|
أثارت طريقة زيادة رأسمال المصرف الدولي للتجارة والتمويل اللغط والاستياء من قبل بعض حملة الأسهم وخاصة صغار المستثمرين وذلك على اعتبار عدم الالتزام بمعايير الشفافية المتوقعة، حيث تم تخصيص كل من اكتتب بـ 700 سهم ومادون في المرحلة الثانية من زيادة رأس مال المصرف والتي لم يتم تغطيتها في المرحلة.
حيث اعتبروا عدم معرفتهم بهذه النية حرمتهم من الاكتتاب الثاني ضمن هذا الحد لاقتصارهم على استكمال النقص بحسب نسبة مساهمتهم فقط.
فيما حازت ادارة المصرف على تنويه ايجابي من ادارة السوق لمساهمتها بتوسيع قاعدة صغار حملة الأسهم بهذه الخطوة.
في الوقت الذي سيكون فيه مساهمي كل من بنك سوريا والمهجر وعوده سوريا على موعد لاستحقاق زيادة رأس المال بضم جزء من الأرباح، يكون فيها حق الأسهم المنحة بالزيادة المقررة لحملة الأسهم في 14 الجاري.
من جهة ثانية تابعت المصارف اعلان نتائجها الربعية الايجابية الأولية فجاء المصرف الدولي للتجارة والتمويل بأرباح قوية تجاوزت الـ 216 مليون بنصيب للسهم 36.11 ليرة مقارنة مع 33.38 للربع الأول من عام 2009.
فيما أعلن بنك عوده عن أرباح قاربت الـ 143.6 مليون مقارنة بـ 124.4 مليون للربع الأول من العام الفائت الا أن نصيب السهم تراجع من 49.77 الى 28.72 ليرة وذلك لاعتبار مضاعفة رأس مال البنك الى 5 مليارات في 20 آب 2009.
تداولات السوق:
استمر الأداء الايجابي لمؤشر السوق بدفع قوي من أداء القطاع المصرفي والذي يتفاعل بتناغم مع نتائج الأعمال الجيدة للربع الأول واعتبارات استحقاقات زيادة رأس المال.
وبذلك حقق مؤشر السوق رقماً قياسياً باغلاقه فوق الـ 1385 نقطة بنسبة نمو 3.24%، وتجاوزت قيمة التداولات الـ 93.4 مليون بتنفيذ 538 صفقة تم تبادل 80009 سهم من خلالها.
وبنهاية تداولات الأسبوع أرتفعت أسهم عشر شركات فيما بقي سهم أروب للتأمين خارج التداول وسهم بنك عوده حقق 13 صفقة على 102 سهم فأغلق دون تغيير.
فيما تراجعت أسهم شركتين المتحدة للتأمين بتنفيذ صفقة واحدة على 200 سهم مغلقة على 946 وبنسبة تراجع بـ 1.96%. وكذلك الأمر للأهلية للنقل التي تراجعت بـ 2.4% على تداولات محدودة دون الـ 2 مليون موزعة على 18 صفقة.
وبالعودة للأسهم الرابحة فقد كانت تداولاتها تصاعدياً كالتالي:
|