انطلقت في اللاذقية أمس فعاليات الندوة العلمية العاشرة حول البحث العلمي في سورية ومشاريع التعاون مع البلدان الشريكة والتي تقام بالتعاون بين الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وجامعة تشرين بمشاركة باحثين واكاديميين من دول عربية وأجنبية.
وأكد الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي أهمية إقامة الملتقيات العلمية لمناقشة آليات البحث العلمي وبنيته ووسائله مشيرا إلى الإمكانات الكبيرة التي توفرها سورية للباحثين في هذا المجال بهدف دفع مسيرة العمل الاكاديمي والبحث العلمي في شتى الحقول.
وأضاف بركات أن الندوة تستمد أهميتها من استضافة العديد من الأسماء العلمية التي تقدم أحدث الدراسات المنهجية المنجزة بالتعاون مع مجموعة واسعة من الجهات العلمية المتخصصة لافتا الى المراحل التي تم تنفيذها فعليا حتى اليوم والسير قدما نحو الافضل.
بدوره تحدث الدكتور محمد يحيى معلا رئيس جامعة تشرين عن الدور الكبير الذي تقوم به الجامعة لرفد خطوات البحث العلمي في سورية من خلال مجموعة الكليات والمعاهد والاقسام المختلفة والتي تنسق بشكل دائم مع الجهات العلمية ذات الصلة وتطرق الدكتور معلا الى الانجازات التي حققتها الجامعة في المنهج البحثي فحتى نهاية 2009 سجلت الجامعة 117 درجة ماجستير بالاضافة لتسجيل 17 درجة دكتوراه في العديد من الاختصاصات المختلفة وتم تنفيذ هذا العمل في ظل 13 وحدة بحث علمي تضمها الجامعة.
وفي الاطار ذاته اوضح الدكتور جعفر الخير نائب رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ان فكرة اقامة الندوة تاتي في اطار التاكيد على اهمية المشاريع البحثية في رفد كافة التطبيقات الحياتية والنهوض بالمجتمع وتطويره بشريا وتقنيا وعلميا.
واستعرض المهندس سمير صافتلي رئيس اللجنة الادارية في فرع الجمعية باللاذقية ابرز محاور الندوة التي تستمر يومين وتتركز على اهمية البحث العلمي الجامعي ومساهمة برنامج تمبوس في تطوير قطاع التعليم اضافة الى استعراض استراتيجيات البحث العلمي في جامعات القطر المختلفة.
يذكر ان الفعاليات الافتتاحية تضمنت حفلا تكريميا لمجموعة من الاسماء العلمية التي ساهمت في دفع مسيرة البحث العلمي والعملية التنموية على مختلف الاصعدة.
حضر الافتتاح الدكتور فاروق بديوي امين فرع الحزب في اللاذقية والدكتور خليل مشهدية محافظ اللاذقية.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|