الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 خليل شيبوب: أديب وحقوقي من رجالات اللاذقية
2010-07-03
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يصعب على الإنسان أن يشعر بظلم أبناء جنسه من الشباب والكهول والمسنين، فهذا يعبّر عن غبنهم، فالكل وبشكل طبيعي يتساءلون عما يمنع من وصول أخبار النخب المتميزين من أبناء شعبنا سواء قطنوا وطنهم أم هجروه، وهذا برأيي يثير إشكالية عدم التعرف على الآخر حتى ولو كان قريباً، فكم بالحري إذا كان بعيداً..

فلماذا مثلاً لاذقيو سورية لا يعرفون الشاعر والأديب اللاذقي خليل شيبوب وهو المتميز بين مجموعة من الشعراء الرومانسيين، كخليل مطران وإلياس أبو شبكة نعم يتبوأ خليل شيبوب مكانة كبيرة بين أبناء عصره، ولا ننسى أخاه صديق ذاك الصحفي اللامع الذي كتب حوالي عشرة آلاف مقال وبحث وقصة وترجمة وامتاز أسلوبه بالسلاسة والرشاقة، وقد أشرف على تحرير الصفحة الأدبية في البصير حوالي أربعين سنة واليوم في الاسكندرية شارع يحمل اسمه، وكنت أتمنى لو حصلت على أي أثر من آثاره الأدبية ومقالاته وكتبه وترجماته، وآمل أن أحصل عليها في وقت لاحق.

الولادة والبدايات
ولد خليل ابراهيم شيبوب في اللاذقية 28 كانون الثاني عام 1891، من أسرة متوسطة الحال تتعاطى الأعمال التجارية، تلقى تعليمه في إحدى المدارس الصغيرة، ثم نقله أبوه إلى مدرسة الفرير، التي تلقى فيها دروسه بالفرنسية فأتقنها، والتي غب من أدبها وشعرها وتلقى شيئاً من مبادئ الموسيقا التي أظهر ميلا نحوها ولما آنس منه أبوه حدة الذكاء وتوقد الذهن، وجهه إلى قراءة الكتب الأدبية ولا سيما الشعر منها، فقرأ سير عنترة ولامارتين وفيكتور هيجو وتأثر بموسيقا الشعر العربي، فأخذ يقلد ما يأخذ من الشعر وعقب نيله الشهادة الثانوية التجارية شعر بأنه مضطر لمغادرة اللاذقية هرباً من الاحتلال العثماني، وبحثاً عن مجال للعمل يؤمن له مستوى لائقاً من الحياة الكريمة، فهاجر إلى الاسكندرية سنة 1908، وهو لا يزال فتى لا يتجاوز السابعة عشرة، إلا أن قلبه ظل مشدوداً إلى مسقط رأسه وذكريات الطفولة ومرابع الصبا، وانتسب إلى مدرسة الحقوق الفرنسية ونال إجازتها سنة 1926، كما نال شهادة عليا بالاقتصاد والقانون وعمل في بنك الأراضي في الاسكندرية، التي كان فيها نسبة الأجانب عام 1907 نحو 60% وقد حرر صفحة الثلاثاء الأدبية في البصير، كما نشر شيئاً من شعره في المقتطف والرسالة وغيرهما، واشترك في تأسيس جماعة نشر الثقافة، وكان أول رئيس لها، وفي تأسيس الاتحاد العربي في الاسكندرية تزوج في أواخر حياته، ولم يرزق بأولاد ولازمه مرض القلب حتى وفاته في الثالث من شباط سنة 1951.

مؤلفاته: ‏
1- الفجر الأول: ‏
لقد تأثر خليل شيبوب بالأدب الفرنسي وبصديقه الشاعر الكبير خليل مطران، الذي كان أحد أقطاب الرومانسية في مصر، وبجماعة أبولو، وبجمال الطبيعة في الاسكندرية، التي قضى تحت سمائها ثلاثاً وأربعين سنة يناجي بحرها الأزرق الساحر والعزلة التي قضاها قبل أن يتزوج، وتغربه عن الأهل والخلان والوطن، فقد قال مطران في مقدمة ديوان شيبوب (الفجر الأول): ‏
(خليل شيبوب صديقي أرادني لأقدم ديوانه، حباً لخليل وكرامة خلته مستحياً مما يسومني ما أعظم تواضعه تا لله إنه ما كان مجشمي صعباً إلا أن يدعوني إلى ما ألفت من الصدق، وهذه فرصة أشكرها له لأنه قيض لي بها أن أبدي رأيي في الضرب الذي آثره من الشعر على سواه، أقول من الشعر وأرجو أن يفرق القارئ كما فرقت بين معنى الضرب من الشاعر وبين معنى الضرب في النظم)، وقد قدم للديوان بصورة شعرية، أمير الشعراء أحمد شوقي. ‏
2- بحث اقتصادي بالفرنسية والعربية جاء في ثمانمئة صفحة صدر عام 1949. ‏
3- كتيب عن عبد الرحمن الجبرتي صدر في سلسلة اقرأ عن دار المعارف. ‏
4- جمع ديواناً ثانياً من شعره سماه «أحلام النهار» ولكنه لم يطبع. ‏
5- أعمال البورصة في مصر مترجم صدر عام 1938.

شارك مع عثمان حلمي في نظم بعض القصائد الشعرية باسم «قبس من الشرق» صدر عام 1938، ونشر مجموعة من القصص والمقالات في جريدة (البصير) تحت عنوان بريد الثلاثاء.

‏سامر عوض
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
نيسان 2014
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 16 28
غداً 19 32
حلب
اليوم 13 29
غداً 18 32
اللاذقية
اليوم 13 25
غداً 18 30
حمص
اليوم 15 28
غداً 20 33
درعا
اليوم 16 31
غداً 21 34
القامشلي
اليوم 13 26
غداً 13 28
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا