بعد قضاء نصف قرن قضاها في البحث والدراسات أكد العالم الأمريكي ستانون فريدمان وهو فيزيائي وعالم متخصص في صناعة الصواريخ، أن الأجسام الطائرة المجهولة أو الأطباق الطائرة حقيقة وأن الإدارة الأمريكية مدركة لذلك وتفرض نطاقاً من السرية على الأمر منذ عام 1947.
وقال: بعض الأجسام الغريبة ليست سوى مركبات فضاء يجري التحكم فيها بذكاء، واني على قناعة بأننا نتعامل مع ووترغيت كونية ما يعني أن عدداً قليلاً من الناس داخل حكومات كبيرة كانت تعرف ومنذ عام 1947 على الأقل بأن الأجسام الطائرة الغريبة هي مركبات لمخلوقات فضائية.
واستشهد فريدمان بحادثة روزويل التي وقعت عام 1947 والتي أقرت فيها الحكومة الأمريكية بتحطم طبق طائر إلا أنها سرعان ماتراجعت عن تصريحاتها بالإشارة إلى أنه منطاد لرصد الأحوال الجوية.
وأوضح فريدمان أنه التقى بمسؤولين عسكريين شاركوا في التحقيقات أكدوا واقعة تحطم الطبق الطائر ومقتل مخلوقات فضائية كانت على متنه كما أعلن سلاح الجو الأمريكي عام 1994 أن الحطام الذي استرده من الموقع عام 1947 ليس سوى منطاد لرصد الأحوال الجوية تحطم في مزرعة بمنطقة روزيل في نيو مكسيكو.
من جهته أشار رائد الفضاء الأمريكي السابق إيدغار ميتشيل الذي زار القمر ضمن بعثة أبولو 14 عام 1971 إلى وجود حياة أخرى خارج كوكبنا الأرض وأن الحقيقة تتكتم عليها الحكومة الأمريكية وحكومات أخرى.
وقال ميتشل إن البشر طالما تساءلوا أنهم وحيدون في هذا الكون لكن الجواب هو أن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أننا لسنا وحدنا.
لكن التساؤل الأكثر حيرةً هو مالذي يدفع أمريكا للتستر على مثل هذه المواضيع والحقائق العلمية رغم ان العلم لا يجوز أن يحتكر من قبل أيّ كان فالعلم هو ملك للبشرية؟؟ اذاً هنالك أهدافاً أكثر شراً مما نتوقع........
الأبجدية الجديدة - وكالات إرسال الى صديق عــودة
|