ناقش البرنامج التدريبي الذي تقيمه المنظمة السورية للمعوقين آمال لجمعية الرجاء الخاصة برعاية المعوقين في يومه الثاني المفاهيم الأساسية للتدخل المبكر للأطفال المعوقين من حيث التشخيص والمعالجة.
وأكد المدير التنفيذي في منظمة آمال الدكتور رامي خليل في تصريح لسانا أهمية رفع إمكانات وكفاءات الكوادر التي تتعامل مع المعوقين لإعادة تأهيل الأطفال المعوقين بشكل مبكر والعمل على إدماجهم في المدارس العادية مشيرا إلى ضرورة التركيز على موضوع الإرشاد النفسي والتربوي في مديريات التربية وتجهيز المدارس بالتقنيات والبنية المادية اللازمة لتحقيق التفاعل الحقيقي بين جميع الطلاب وبالتالي تحقيق الدمج الذي يعتبر الهدف الرئيسي من تلك العملية.
بدورها بينت الأخصائية في التربية الخاصة في آمال نسرين ملحم التعريفات الأساسية للتدخل المبكر ونماذجه المختلفة وعوائقه لافتة إلى ضرورة الكشف المبكر عن الإعاقات المختلفة عند الأطفال وذلك لتسهيل عملية التدخل للمساعدة قدر الإمكان في عدم تطور العجز إلى إعاقة.
وأشارت ملحم إلى أهمية توعية الأهالي في المجال الصحي والتقيد ببرامج الوقاية وحملات التلقيح الخاصة بالأطفال والرعاية الصحية للام والطفل على السواء.
كما تم عرض مقاطع فيديو عن حالات التدخل المبكر للأطفال المعوقين ومناقشتها مع الحضور.
يذكر أن منظمة آمال تقيم برنامجا تدريبيا على ثلاث مراحل ولمدة ثلاثة أسابيع حول التربية الخاصة والتدخل المبكر والدمج الاجتماعي وصعوبات التعلم والمفاهيم الأساسية للخطة التربوية الفردية وخصائص التوحد وتشخيصه واضطرابات الكلام واللغة وطرق المعالجة.
المصدر: سانا إرسال الى صديق عــودة
|