تتميز أرواد بموقع فريد بين شواطئ القطر العربي السوري كونها الجزيرة الوحيدة الآهلة بالسكان وأكبر الكتل الصخرية أمام الساحل (جزر الحبيس – المشار أبو علي – المخروط – النمل).
جزيرة أرواد الآن محط أنظار وزارة السياحة ووزارة الإدارة المحلية اللتان اجتمعتا لتبحثان إجراءات رفع سوية الواقع الخدمي والسياحي والبيئي للجزيرة.
فقد ذكرت "سانا" أن اجتماعاً ضم وزير السياحة الدكتور سعد الله آغة القلعة ووزير الإدارة المحلية الدكتور تامر الحجة ومحافظ طرطوس الدكتور عاطف النداف قد عقد لمناقشة الإستراتيجية المقترحة لرفع سوية قطاع السياحة والخدمات والبيئة في جزيرة أرواد وآلية جمع وترحيل النفايات الصلبة وإعداد الإضبارة التنفيذية لمحطة جمع وترحيل وفرز نفايات الجزيرة في موقع المكب الحالي. وتحديد أماكن توضع وجمع ونقل النفايات وتقديم الدراسات اللازمة من أجل اختيار المواقع الأنسب لتحديد محطات معالجة الصرف الصحي للجزيرة.
ولفت الوزير آغة القلعة إلى الأهمية السياحية لأرواد وضرورة العمل على تحسين الواقع الخدمي فيها مشيراً إلى وجود دفتر شروط معد من قبل وزارة السياحة للراغبين والمؤهلين لتنفيذ مشاريع بهدف تطوير الجزيرة سياحياً وعمرانيا بالتوازي مع تحسين واقعها الخدمي والذي تقوم به وزارة الإدارة المحلية ومحافظة طرطوس.
من جانبه أكد وزير الإدارة المحلية ضرورة العمل من أجل تحسين ورفع سوية الخدمات في جزيرة أرواد لافتا ًإلى إمكانية طرح الموضوع على الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية لدارسة إمكانية التعاون معهم سواء في مجال تدقيق وتقييم الدراسات المقدمة من قبل العارضين والمؤهلين لتنفيذ مشاريع سياحية خدمية فيها أو دراسة إمكانية تنفيذ هذه الدراسات.
ودعا الوزير الحجة المعنيين في محافظة طرطوس وجزيرة أرواد إلى متابعة موضوع الصرف الصحي ومعالجة النفايات الصلبة بالتوازي مع الدراسات التي تقدم من قبل المؤهلين في وزارة السياحة.
بدوره استعرض محافظ طرطوس بعض المعوقات والمشاكل الاجتماعية نظراً لصعوبة التخديم مؤكدا ضرورة العمل على تدارك هذا الواقع.
يذكر أن عدة إجتماعات سابقة عقدت لنفس الغاية كان آخرها في عام 2006 حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مهمتها دراسة وضع مخطط تنظيمي نهائي وشامل لتطوير جزيرة أرواد وذلك بحضور محافظ طرطوس آنذاك الدكتور سليم كبول والدكتور نبيل اشرف معاون وزير الإدارة المحلية ومدير عام الموانئ العميد محسن حسن والدكتور بسام جاموس المدير العام للآثار والمتاحف وعدد من الخبراء الأجانب من المفوضية الأوروبية. حيث جرت خلال الاجتماع نقاشات هامه تتمحور حول الطروحات المختلفة من قبل مختلف الجهات للخروج بحل جذري ونهائي يخدم المنطقة سياحيا ويحافظ على طابعها الأثري بعد إزالة كل المخالفات وإعداد مخطط تنظيمي متطور ينسجم مع الواقع مع توصيف لنظام ضابطة البناء وإمكانية ردم البناء الحالي لأنه يشكل ثلث الجزيرة خاصة وان أعماقه قليلة وإقامة مكسر من الجهة الغربية لحماية السور الفينيقي واعتمد الاجتماع بعض القرارات الهامة منها منح رخص الترميم للحالات الإسعافية فقط وتصديق المخطط التنظيمي الجديد خلال أربعة أشهر.
لمعرفة أهمية موقع أرواد، يمكنكم قراءة ما يلي:
أرواد من تحت الماء
عمريت وأرواد كما رآهم الفراعنة
سور أرواد العظيم
طرطوس عبر التاريخ
عمريت بين الحاضر والماضي
الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|