هذه لبنان قطعة السما التي غناها وديع الصافي وفيرزو وصباح ونصري شمس الدين وزكي ناصيف وطوني حنا و و و و...........
وغيرهم من الفنانين الذي عرّفوا العالم بلبنان من خلال فنّهم، وتكنّت لبنان بهم، حتى أصبحوا واحداً لا يتجزأ من يعرف لبنان يعرف فيروز ومن يعرف وديع يعرف لبنان..
هذا هو الفن وهذه هي رسالته، ولبنان عرف هذه الحكمة باكراً، فرصد من ميزانيته الخاصة والعامة ومن فكره جزءاً كبيراً من خلال البرامج الفنية التي انطلق منها الكثير من الفنانين بدءاً من أستوديو الفن الذي أعده وقدمه سيمون أسمر، وليس انتهاءً باكس فاكتر، تلك البرامج التي لم تكتشف نجوم لبنان فقط بل اكتشفت نجوم الوطن العربي كلّه..
هذه الدولة الصغيرة والتي تعتبر من أصغر الدول في الوطن العربي، تكتشف نجوم أكبر الدول العربية مصر والسعودية والعراق بالإضافة إلى فلسطين وسورية والأردن والمغرب واليمن ..........الخ
هذه موهبةً لبنانية وقصة إنجاز لها، لكن تستدعي عندنا الوقوف، لماذا وقد كانت الإذاعة السورية إذاعة دمشق، سباقة في يوم من الأيام منذ مايقارب الأربعة أو الخمسة عقود في اكتشاف نجوم كبار أوصلتهم إلى عالم الشهرة من قبل موسيقين سوريين، نقف اليوم منتظرين من يكتشف لنا نجومنا ؟؟ لا بل أصبحنا طاردين لهم ليتلقفهم من يدرك أهميتهم جيداً ويقدّر قيمتهم التي لا حدود لها..
برامج فنية قوية استطاعت لبنان من خلالها أن تصبح قبلة الفن وأن توحد العالم العربي في التعرف على بعضه البعض، سوبر ستار، ستار أكاديمي، اكس فاكتر..برامج اكتشفت نجوماً عرباً لكنها قبل ذلك أثبتت أهمية بلدها الصغير وأهمية شعبها الحي، ولا يخفى أهمية ذلك في السياحة والإعلام والاقتصاد..
لبنان عرفت جيداً كيف تعمل كيف تقف وسط الكبار كبيرةً لأنها عرفت قيمة الفن والفنانين..
فهل سنعتبر منها يوماً.؟؟؟
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|