الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

تشكيل فريق لحماية المسطحات المائية بريف دمشق

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

فوز منتخبنا الأولمبي لكرة القدم على نظيره الياباني بتصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد لندن

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 حجر الرحى البازلتي.. أثمن قطع الطاحونْ
2010-07-08
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مع ظهور المحرك البخاري في القرن التاسع عشر بدأ انحدار عصر الطواحين الهوائية والمائية التي تعد الأقدم.

ثم جاء المحرك الكهربائي ليعلن بداية عصر جديد من الطاقة يمكن الاستغناء فيه عن حجر "البازلت" المستخدم في صنع رحى تلك الطواحين التي عملت بالطاقة الكهرمائية.

نقل المياه وطحن الحبوب كانت من أهم المهام الموكلة إلى تلك الطواحين، وبالنسبة للمزيد عن تفاصيل عملها تشرح د. "رانيا عبد الرحمن" من "دائرة آثار طرطوس".

نالت تلك الطواحين اهتماماً وشهرة على مرّ القرون ليس لأنها صديقة للبيئة، بل بسبب فوائدها والحاجة إليها: «اعتمدت الطاحونة المائية في "أوروبا" منذ

العصور القديمة، وتطورت بالتوازي مع اختفاء الرق في القرن التاسع، تستخدم الطاقة الكهرمائية أو الديناميكية حيث تحولها إلى قوة دافعة بفعل المياه

المسحوبة إليها بفتحات تطل على النهر أو النبع مباشرة أو ربما من خزانات مخصصة لحفظ المياه، ويمكن لرحى الطاحونة طحن 150 كجم من القمح في الساعة وهذا ما كان يعادل عمل 40 عبيداً.

تستخدم الطواحين المائية طاقة الماء لطحن الحبوب وهي عبارة عن نماذج مزودة بدولاب عامودي، وكانت منتشرة في العالم القديم منذ فترة القرن الأول قبل الميلاد.

وأيضا في "سورية" مثل "حماة" و"أنطاكية" على نهر "العاصي" وفي "شبه الجزيرة الأيبيرية"،لكنها كانت تستخدم فقط لنقل المياه وليس بهدف إنتاج طاقة لتشغيل الآلات».

توفر قطعها الأولية، انخفاض تكاليفها ووقودها المجاني؛ عوامل ساعدت على انتشارها وتطويرها فيما بعد: «إن بساطة الفكرة العامة للطاحونة جعلت تنفيذها غير مكلف وسهل الصيانة.

وفي هذا النوع من الطواحين كان حجر الرحى من البازلت الصامد هو أغلى قطعة في الطاحونة، كما يكفي تيار ماء سريع لتشغيلها، مما يفسر انتشارها على ضفاف الأنهار.

ومن أجل تأمين الماء بشكل مستمر، بنيت قنوات لتوجيه الماء من أعلى المجرى ليصب في برج الطاحونة، ونجد أحياناً قنطرة مبنية على أقواس من الحجر.

وتستخدم لنقل الماء بين ضفتي النهر، تعرف هذه التقنية منذ العهد الروماني، فنجد مثلاً في "فونت فياي في البروفنس" بجنوب "فرنسا" قنطرة تحرك أربع طواحين مائية بواسطة شلال واحد».

حتى الآن للطواحين جذور شبه مؤكده، لكن تاريخ اختراعها قد يظل لغزاً، كما تبين د. "رانيا" في حديثها: «يصعب تحديد تاريخ تلك الإنشاءات بسبب إعادة بنائها في القرن التاسع عشر.

إلا أننا نعرف أن مثل هذه الطواحين كانت موجودة في القرن السادس عشر لأنها كانت تخضع لنظام ضريبي، وفي الغالب تم إنشاؤها في عصر المماليك، وفي "قرطبة" كان يستخدم نفس النظام على "الوادي الكبير" في عهد الخلافة الأموية.

هذه التقنية المتوارثة بلا شك عن الرومان والتي تم تطويرها على يد العرب، تركت آثاراً في المصطلح الإسباني من أصل عربي وخصوصاً في مجال تقنيات الري، حيث نجد في اللغة الإسبانية الطاحونة والأسنة والساقية».

إسماعيل خليل

المصدر: موقع مدونة وطن esyria

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 3 12
غداً 5 11
حلب
اليوم 5 11
غداً 4 11
اللاذقية
اليوم 9 14
غداً 8 13
حمص
اليوم 4 10
غداً 5 9
درعا
اليوم 5 13
غداً 7 12
القامشلي
اليوم 4 11
غداً 3 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا