الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 استقالة المذيعات أم إقالتهن...
بقلم: آرا سوفاليان

2010-06-05
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لقد تفوقت الولايات المتحدة على الاتحاد السوفياتي السابق في كل شيء، وتحققت نظرية البقاء للأقوى في كل أبعادها وبقيت الولايات المتحدة وضاع الاتحاد السوفياتي، ففي مجال الفضاء وهو المجال الذي أبهر الناس في الستينات من القرن المنصرم، بدا الاتحاد السوفياتي وكأنه قد قطع شوطاً هائلاً أصبح من المستحيل بعده اللحاق به، وخاصة بعد عودة يوري غاغارين المظفرة إلى الأرض ولكن الذي حدث بعد ذلك هو وضع علم الولايات المتحدة على سطح القمر وقد فعل ذلك نيل ارمسترونغ قائد رحلة ابولو 11 ووضع قبل ذلك رجله اليسرى على سطح القمر وكان أول إنسان يطأ  سطح القمر مما أزعج الكريملين ولا بد أن ذلك قد انعكس على متولجي البرنامج الفضائي السوفياتي فدفعوا الثمن، وهذا عامل قهقرة وهو عامل سلبي وقاتل ونتائجه جلية وواضحة، ولا بد أن الأمريكان تعلموا من حادث الفضاء الأول المأساوي الذي ذهب ضحيته كل من فيرجل جيرسوم، وادوارد وايت، وروجر تشافي، والثلاثة ليسوا ملاحي فضاء عاديين بل علماء فكانت خسارتهم تمثل خسارة كبيرة  لبرنامج ناسا الأميركي.

والحل السطحي وهو نتيجة يوصل إليها الفكر المحدود وهو في مثالنا استبدال رواد الفضاء العلماء استبدالهم بملاحين عاديين ممكن البحث عنهم بين طياري سلاح الجوّ، وبالتالي فعند حدوث كارثة فضائية فإن الخسارة تكون أقل بكثير وبالتالي فنحن ننصرف عن البحث العلمي ونضحي به على حساب تقليص الخسائر لنحقق أمجاد إعلامية لا غير نحصد من خلالها الفشل، وهذا هو نهجنا والذي تعلمناه من الدول التي سرنا مرغمين في ركبها لأسباب لا نريد الخوض فيها الآن، أما الحل الأعمق والذي فكر فيه الأمريكان فهو الإبقاء  على العلماء كملاحي فضاء والخوض في أسباب الكوارث وبترها والنتيجة هي قطع مسافة لا يستهان بها نحو تحقيق الهدف، أما الأمجاد الإعلامية فهي تحصيل حاصل وستأتي تباعاً ولوحدها.

وتبنت قناة الجزيرة الفضائية الطريق الثاني فنجحت نجاح باهر وتحولت إلى علامة تجارية واعدة، وسيطرت على الملايين وحققت شعبية مذهلة، وفي الحوادث الجثام نجد أن جمهور النظارة من النخبة يتسمر أمام شاشة الجزيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى الكادر النخبة، وفي المؤسسات الناجحة يتولى كادر النخبة إقصاء الكادر الأقل مستوى، فيتحقق تآلف وتناسق مذهلين يؤدي بالمؤسسة إلى التربع على هرم المجد وهو ما حدث للجزيرة.

ولأن الجزيرة وصلت إلى نقطة يجب عدم الوصول إليها في عرف من يريدون كل الخير للأمة العربية، فإن الحل هو تفكيكها عن طريق إقصاء النخبة.

لونا الشبل السورية، وجمانة نمور اللبنانية، ولينا زهر الدين اللبنانية، ونوفر عفلي التونسية، هم جزء أساسي من العصب المحرك للجزيرة، فكل واحدة منهن تستطيع محاورة رئيس جمهورية أو رئيس وزراء أو ضابط مخابرات مخضرم وتكون محاورة الند للند، وقد تقود إلى الإفحام، هذه المحاورة تشدني كمشاهد لأنني أجد نفسي أمام بنك معلومات، ومجمع علم وثقافة، ومدرسة في التاريخ والسياسة، أجد نفسي أمام مواهب يواكبها اللطف والأدب الجم والاحترام للغير، فأضيع ويسرقني الوقت وأبقى أمام الشاشة فتربحني الجزيرة كمشاهد وتخسرني فضائية أخرى، تمكن متملق مهترئ من الوصول إليها عبر الهاتف يبدأ بسياسة المدح والتطييب للمذيعة في الطرف الثاني وترد هي عليه بالدعاوى والتبريكات والتمنيات المسبوقة بإسم الجلالة، ويرفع هو الكلفة وتساير هي هذا الاتجاه بالسخف والقهقهة والهضمنة، حرصاً منها على أن تكون اجتماعية و على مستوى القضية، فتخسر القضية، وتضيع هذه القناة وتخسر مشاهديها فتربحهم الجزيرة.

لو كان الأمر بيدي فإنني لن أسمح بالمطلق للونا الشبل بمغادرة سوريا للعمل في فضائية أخرى غير الفضائية السورية، وطبعاً ليس بالسياسة التي نعرفها بل بتقديم حافز آمن يتفوق على الحافز الذي تحصل عليه لونا الشبل حيث هي الآن، بعد توفير الأرضية الملائمة وإقصاء الكادر الغث والطفيلي لأنه كالعشب الضار يقضي على الثمار الصالحة.

أما جمانة نمور فهي مدرسة أو جامعة أو عدة جامعات مختزلة في شخصيتها المثقفة الآسرة  ومحاورة من الطراز الرفيع الفذ مع دفق من المعلومات والمحاججة باسلوب شديد التهذيب وتحفظ مذهل يضمن عدم الانجرار إلى مواضع يجب عدم الانجرار إليها، وهذه الفراسة لا تتوفر في مذيعة لا تجيد إلاّ الدعاوي والتبريكات والتمنيات المسبوقة باسم الجلالة.

هذه بالمجل ليست عملية استقالة بل دفع باتجاه الاستقالة أو الإقالة، في حين يبقى أحمد منصور الذي بدأ بداية جيدة انتهت بالهزء من الشعب العربي السوري، ولا تتم محاسبته ولا إقالته مع أنه وبسبب الغرور وقع في المحظور.

ولأن لكل تصرف واع سبب يتوجب على الجهة المثيرة للمشكلة تقديمه أو اختراعه لتبرير الفعلة التي ستقدم عليها ، فلقد اختارت الجزيرة التضييق على المذيعات ضمن منحى اللباس الغير محتشم والإساءة للمظهر العام، مع أن هذه التهمة لا تمت للحقيقة بصلة، حيث لم تقع عيني على مذيعات أكثر احتشاماً من حيث الملبس من مذيعات الجزيرة وعلى رأسهن المذيعات اللواتي تم قبول إقالتهن أو استقالتهن التي دفعوا إليها دفعاً.

وهنيئاً للجزيرة باستعمال هذا النوع من التهم، وهي تهم تذهب بعقول الذين لا عقول لهم وهم الأغلبية للأسف الشديد، وهذه التهمة محسومة النتائج وسحرية المفعول، وتوصل إلى المراد وعبر أقصر الطرق.

هذا الفعل يبرر هذه المقولة (لقد وصلت الجزيرة إلى نقطة يجب عدم الوصول إليها في عرف من يريدون كل الخير للأمة العربية، وبالتالي فإن الحل هو تفكيكها عن طريق إقصاء النخبة)، فهنيئاً لكم سعيكم في تنفيذ هذه المهمة، والآن انتظروا برنامج حصاد اليوم الإخباري واسمحوا لنا أن نقدمه نحن لكم هذه المرة من جزيرة مشاهديكم، بعد تقديم تحية المحبة والاحترام لمذيعاتكم المقالات.

الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

من مشاهدي الجزيرة
الى سمو أمير قطر نناشد سموكم للتدخل وإنصاف المذيعات لأن الأحداث الجثام تستدعي تدخل الكبار
خلدون الطباع - سوريا
لاتقتلي أزهارك ياجزيرة العرب وواحنهم ، فتلك الورود زادوك جمالاً ألا من ساقٍ منصف لهن ؟؟؟!!!
امل من سوريا
الرجاء من الجزيرة مراجعة هذا القرار الذي اتخذته وانصاف المذيعات الماقالات
لان السبب يخدم جهات معادية للاسلام والمسلمين

رشا صابوني
طالما الإعلام هيك وضعه لن يحدث أي تطور في هذه المنطقة المسيطر بالمطلق على إعلامها و أعلامها للأسف
الدومري
تمت السيطرة المطلقة من قبل جماعة الاخوان المسلمين على الجزيرة وقضي الأمر وأهلاً بجمهورية طورا بورا التي ستطيل من عمر اسرائيل مدة لا يعلمها غير الله
مدرس
البارحة وفي حصاد اليوم المذيع هو الأسمر القطري والمذيعة تتفصحن وترتجل والريموت كونترول بيدي انتقل لا شعورياً الى فضائية أخرى ثم أعود للجزيرة ، لقد أضعت شيئاً أعرف ما هو والجزيرة لا تريد أن تعرف

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 13
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 11
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 16
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 11
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 14
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا