يستقبل اليوم الرئيس بشار الأسد وفداً من ممثلي كبار الشركات الأميركية في مجال التقنيات العالية، في زيارة استثنائية لوفد تجاري وتقني أميركي تم ترتيبها من قبل وزارة الخارجية الأميركية، كجزء من الالتزام بسياسة الانخراط مع سورية التي تنتهجها إدارة الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وفق مصادر دبلوماسية أميركية.
ويتشكل الوفد من ممثلين عن شركات مثل «مايكروسوفت»، «ديل»، «سيسكو»، «سيمون تيك»،«فيراسير»، وتهدف الزيارة إلى استكشاف حاجات السوق السورية في هذا المجال والاستماع لإمكانات التعاون المستقبلية وفقاً لمصادر مشابهة.
ووفقا للقائم بأعمال السفارة الأميركية بدمشق تشارلز هنتر فإن زيارة هذا الوفد تم الاتفاق عليها خلال لقاء عقده مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى وليم بيرنز مع الرئيس بشار الأسد في شباط الماضي في دمشق، كجزء من البرهان على الالتزام بسياسة الانخراط مع دمشق.
وتتمثل أهمية الزيارة من كون المجال التقني في العقوبات الأميركية على سورية قابل للاستثناءات التي تسمح بتطور تعاون مستقبلي بين هذه الشركات ومثيلات لها في سورية أو حتى القطاع العام.وكان لافتاً أن وزارة الخارجية الأميركية هي التي نظمت الزيارة، كما أقامت السفارة الأميركية حفل استقبال لتعريف الضيوف بتجار ورجال أعمال وإعلاميين من سورية.
وتأتي زيارة الوفد الأميركي، في وقت تردد انباء عن سحب دمشق لسفيرها في واشنطن عماد مصطفى ، الأمر الذي نفته مصادر في وزارة الخارجية السورية.
المصدر: الوطن إرسال الى صديق عــودة
|