الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 سـورية اللـه حاميـها
كتب: د. جميل بغدادي

2010-07-01
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تقع الجمهورية العربية السورية في جنوب غرب آسيا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، يحدها من الشمال تركيا، ومن الشرق العراق، ومن الغرب لبنان، ومن الجنوب الأردن وفلسطين المحتلة.

وهي تتوضع بين خطي العرض 32- 37 شمالاً، وخطي الطول 35-42 شرقاً مُشكّلة مع لبنان الشطر الشمالي لبلاد الشام، وقد منح هذا الموقع الجغرافي المتميز سورية بعداً استراتيجياً هاماً على الصعيد التجاري باعتبارها ملتقى القارات الثلاث آسيا وأوربا وأفريقيا.

يعود تاريخها إلى مهد الحضارات الإنسانية منذ بداية العصر البرونزي، وشهدت الكثير من الحضارات منذ إنسان العصر الحجري وحتى الحضارات التي تعاقبت على سورية منذ آلاف السنين وحتى العصور الحديثة.

وليس غريباً أن يطلق عليها المؤرخون اسم بوابة التاريخ فعاصمتها دمشق أقدم عاصمة مأهولة بالسكان في العالم منذ أعوام 8000 و10000 عاماً قبل الميلاد، وفي صيدنايا ومعلولا وبعد القرى الدمشقية الأخرى ما يزال شعبها يتحدث باللغة الآرامية لغة السيد المسيح.

وعندما أضحت دمشق تحت حكم المسلمين في عام 636 للميلاد تم اختيارها عاصمة للأمويين، وتم إشادة الجامع الأموي في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في عام 706 للميلاد والذي ما يزال منتصباً شامخاً في قلب دمشق ويقع بداخله قبر القديس يوحنا المعمدان.

تحتل سورية مركزاً مرموقاً في العالم فهي مهد الحضارة، وفي شواطئ اللاذقية اكتشفت أبجدية أوغاريت أول أبجدية في العالم والتي أصبحت أما للأبجديات في العالم كله، وكان لها أبلغ الأثر في نشر العلم والثقافة بين بني البشر، ولهذا ليس مستغرباً أن تقدم للعالم الكثير من المشـاهير الذين خلدهم التاريخ من سياسيين وعلماء وأطباء ومفكرين وفلاسفة وأدباء وشعراء وفنانين، والكثير من المبدعين كل في مجال اختصاصه.

لقد كانت سورية شأنها شأن بقية الدول العربية الأخرى محطة لأطماع الغرب نظراً لأهمية دول المنطقة وخيراتها، وقد تعرضت الدول العربية للاحتلال العثماني فبعد انتصار السلطان سليم الأول على قوات المماليك الشراكسة بزعامة السلطان المصري قانصوه الغوري الأشرف أبو النصر في 24 آب 1516 في معركة مرج دابق شمال حلب تابع زحفه إلى مصر واستولى عليها بعد انتصاره على سلطان المماليك الجديد طومان باي في معركة الريدانية في 22 كانون الثاني 1517على أبواب القاهرة.

فأعلنت الحجاز ولائها للعثمانيين مما شجعهم على متابعة فتوحاتهم فسيطروا على البحرين والإحساء والإمارات المتصالحة وعمان والكويت واليمن والعراق فالجزائر وتونس وليبيا، وهكذا أخضعوا الوطن العربي لسيطرتهم والعمل بقوانينهم.

 وقد استغلت فرنسا وبريطانيا الغضب العربي العارم من سياسة الأتراك حيالهم فاتصلوا بالشريف حسين أمير مكة وأقنعوه بمساعدة الدول العربية ووعدوه باستقلال الدول في أعقاب انتهاء الحرب العالمية الأولى.

في 10 حزيران 1916 أطلق الشريف حسين بن علي الرصاص من شرفة منزله إيذاناً بإعلان الثورة العربية الكبرى ضد الاحتلال العثماني، وتمكنت قواته من السيطرة على مكة والطائف وجدة، وأعلنت الدول العربية على الفور وقوفها إلى جانب الحلفاء ضد دول المحور والتي كانت تركيا ضمنها، وقد حلم العرب بالاستقلال وظل هذا الحلم يراودهم حتى كشف الاتحاد السوفيتي عن مضمون وثيقة سرية بين فرنسا وانكلترا كانت بمثابة طعنة تلقاها العرب، فقد اتفق المندوب الفرنسي جورج بيكو والمندوب البريطاني مارك سايكس بموجب اتفاقية سايكس بيكو الموقعة بين المندوبين في 16 أيار 1916 على اقتسام المشرق العربي، وكانت سورية ولبنان من نصيب فرنسا، والعراق وفلسطين وشرقي الأردن من نصيب بريطانيا.

وقد أكد المؤتمر السوري في 7 حزيران 1919 حق الشعب في وحدة بلاده واستقلالها ضمن حدودها الطبيعية، من جبال طوروس شمالاً إلى خط رفح - العقبة جنوباً، ومن نهر الفرات والخابور شرقاً، والبحر المتوسط غرباً، هذه المنطقة التي قسمت فيما بعد إلى أربع دول هي سورية ولبنان وفلسطين وشرقي الأردن.

 وقد أعلن السوريون استقلال بلادهم ضمن حدودها الطبيعية في 8 آذار 1920 وتوجوا فيصل بن الحسين ملكاً عليهم.

بانتهاء الحرب العالمية الثانية سارعت فرنسا باحتلال الشواطئ السورية وأرسل الجنرال الفرنسي غورو انذاراً إلى الملك فيصل يطلب منه تسريح الجيش وتسليم السلطة للفرنسيين.

وافق الملك على رسالة الجنرال لعدم تكافؤ القوى، غير أن القوات الفرنسية سارعت بتقدمها نحو العاصمة دمشق وعندما سمع الملك فيصل بذلك استفسر من الجنرال غورو عن أسباب التقدم؟ فقال له بجفاء إنه لم يتسلم منه أية رسالة، عندها سارع الملك فيصل بدعوة المواطنين للدفاع عن العاصمة وتأليف جيش وطني فأسرع وزير الحربية يوسف العظمة بقيادة المتطوعين من الشباب والشيوخ والتوجه بهم إلى منطقة ميسلون القريبة من العاصمة دمشق لمواجهة الجيوش الفرنسية ودباباتها بأسلحة فردية قديمة، ونشبت المعركة في 24 تموز 1920 وكانت نتائجها محسومة فقد استشهد وزير الدفاع ورجاله الأشاوس الذين أرادوا أن يروا بدمائهم تراب الوطن ودخلت القوات الفرنسية العاصمة.

وتعزيزاً للسيطرة الفرنسية على سورية قسمتها إلى أربع دول هي حلب ودمشق وجبل العلويين وجبل الدروز، لم يرضخ السوريون للاحتلال الفرنسي مثلما ثاروا من قبل على الحكم العثماني، وقاوموه بشتى الطرق والوسائل فنشبت ثورة القائد صالح العلي في اللاذقية، وثورة الشمال بقيادة البطل إبراهيم هنانو، وثورة الفرات بقيادة الزعيم رمضان شلاش، والثورة السورية الكبرى بقيادة الزعيم سلطان باشا الأطرش الذي تم اختياره قائداً عاماً للثورة السورية، وثورة غوطة دمشق والقلمون، واندلعت الثورة في كافة المدن السورية في حلب وادلب وحماة، فانهك الثوار القوات الفرنسية في كل مكان، وبرز من الثوار أبطال مثل محمد الأشمر وحسن الخراط ومحمد سعيد العاص وفوزي القاوقجي ومحمد البرازي وأحمد مريود وأدهم خنجر واسماعيل الحريري وسواهم من الأبطال.

في عام 1925 قامت الطائرات الفرنسية بقصف دمشق بشكل وحشي تعبيراً عن غضبهم من الثوار، مما أثار استنكاراً دولياً دفع سلطة الانتداب إلى إعلان الدستور عام 1930، وانتخاب أول رئيس للجمهورية السورية محمد علي العابد عام 1932، وبعد معاهدة 1936 انتخب هاشم الأتاسي رئيساً للجمهورية وظهر أول مجلس نيابي، ولكن النقمة الفرنسية على الشعب السوري الرافض للاحتلال لم تتوقف فقد قامت قواته في 29 أيار 1945 بقصف دمشق والمدن الأخرى فأصابت المجلس النيابي وقتلت الحامية، فالتجأت سورية إلى مجلس الأمن الذي أصدر قرار الجلاء الذي تحقق في 17 نيسان 1946 في عهد الرئيس شـكري القوتلي وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً لسورية.

لقد كانت الوحدة العربية مطلباً لدى الكثيرين منذ فجر النهضة العربية، حتى أن معظم دساتير الدول العربية تؤكد على ذلك فمعظمها يؤكد على أنها جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، على الرغم من أن عروبة هذه الدول ليس بحاجة إلى مواثيق ودساتير فالتاريخ يؤكد ذلك فالحكومات تتغير بتغير رؤسائها ولكن الأمم لا تتغير وتبقى عربية، وما يؤكد ذلك أن الاحتلال العثماني للوطن العربي الذي استمر أربعمائة عاماً لم يغير من عروبة أي دولة عربية.

ونظراً لإيمان الشعب السوري بالوحدة العربية فقد اتفقت قيادتا البلدين في كل من سورية ومصر على عقدها وتم ذلك في 22 شباط 1958، وأصبح جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية العربية المتحدة وعاصمتها القاهرة وذلك بعد انتخابات شعبية شهدها القطران، ولم تعمر الوحدة طويلاً فقد تم الانفصال في 28 أيلول1961، وكانت إسرائيل حينها في قمة السعادة لأن وحدة الأمة العربية تهدد الكيان الإسرائيلي، وقد جاءت ثورة حزب البعث العربي الاشتراكي في 8 آذار 1963 للإطاحة بحكومة الانفصال ولتطالب مجدداً بإعادة الوحدة.

وقد شهدت سورية في تاريخها العديد من الانقلابات لعدم رضا الانقلابيين على الخطوط السياسية الرئيسية في القطر أو لتوجهات رؤساء الجمهورية والخطط الحكومية، وكانت الأمور في تلك الأثناء تتراوج بين مد وجذب حتى استقرار الأوضاع ومن ثم تأزمها من جديد، ولعل ما أثر في المنطقة العربية بشكل عام وكان له عظيم الأثر في أحوال المنطقة وتغير الكثير من سياساتها، هو النكسة التي تعرضت لها الدول العربية خلال حرب الأيام الستة، فقد فاجأت إسرائيل كل من سورية ومصر والأردن بعدوان وحشي في 5 حزيران 1967، واحتلت في أعقابه أجزاء غالية من الأرض العربية ومن بينها قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء والجولان السوري، وجاء هذا الاحتلال بسبب ضعف العرب وتفرقهم، واستنكرت دول العالم ما حدث وأصدرت بيانات بهذا الشأن وأصدرت الأمم المتحدة العديد من القرارات ومنها القرار 242 تاريخ 22 تشرين الثاني 1967 القاضي بانسحاب القوات الإسرائيلية حتى خط الرابع من حزيران 1967.

وصدرت بحق إسرائيل الكثير من القرارات منذ عام 1948 ومنها القرار 194 الصادر في 11 كانون الأول 1948 حول إعادة اللاجئين إلى ديارهم ، والقرار رقم 383 الصادر في 22 تشرين الأول 1973 حول وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية، والقرار رقم 476 بتاريخ 30 حزيران 1980 الذي اعتبر ضم القدس باطلاً ولاغياً، والقرار 497 تاريخ 17 كانون الأول 1981 الذي اعتبر فرض القوانين الإسرائيلية في الجولان السوري باطلاً ولاغياً وليس له أثر قانوني، والقرار 425 الصادر في 19 آذار 1978 الذي طالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وبالرغم من هذه القرارات ما زالت إسرائيل تمتنع عن تنفيذها بسبب الدعم الأمريكي المستمر لها واتخاذه حق الفيتو الذي يلغي أي مفعول لهذه القرارات، وهذا ما يشجعها على الدوام في ارتكاب المزيد من العدوان وخاصة بحق المواطنين الفلسطينيين.

كانت سورية تشكل الخطر الأكبر على إسرائيل منذ إعلان قيام الكيـان الصهيوني في 14 أيار 1948، وكان الهدف من إنشاء هذا الكيان الغاصب تحطيم القومية العربية بمضمونها الثوري في معاداة الاستعمار والتخلف والرجعية والصهيونية، فقد تم زرعها في قلب الوطن العربي في إطار مؤامرة دولية عمدت إلى فصل المغرب العربي عن مشرقه، واحتلت النقب حتى لا يتمكن عرب المشرق من التواصل مع عرب المغرب.

ولعل ما يؤكد مصداقية كلامنا ما ورد في المجلة العسكرية الإسرائيلية الصادرة عام 1956: إذا أردنا أن نهزم العرب فليس أمامنا إلا أن نتجه إلى دمشق، وإن الخطأ الكبير الذي ارتكبه الصليبيون حينما احتلوا البلاد العربية هو عدم احتلال سورية كلها وإخضاعها لنفوذهم، وهي الغلطة التي مكنت العرب من النهوض.

وقالت صحيفة إسرائيلية أخرى إن الخطر الكبير ينبعث من سورية لأن بها المقومات الكبرى للتطور الاجتماعي السريع، لأن تخلف العرب هو الذي يضمن لإسرائيل البقاء على الأرض العربية إلى الأبد.

وإن الخطر الإسرائيلي يتلاشى حتى قبل المعركة العسكرية إذا تمكنت الأمة العربية من أن تخلص نفسها من التخلف الذي فرضه الاستعمار عليها والذي تحاول الرجعية أن تفرضه بعد الاستعمار.

وكان عام 1970 نقطة تحول هامة في تاريخ سورية الحديث فقد شهد شهر تشرين الثاني انعقاد المؤتمر العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي، وتم انتخاب قيادة جديدة للحزب برئاسة الأمين العام وزير الدفاع الفريق حافظ الأسد، الذي أعلن في 16 من الشهر ذاته عن قيام الحركة التصحيحة التي غيرت موقع سورية في العالم، بحيث أضحت في الواجهة، وتضمن برنامجه الأساسي إنشاء الجبهة الوطنية التقدمية التي ضمت الأحزاب السورية، وإحداث مجلس للشعب، وإعداد دستور دائم للبلاد.

وفي 21 آذار 1971 انتخب الفريق حافظ الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية، وتجدد انتخابه في أعوام 1978 و1985 و1992 و1999.

وتم في عهده تحرير مدينة القنيطرة في حرب 6 تشرين الأول 1973 والتي أعادت للأمة العربية ثقتها وكرامتها وأنهت أسطورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يقهر برغم الدعم الأمريكي غير المحدود ومشاركة المرتزقة الأجانب في الحرب لمساعدة إسرائيل، ولكن هؤلاء المرتزقة أصيبوا كالإسرائيليين بالرعب الشديد وكانوا يقفزون من طائراتهم كالأرانب خوفاً من الصواريخ والطيران الحربي العربي، مما جعل إسرائيل تقيدهم في طائراتهم بالسلاسل كي لا يهربوا من الطائرة ، وهذا ثابت بالصور والوثائق في أيام الحرب.

وقال الرئيس حافظ الأسد يومها حول حرب تشرين التحريرية "لسنا هواة قتل وتدمير، وإنما نحن ندفع عن أنفسنا القتل والعدوان، لسنا معتدين، ولم نكن قط معتدين ولكننا كنا وما نزال ندافع عن أنفسنا، نحن لا نريد الموت لأحد وإنما ندفع الموت عن شعبنا.

إننا نعشق الحرية ونريدها لنا ولغيرنا". إن استعراض ما جاء في كلمة الرئيس حافظ الأسد يوضح لنا جلياً الخصال الحميدة التي امتاز بها ومواقفه الصامدة.

ساهم الرئيس حافظ الأسد في تعزيز قدرات سورية العسكرية لتكون آهلاً بالمسؤولية الملقاة على عاتقها في الدفاع عن الوطن، وقد وقع في 8 تشرين الأول 1980 معاهدة صداقة وتحالف مع الرئيس السوفيتي ليونيد بريجنيف خلال زيارته لموسكو، وبعد الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام آية الله الخميني وقع معاهدة صداقة مع إيران بعد أن أثبتت أنها تقف إلى جانب العرب ضد إسرائيل.

وكان من أشد المعارضين لحرب العراق ضد إيران لأنه أراد كسبها إلى جانب العرب لأن إيران بعد الثورة الإسلامية ليست إيران أيام الشاه محمد رضا بهلوي، يرتبط اسم الرئيس حافظ الأسد عربياً بجبهة الصمود والتصدي التي ضمت كلاً من سورية وليبيا واليمن ومنظمة التحرير الفلسطينية رداً على زيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى إسرائيل وتوقيعه فيما بعد اتفاقية كامب ديفيد في 17 أيلول 1978التي أخرجت مصر من جبهة الصراع مع إسرائيل، وكان المعارض الأبرز للاحتلال العراقي لدولة الكويت في 2 آب 1990، وقد ساهم بعد حرب الخليج مع كل من مصر ودول مجلس التعاون الخليجي بتشكيل منظومة دفاعية عرفت باسم دول إعلان دمشق.

أصبح الرئيس حافظ الأسد مركز اهتمام الجميع، وحول سورية إلى منطقة استقطاب فصانعوا القرار كان عليهم زيارة سورية واللقاء بالرئيس الراحل قبل اتخاذ أي قرار، وقد لعب دوراً كبيراً في المنطقة وخاصة في الحرب الأهلية في لبنان، فعندما نزلت القوات الأمريكية والإسرائيلية إلى بيروت في عام 1982 أصدر أوامره بالتصدي والدفاع عن بيروت وأخذت القذائف السورية تلاحق المعتدين وتجبرهم على التقهقر.

ومما قاله الرئيس الراحل يومها "سنقف في وجه المخطط الامبريالي الصهيوني الأمريكي الرامي إلى تفتيت لبنان والتوسع الإسرائيلي على حساب شعبنا العربي ونضع إمكانات سورية جميعها لخدمة قضايا العرب".

وعرف عن الرئيس الأسد ذكائه وحكمته وسعة صبره، وقد وافق استجابة للمطالب الدولية في الدخول بمفاوضات سلام مع إسرائيل في مدريد في 1 تشرين الثاني 1991 وخاصة بعد تعهد راعيي المؤتمر الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على إنجاح المؤتمر وفقاً لقرارات الأمم المتحدة وخاصة القرارين 242 و338.

وتم إرسال وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية فاروق الشرع وبمشاركة جميع الدول العربية أطراف النزاع أي الأردن وفلسطين ولبنان، واتفق الجميع يومها على أن تتوحد المواقف للتوصل إلى السلام على كافة المسارات، ولكن الأردن وفلسطين خرجتا عن هذا الالتزام، وتم توقيع اتفاقية سلام بين فلسطين وإسرائيل في 13 أيلول 1993، وتلتها اتفاقية وادي عربة مع الأردنيين في 26 تشرين الأول 1994، فأعلن الرئيس حافظ الأسد تلازم المسارين السوري واللبناني.

سلاماً أيها الأسد سلمت وتسلم البلد وتسلم أمة فخرت بأنك فخر من تلد

كان للرئيس حافظ الأسد مواقف جريئة وحاسمة فلم يكن من الخائفين، وكان دائماً يتصرف مع الأمريكيين بمنتهى القوة والحزم وحافظ بذلك على هيبة سورية والعرب، وهذا ما يؤكده الكثيرون ممن التقوا الرئيس الأسد ومنهم هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق حين قال كان يتمتع بذكاء فوق العادة، وكان قاسياً في حديثه لا يرحم، وتتملكه المشاعر القومية.

وقال عنه الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رافسنجاني نتمنى لو يسلك كل العرب والمسلمين طريق الحق والصواب الذي سـلكه ويسلكه الرئيس حافظ الأسد.

وقال المستشار النمساوي فيكتور كليما: إن الرئيس حافظ الأسد شخصية عظيمة وفذة وضع سورية بمكانة الاحترام والصداقة مع الدول الأوروبية.
وقال عنه الرئيس العراقي صدام حسين رغم الخلاف الكبير بينهما إنه أكثر الزعماء العرب حكمةً.
أما جيمس بيكر وزير الخارجية الأميركي الأسبق فقد قال: لقد كان الرئيس الأسد هو المسؤول الوحيد الذي أعجبت به وأحببته وفهمته في منطقة الشرق الأوسط.
وقال المطران هيلاريون كبوتشي مطران القدس في المنفى إن الرئيس حافظ الأسد جعل من سورية القلعة الحصينة المدافعة عن المصالح القومية لأمتنا الخالدة.

في 10 حزيران 2000 أحس الشعب السوري والعربي بالألم الكبير عندما تناقلت الأنباء وفاة الرئيس حافظ الأسد، وقد شكل رحيله حالة من الصدمة والذهول المترافقة بالألم والحزن العميق لدى الشعب السوري الذي واكب الجثمان حتى اللحظة الأخيرة، صحيح أن الفاجعة كانت كبيرة إلا أن الأمل كان كبير بوجود نجله الدكتور بشار الأسد الذي أثبت للعالم وللشعب السوري على وجه الخصوص أنه بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، فقد وافق على تحقيق رغبة الشعب باختياره رئيساً للجمهورية، وتم انتخابه أميناً قطرياً لحزب البعث العربي الاشتراكي في 25 حزيران 2000، وانتخب رئيساً للجمهورية بتاريخ 10 تموز 2000، وتسلم مهام منصبه بعد أدائه اليمين الدستوري أمام مجلس الشعب في 17 تموز 2000، وتم إعادة انتخابه في 27 أيار 2007 لولاية ثانية مدتها 7 أعوام.

قال الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب القسم إن الرئيس الراحل حافظ الأسد وفر لنا الأرضية الصلبة والأساس المتين والتراث العظيم من القيم والمبادئ التي دافع عنها وبقي متمسكاً بها حتى رحيله، إضافة إلى البنى التحتية والإنجازات الكبيرة في المجالات كافة وعلى امتداد ساحة الوطن التي تمكننا من الإنطلاق بقوة وثقة نحو المستقبل المنشود.

وإن الحفاظ على هذا النهج ليس بالأمر السهم سيما وإننا مطالبون أيضاً بتطويره، وهذا ما يحتاج منا الكثير من العمل والجهد وعلى مختلف المستويات، وتذليل الصعوبات ومواكبة العصر دون التخلي عن الثوابت الوطنية والقومية التي رسخها الراحل في عقولنا.

لقد عبر الرئيس بشار الأسد الذي شب من نبع الوطنية والقومية تحت رعاية قائد تاريخي استثنائي من خلال هذا الخطاب تمسكه بالثوابت القومية والوطنية، وطالب الجميع في كلمته باحترام القانون وكرامة المواطن ومكافحة الهدر والفساد والابتعاد عن الاتكالية والفوضى، والاهتمام بالتدريب والتأهيل وتطوير المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية والإعلامية.

لقد أصبح لسـورية دورها وحضورها المميز دولياً منـذ بداية السبعينيات من القرن المنصرم، واستمرت بهذه الريادة في ظل الرئيس بشار الأسد، ولهذا فهي تعتبر وبحق واحدة من أهم دول الشرق الأوسط نظراً لعلاقاتها المميزة مع الكثير من دول العالم.

ولقد حققت سورية الكثير من التقدم والازدهار والآمان خلال الأعوام العشر الماضية وهي فترة استلام الرئيس بشار الأسد لمقاليد الحكم، فقد سار على نهج الرئيس الراحل وعزز علاقات سورية مع الدول العربية والأجنبية، وأثبت للعالم أجمع بأن سورية رقم صعب لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال، فهي مركز الحدث، ولاعب ماهر على الساحتين العربية والعالمية، وقد عمل على بناء أوثق العلاقات مع الدول والشعوب والمنظمات الدولية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون البناء وصيانة الأمن والسلام العالميين، وانطلاقاً من احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها بالشكل الذي يضمن تحقيق مصالحها الحيوية فقد قام خلال فترة قصيرة من تعزيز العلاقات بشكل وثيق مع كل من تركيا وإيران.

كانت العاصمة السورية وما تزال كسابق عهدها قبلة للأنظار وملتقى للحضارات ومهداً للأديان السماوية، وتتجلى مظاهر الإخاء الديني في سورية بتعانق الجوامع والكنائس في مظهر جمالي ساحر قل نظيره في العالم، فمن يقصد سورية يسمع امتزاج أصوات المؤذنين مع قرع أجراس الكنائـس، حيث يعيش المسلمون مع المسيحيين جنباً إلى جنب في جو أخوي فريـد من نوعه، فعلمانية حزب البعث العربي الاشتراكي في سورية لعبت الدور الأبرز في هذا المجال، حيث تمارس الأقليات الدينية حريتها الكاملة بالعيش وممارسة الشعائر الدينية وتقلد المناصب الهامة في الدولة، ولعل اختيار مفتي الجمهورية سماحة الشيخ محمد بدر حسون لمستشار مسيحي هو المهندس باسل قس نصر الله خير دليل على التقارب بين الأديان، وقد ساهمت الزيارة التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني إلى سورية ولقائه مع الرئيس السوري وزيارته إلى الجامع الأموي في 6 أيار 2001 من التقارب بين الأديان فهو أول بابا في التاريخ دخل مسجداً للمسلمين والتقى في صحن الجامع الأموي الكبير مع مفتي الجمهورية الراحل الشيخ أحمد كفتارو وأرباب الشعائر الدينية بهدف تعزيز العلاقة الأخوية والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.

إن من يواكب التطورات التي شهدتها سورية منذ استلام الرئيس بشار الأسد منصبه الرئاسي وخلال السنوات العشر الماضية يلاحظ مقدار التغيرات الكبيرة في مسيرة التطوير والتحديث التي اتخذها الرئيس منهجاً له، فقد قفزت في هذا المجال باضطراد إلى الأمام.

بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005 في العاصمة اللبنانية بيروت بعمل تفجيري إرهابي، تعرضت سورية إلى حملة كبيرة حاولت إلصاق التهمة بها، وواجه الرئيس الأسد ما حدث بحكمة وهدوء، فالشهيد الراحل كان داعماً لدور سورية في لبنان ولم يكن يوماً من الأيام ضد سورية، وأي مصلحة لسورية في اغتياله؟ ولماذا لم توجه أصابع الاتهام إلى إسرائيل أو المتعاونين معها؟ إن اغتيال الحريري لم يكن الأول وليس الأخير في لبنان فمصالح البعض من خلال توجيه هذا الاتهام إلى سورية هو بث التفرقة بين الدول العربية وهذا واضح لكل من عايش العلاقات المتينة بين البلدين، لقد جاء اتهام سورية في محاولة للضغط عليها كي تغير مواقفها حيال إسرائيل، لأن سورية حريصة على التمسك بثوابتها ومواقفها حيال الإرهاب الإسرائيلي وعملية السلام، وهذا لم يعجب إسرائيل والدول الداعمة لها، فجاء هذا الاغتيال ليشوه من صورة سورية وليشعل فتيل التوتر في المنطقة، وعندما وجدوا أن المكيدة لم تحقق أغراضها وأن سورية بالفعل بريئة من دم الحريري بدأوا باتهام حزب الله بأنها وراء جريمة الاغتيال، لأن حزب الله يقف في جبهة معارضة لإسرائيل ولأنه يشكل خطراً عليها.

إن سورية تسير على نفس النهج والمواقف والأسس التي خطها الرئيس الراحل حافظ الأسد، فتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لن يتحقق حسب الشروط الإسرائيلية وحسب الإملاءات الأمريكية، سيتحقق وفق القرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارين 242 و338 واللذين كانا نقطة الأساس في مؤتمر مدريد للسلام، وسورية تواجه هذه المؤامرات لأنها تتمسك بوديعة رابين التي تمخضت عنها نتائج المؤتمر.

وستثبت الأيام والوقائع أن حزب الله بدوره بريء من دم الشهيد الحريري، وأن المدافعين عن عروبة لبنان وحق العرب بعيدين كل البعد عن الاغتيالات الأخرى التي طالت عدداً من مسؤولي لبنان ومثقفيها.

وأكد الرئيس بشار الأسد خلال لقاءاته المتكررة مع المسؤوليين الأوروبيين والأمريكيين الذين بدأوا بالتوافد وبكثرة إلى عاصمة القرار لمعرفة رأي سورية في الأحداث التي تشهدها المنطقة.

لقد عبرت سورية عن استنكارها للجرائم الإسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني، والانتهاكات التي تقوم بها في الأجواء اللبنانية، ومهاجمة قافلة الحرية، والاعتداءات التي تطلقها بين الفينة والأخرى ضد لبنان متذرعة بحزب الله والخطر الذي يشكله عليها، وأكد للجميع أن ما تطرحه سورية بشأن السلام ليس شروطاً وإنما هي حقوق غير قابلة للتفاوض أو للتنازل، فالمشكلة الحقيقة هي عدم وجود شريك إسرائيلي لصنع السلام، وأن سورية لا ترى هذا الشريك في المستقبل القريب.

ولكنه في نفس الوقت يؤكد رغبة سورية في تحقيق السلام لأن عدم وجود الشريك لا يعني التوقف عن الحديث أو العمل من أجل السلام، وبالتالي عندما يكون هذا الشريك جاهزاً تكون خطة السلام جاهزة للتنفيذ مباشرة لاختصار عالم الزمن.

وكانت للرئيس بشار الأسد مواقف واضحة وصريحة حول الحرب والسلام ومما قاله: "إذا كانت الحروب والاحتلالات هي من أخطر القضايا التي واجهتنا خلال العقود الماضية ، فإن معركة السلام لم تكن أقل أهمية منها، ولقد أدركنا جميعاً أهمية السلام منذ سنين طويلة وعبرنا عن ذلك بكل الأوقات وبطرق مختلفة.

ابتداءً من إعلاننا منذ أكثر من ثلاثة عقود إيماننا بالسلام العادل والشامل واستعدادنا لانجازه مروراً بمؤتمر مدريد 1991، ووصولاً إلى مبادرة السلام العربية في 28 آذار 2002، وهي شكلت تعبيراً واضحاً لا لبس فيه عن نيتنا كدول عربية مجتمعة لتحقيق السلام إذا ما أبدت إسرائيل استعدادها الفعلي لذلك".

وأعرب في أكثر من مرة بأننا في سورية مستعدون للسلام وقال: "نحن مستعدون لاستئناف السلام على المسار السوري وفقاً لقرارات الشرعية الدولية كمقدمة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وهذا السلام سيتحقق من خلال تنفيذ مقولة الأرض مقابل السلام، بما يضمن عودة الجولان السوري كاملاً حتى خط الرابع من حزيران 1967، ولا يمكن لأي دولة أن تدخل في مفاوضات مع دولة أخرى لا تعرف حول ماذا، وإن كلمة السلام بالنسبة لنا مرتبطة بكلمة أرض حسب وديعة رابين".

ويتحدث الرئيس بشار الأسد عن إسرائيل بالقول "إنها تفهم لغة القوة ولغة الواقع، ولهذا علينا أن نستفيد سياسياً على فرض الأمر الواقع على إسرائيل".

لقد بين الرئيس الأسد مواقفه الصلبة إزاء المقاومة وطالب بالتفريق بين المقاومة والإرهاب، فالمقاومة حق مشروع وقال: "إننا في سورية نتخذ مواقف واضحة لدعم المقاومة في كل الظروف، فأي احتلال تقابله مقاومة وبشكل بديهي لا بد من الوقوف معها".

لقد عمل الرئيس بشار الأسد على تطوير دور مؤسسات القطاع العام والخاص وتشجيع الاستثمار من خلال افتتاح العديد من المصارف العربية والأجنبية، وساهم بدخول التكنولوجيا الحديثة إلى القطر، فأضحى الانترنيت في المؤسسات والشركات والمنازل.

لقد أثبتت الأيام أن الرئيس بشار الأسد يسير بخطوات ثابتة ومتوازنة، وأنه بحق زعيم استثنائي لدولة استثنائية في حكمته وتوازنه وشعبيته، فقد أظهر استطلاع للرأي العام أجرته جامعة ميرلاند في الولايات المتحدة بالتعاون مع مؤسسة الزغبي الدولية للاستطلاعات في 21 أيار 2009 أن الرئيس السوري تربع رأس قائمة القادة العرب الأكثر شعبية في العالم، تلاه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، كما حل الرئيس السوري في المرتبة الثانية على المستوى العالمي بعد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.

وفي النهاية أريد أن أتطرق إلى خطاب للرئيس السوري بشار الأسد في رحاب جامعة دمشق عندما قال: "إن القلق هو الحالة الإيجابية التي تدفعنا للانجاز ومن ثم لتحقيق ما تريد والانتصار وتدفعنا للعمل.

أما الخوف فهو الحالة السلبية التي تدفعنا باتجاه الشلل وباتجاه الهزيمة المحققة فثقوا بمصداقية موقف وطنكم ثقوا أن اللحمة عندما تكون متينة بين الشعب وقائده فإنها ستحيط الوطن بسوار من المناعة في وجه الصعاب والتحديات.

سورية ستبقى قوية كما هو عهدها دائماً "سورية الله حاميها".

المصدر: كلنا شركاء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

ساصي بوشي
لماذا توقفت الاغتيالات السياسية في لبنان مالذي تغير وساعد في التوقف عن الااغتيالات ؟

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 13
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 11
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 16
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 11
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 14
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا