف على الوجوه "الصور المرئية .. فوق الحمراء والحرارية" بالاضافة على التعرف على معالم اليد وشخصية المتكلم.

وشرح الدكتور رند القوتلي نائب عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق ومدير مشروع ايراسموس مندوس للتعاون الخارجي فكرة مشروع ايراسموس مندوس الذي يهدف لتبادل الطلاب بين اوروبا وسورية لتشجيع العلاقات الثقافية والاجتماعية بالاضافة الى تبادل المعرفة والخبرة لافتا الى الطرق التي يمكن ان يتقدم فيها طلاب المرحلة الجامعية الاولى وطلاب مرحلة الدراسات للحصول على منح المشروع الذي بدأ اعماله في سورية عام 2007 واعطى حتى الان 57 منحة لطلاب جامعة دمشق بمختلف الاختصاصات وهناك فكرة لإدخال البحث العلمي الى المشروع خلال السنوات القادمة.

بدوره عرض الدكتور رامي الايوبي مدير مشروع تمبوس في وزارة التعليم العالي اتجاهات مشروع تمبوس الذي بدأ أعماله في سورية عام 2004 لتمكين التعاون بين سورية ودول حوض المتوسط والاتحاد الاوروبي بالاضافة الى التنسيق بين وزارة التعليم العالي وبعثة المفوضية الاوروبية في سورية مؤكدا ان مشروع تمبوس يخدم اكبر عدد من الجامعات السورية مشيرا الى ان وزارة التعليم العالي يجب ان تركز على دعم البنية التحتية اللوجستية للبحث العلمي ودعم القادة الحقيقيين لعملية البحث العلمي في الجامعات وتطوير الشبكات الفكرية ونشر ثقافة جودة البحث العلمي العالمي. واوضح تايوز كوسانو خبير في الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا أسس التعاون بين جامعة تشرين وجايكا لتطوير المنطقة الساحلية في سورية والمرتبط ببرنامج تطوير القوة العاملة لتحديث الصناعة السورية الذي يعد قسم الميكاترونيك الذي انشأ عام 2003 في جامعة تشرين عموده الفقري والذي شهد تطورا ملحوظا حيث تم تخريج 30 طالبا من القسم ونال طالبان فيه جائزة علمية والمشاريع التي يقدمها الطلاب والمرتبطة بتطوير المجال الصناعي والتقني تشهد تطورا كبيرا .

وأكد الخبير الياباني اهمية التعاون بين قسم الميكاترونيك وبين القطاع الصناعي العام والخاص لان تعزيز التعاون هو مرحلة انتقالية للوصول الى نهوض صناعي اكثر فاعلية في المنطقة الساحلية التي تتمتع بموقع استراتيجي هام كما ان المهندسين السوريين قادرون على الانتاج والابتكار في مجال المواد الاولية وهذا ما يجب ان يتم التعاون فيه بين سورية واليابان لافتا الى ضرورة ان تنظر سورية قدما نحو نمو محلي بجهود سورية ودون محاكاة تجارب اخرى من خلال التعاون مع غرف الصناعة والشركات الخاصة والجامعات الاساسية.

وتحدث الدكتور راديم تشيج بروفيسور في جامعة برنو التقنية عن مشروع معهد وسط اوروبا للتكنولوجيا والذي يهدف الى تطوير مركز امتياز اوروبي في معظم مجالات علوم الحياة وعلوم وتقنيات المواد الحديثة والذي يتم انجازه من قبل جامعة برنو في جمهورية التشيك ويتم دعمه من قبل منطقة جنوب مورافيا ومدينة برنو شارحا اقسام المعهد ومخابره ومعداته الحديثة مشيرا الى ان المركز يهتم باستقطاب الخبرات العلمية من جميع انحاء العالم لتحويله الى مركز ابتكاري لتحسين نوعية الصحة والحياة وحاليا هناك ابحاث طبية لتطوير العلاج بايجاد مصادر متجددة ومواد متطورة في مجال الطاقة وتقانة المعلومات وذلك بالتعاون والتنسيق بين مختلف القطاعات والمجالات ذات الصلة .. وكانت الجلسة الصباحية من الندوة قد تناولت بدورها مجموعة اخرى من أوراق العمل والبحوث العلمية قدم خلالها الدكتور نجيب عبد الواحد معاون وزير التعليم العالي للبحث العلمي والشؤون الأكاديمية دراسة موسعة عن البحث العلمي في التعليم العالي من خلال عرض عام تطرق فيه إلى هيكلية البحث العلمي الجامعي وآلياته المختلفة بالإضافة إلى شرح عن الواقع البحثي في مختلف الجامعات السورية.

وعرض الدكتور عبد الواحد في ورقته خطط وزارة التعليم العالي الرامية الى تفعيل عملية البحث الأكاديمي والنتائج المرجوة من هذه العملية على الصعد كافة مشيرا إلى ضرورة تفعيل مسيرة العمل البحثي ورفده بشتى الإمكانات والبنى التحتية اللازمة للنهوض بهذا الجانب العلمي الحيوي داعما دراسته بالأمثلة الحية من واقع العمل الجامعي في سورية.

وفي الإطار ذاته تركزت ورقة الدكتور غسان العاصي المدير العام للهيئة العليا للبحث العلمي على التعريف بالهيئة ومهامها الرئيسية ومجالات عملها إلى جانب أبرز الأنشطة العلمية التي تقوم بها مدعما ورقته بعرض لمجموعة من المؤشرات المهمة حول واقع الموءسسات البحثية في سورية اعتمادا على معطيات التقرير السنوي الأخير للهيئة.

من جهته تحدث الدكتور إياد سيد درويش مدير التعاون العلمي والإعلام والنشر في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والمشرف على العديد من مشاريع التعاون مع الاتحاد الأوروبي ضمن إطار تمبوس عن دور المعهد في دفع عملية البحث العلمي والدور الذي تقوم به نقطة الاستعلام السورية في هذا الجانب.

وعرض درويش لبرنامج التعاون المقام حاليا مع الاتحاد الأوروبي في مجال البحث والتطوير المعروف باسم "البرنامج الاطاري السابع اف بي 7" موضحا التاريخ الزمني للبرنامج والقواعد العلمية التي يعمل وفقها بالاضافة الى المجالات العلمية التي تطالها المشاريع الممولة من قبل البرنامج المشترك متطرقا إلى سبل وإمكانيات مشاركة مؤسسات علمية من خارج الاتحاد الأوروبي في هذا العمل وشروط هذه المشاركة.

أما الدكتور نادر قباني مدير مركز الأبحاث التنموية في الأمانة السورية للتنمية والأستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت فقد ناقش خلال الجلسة برنامج "الباحثين السوريين الشباب" التابع للمركز موضحا أهم مراحل هذا المشروع والغايات العلمية التي ينطوي عليها العمل فيه بالإضافة إلى آفاق البرنامج الشبابي والنتائج المرتقبة منه.

وقدم الدكتور واثق رسول آغا أمين مجلس التعليم العالي الجلسة من خلال ورقة عمل حول البرامج البحثية المشتركة في التعليم العالي والتي تديرها الوزارة لافتا إلى أهداف هذه البرامج وآليات العمل فيها إلى جانب عرض بعض المشاريع البحثية المنفذة من قبل الأكاديميين الشباب في إطار الشراكة العلمية بين الجامعات السورية وقطاع الأعمال والمراحل التي قطعها العمل الثنائي حتى الآن. واختتم الدكتور رسول آغا باستعراض مجموعة الأعمال البحثية التي تم إنجازها من قبل وزارة التعليم العالي بالتعاون مع كل من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والبرنامج المشترك مع وكالة التنمية الألمانية .

تقديم أوراق عمل عن مسيرة البحث العلمي في الجامعات السورية

وتركزت أوراق عمل ندوة البحث العلمي في سورية ومشاريع التعاون مع البلدان الشريكة المقدمة حول مسيرة البحث العلمي في الجامعة السورية.

وتحدثت الدكتورة لما يوسف مديرة إدارة التقييم والاعتماد في وزارة التعليم العالي عن صندوق تمويل البحث العلمي في الوزارة وآلياته مستعرضة محاور الانفاق في الصندوق والهيكل التنظيمي له وطابع البحث العلمي الذي يدعمه والمجالات العلمية المشمولة فيه باعتبار الصندوق يدعم تمويل اتفاقيات التعاون البحثي المشترك المبرمة مع الدول الأخرى والأبحاث النوعية الخاصة التي يحددها المانحون والمتبرعون بالإضافة لمجالات أخرى يقرها المجلس كل عام.

وأوضحت يوسف أن محاور الأنفاق في الصندوق تتوزع على التعاون البحثي المشترك مع الدول الأخرى وتمويل الأبحاث المحلية والجوائز والنشر النوعي مشيرة إلى أن الأطراف المشمولة بالتمويل هي الجامعات والمراكز وهيئات البحث العلمي في سورية بالإضافة للمؤسسات والشركات الوطنية المساهمة في القطاعات الإنتاجية والتي تتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية الحكومية.

وشرحت الدكتورة يوسف المعايير التي يتم بموجبها مراجعة طلبات الدعم المالي للمقترحات البحثية والقائمة على الأهمية والمقاربة والابتكار والإبداع ومزايا البيئة البحثية لافتة إلى فكرة إنشاء طابع لدعم البحث العلمي والذي يوجد في جميع دول العالم والمجالات التي يمكن أن تساهم في شراء هذا الطابع كالتسجيل السنوي في الجامعة وطلاب الدراسات العليا.

وتم خلال الجلسة تقديم عروض عن تجارب وخطط الجامعات السورية الأربع في مجال البحث العلمي حيث تحدث الدكتور راكان رزوق نائب رئيس جامعة دمشق للبحث العلمي والدراسات العليا عن تقييم أداء بعض المؤسسات العلمية في المجال البحثي مؤكداً أن هذه المؤسسات استطاعت تحقيق النجاح عن طريق اتباع خطوات تتمثل في تحديد محاور معينة للبحث والتركيز عليها والاستثمار في مجال تأهيل الأطر البشرية إلى جانب التأهيل الأساسي.

ولفت رزوق إلى مجموعة المشاكل التي تعاني منها جهات البحث العلمي مثل قلة الموارد المخصصة لأنشطة البحث في ميزانيتها وكثرة الأنظمة واللوائح والقوانين التي تجعل عملية إقرار مشروع أو خطة عمل بطيئة جداً بالإضافة لغياب آلية التعاون بين هذه المؤسسات وتسرب الكفاءات وهجرة الأدمغة نتيجة انخفاض مستوى الدخل للنخبة المؤهلة.

وأوضح أن أهداف خطة البحث العلمي في جامعة دمشق تتركز على تحقيق رسالة الجامعة ورفع القدرات البحثية للهيئة التدريسية وربط الجامعة بالمجتمع ودعم الأبحاث التي تطور التقانة وتساهم في الحد من الاستيراد مؤكداً أن هناك تحركا من قبل الجامعة للمساهمة في عملية البحث العلمي عن طريق بحوث الماجستير والدكتوراه التي تعتبر المكون الأهم لهذه العملية.

بدوره تطرق الدكتور عابد يكن نائب رئيس جامعة حلب للبحث العلمي للدور الذي تلعبه الجامعة في مجال الدراسة والبحوث مستعرضاً الأقسام والمراكز العلمية التي تضمها الجامعة حالياً بالإضافة للمراكز التي يتم العمل على افتتاحها كمركز تأثير الأدوية الجزيئية والمركز الطبي الصيدلاني لأبحاث السرطان والمركز الطبي التكنولوجي.

ولفت يكن لمجموعة العناوين البحثية التي تعمل عليها الجامعة بالتعاون مع جهات عامة وخاصة مع الإشارة لوجود هوة عميقة بين القطاع البحثي العلمي والمستفيدين منه.

وتحدث عن الخطوات المتبعة للأبحاث العلمية المنجزة والتي تبدأ بالتعميم وتحديد الجهات المستفيدة واعلام الهيئة العليا للبحث العلمي والجامعات السورية بالابحاث المسجلة بشكل دوري مؤكداً أن جامعة حلب وضعت خطة مستقبلية لزيادة عدد الأبحاث المشتركة والتركيز على الأبحاث ذات الطابع التنموي وتعزيز العلاقة مع الجهات المستفيدة.

من جهته قال الدكتور نزيه عيسى نائب رئيس جامعة تشرين للبحث العلمي والدراسات العليا إن هناك عدداً كبيراً من اختصاصات الدراسات العليا التي تفتتح حديثاً في الجامعة مشيراً إلى أن جامعة تشرين تتميز بتعدد اتفاقياتها مع الجهات المختلفة المحلية والدولية أما المحاور البحثية التي تعمل عليها الجامعة فهي متنوعة وتشمل بشكل خاص الطاقات المتجددة والتلوث البيئي والدراسات الزلزالية وعلوم البحار وحفظ الحياة البحرية وإدارتها ودراسة التنوع البحري في الشواطئ السورية بالإضافة للعديد من المجالات الطبية والزراعية والاقتصادية.

وعرض الدكتور احمد صبح نائب رئيس جامعة البعث للشؤون العلمية والدراسات العليا خطة جامعة البعث في زيادة الثقة بين الجهات الصناعية وجهات البحث العلمي مشيراً للإنجازات التي حققتها الجامعة في تأمين البنى التحتية اللازمة بالإضافة لتأهيل الكوادر التي أصبح لدى الجامعة كفاية في العديد من المجالات.

وقدم الدكتور صبح تقييما للبحث العلمي في سورية معتبراً أن 90 بالمئة من البحوث المنجزة لا تتمتع بأثر تطبيقي وتقوم على جهود فردية بالإضافة لندرة الطلب على البحوث وضعف الثقة بأهميتها وغياب استراتيجية واضحة على المستوى الوطني بالنسبة للبحث العلمي وقلة عدد الأساتذة العاملين فيه.

وتمت خلال الندوة مناقشة مجموعة واسعة من الاقتراحات والآراء حول تفعيل مسيرة البحث العلمي والنهوض بآلياته المختلفة حيث ستصدر غداً لائحة بالتوصيات الختامية للندوة تضم أهم هذه المقترحات.

يذكر ان هذه الندوة نظمتها كل من الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وجامعة تشرين على مدى يومين وتناولت العديد من المواضيع المتعلقة بتطوير اساليب البحث العلمي وتمويله والمشاريع القائمة في سورية بهذا الخصوص بمشاركة العديد من الخبراء والمحاضرين المحليين والاجانب.

المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا