اختتمت يوم الأحد فعاليات مهرجان المرح السنوي الذي نظمته جمعية قرى الأطفال SOS وذلك في حديقة الجاحظ بدمشق، بمشاركة جمعية بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.
وقال بسام بدران المدير الوطني لجمعية SOS في تصريح لسيريانيوز إن "المهرجان يتيح لأطفال الجمعية الاندماج مع الأطفال الآخرين والتعرف على مجتمع أوسع وأكثر تنوعاً من خلال تفاعلهم في نشاطات المهرجان ومشاركتهم في فقراته الفنية والثقافية والترفيهية"، لافتاً إلى أن "المهرجان يخلق فرصة يتعرف من خلالها المجتمع السوري على جمعية SOS ونشاطاتها وأهدافها، كما أنه يشكل فرصة جميلة ليتعرف أطفال SOS على أطفال من جمعية بسمة".
وتضمن المهرجان الذي استمر ثلاثة أيام بمشاركة 90 طفل من أطفال SOS مسرحاً للأطفال وألعاباً ورسم على الوجوه وعروضاً فنية ونشاطات ترفيهية ويانصيباً خيرياً يعود ريعها بالكامل لصالح الجمعية.
وأشار بدران إلى أن "المهرجان يؤكد أهمية الشراكات بين الجمعية والجهات المحلية والفعاليات الاقتصادية المختلفة في مساعدة الأطفال المحتاجين للرعاية كما يعزز الشراكة بين الجمعية وبين الأهل والأطفال، ويسهم من خلال جمع التبرعات وبيع بطاقات الألعاب واليانصيب التي يتولى أمرها فريق الكشافة في توفير موارد مالية للجمعية تساعدها على متابعة عملها وتحقيق أهدافها كما يجب".
من جهة ثانية, قالت مديرة العلاقات العامة في SOS رنا جوخدار إن "هذا هو المهرجان السنوي الرابع لجمعية قرى الأطفال وفي كل عام يكون هناك الكثير من التفاعل من قبل الأطفال والأهل لذلك نحن نعيده كل عام، وعلى رغم أنه يأخذ منا الكثير من الوقت والجهد إلا أننا لا نتخلى عنه لأنه أصبح رمزاً فيه بهجة وسعادة إضافة إلى وجود ريع للجمعية يتحقق من خلاله"، مشيرة إلى أن "المهرجان يهيأ الفرصة ليتعرف الناس أكثر على الجمعية وخاصة أن الدعوة العامة، لأن الجمعية بحاجة لدعم كل أفراد المجتمع حيث يستطيع أي شخص أن يكفل طفل بمبلغ 300 ليرة في الشهر".
من جانبها، قالت متطوعة من كشاف سوريا الفوج السابع هبة مالك "عملنا اليوم طوعي بكل ما تعنيه الكلمة حيث نشارك كل عام في مهرجان المرح السنوي عن طريق المساعدة بتوزيع الألعاب وأوراق اليانصيب، بالإضافة إلى جمع الهدايا والتبرعات المادية من المحلات التجارية قبل بدء المهرجان بحوالي الأسبوعين لتوزيعها على الأطفال، وهذا العام استطعنا جمع تبرعات كبيرة بفضل تفاعل الناس معنا وتعاونهم لمساعدة الأطفال المحتاجين".
يشار إلى أن جمعية قرى الأطفال جمعية غير ربحية تأسست عام 1975 وافتتحت أول قرية أطفال في قدسيا عام 1981 وفي عام 1998 افتتحت قرية ثانية في منطقة خان العسل في مدينة حلب، وتتبع قرى الأطفال المنهج الأسري في توفير الرعاية المستمرة للأطفال اليتامى والمشردين والمتخلى عنهم حيث توفر أسرة بديلة تعوض الطفل عن العائلة التي فقدها وتساعده على بناء حياته وتحديد مستقبله.
أروى الباشا
المصدر: سيريا نيوز إرسال الى صديق عــودة
|