الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أول الردود... أسطول الحرية 2
2010-06-02
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لم يكن ما شاهدناه يوم أمس على شاشات التلفزة من إجرام لأشباه البشر الذين يطلق عليهم إسم الصهاينة، إلا حلقة جديدة في مسلسل إجرامهم المتواصل منذ أكثر من 60 عاماً.

وهو بالتأكيد لن يكون الأخير. الجديد الوحيد هو هذا التضامن الشعبي العالمي مع أهم قضية إنسانية معاصرة، والغضب الشعبي على أكثر جماعة تمارس إرهاب دولة بعد أن أنشئت لها كيان أسمته "دولة إسرائيل".

إن ما سمعناه ورأيناه يوم أمس من مواقف إدانة وشجب تثير الإشمئزاز والقرف من وضع بات ينغص الحياة اليومية لكل إنسان صاحب ضمير حي. ومن يعتقد أن إسرائيل قتلت عشوائياً المواطنين الاتراك وغيرهم من الجنسيات المختلفة التي كانت موجودة على متن سفن أسطول الحرية، هو واهم لقد أعدت إسرائيل خطتها مسبقاً وبالأرقام، لقد أرادت توجيه رسالة قوية إلى تركيا مفادها أن المضي في دعم القضية الفلسطينية سيكلفها غالياً.

ولا نستغرب أبداً أن يكون الهجوم الذي وقع يوم أمس على مركز للجيش التركي والذي وجهت أصابع الإتهام فيه إلى المنظمات الكردية الإنفصالية، لا نستغرب أن تكون إسرائيل هي من تقف وراءه. فلإسرائيل الخبرة التي لا تعادلها فيها أي "دولة" أخرى في العالم في الإجرام والقتل وارتكاب المذابح والفظائع. فهي سبارطة الجديدة أي دولة لجيش وليس جيش لدولة. إنها كيان يحلم بإعادة دراما الهنود الحمر مع الفلسطينيين والعرب.

ما فعلته إسرائيل يوم أمس كان مع سابق ترصد وتصميم، فالأوامر كانت واضحة، أقتلوا من خمسة عشرة إلى عشرين تركياً أوقعوا عدداً كبيراً من الجرحى. لقد أعدوا العدة لكل شيء، فجهزوا المعتقلات والمستشفيات وأوراق المساومة مع الدول الأخرى وكل ذلك في ظل دعم غربي وأمريكي معتاد وصمت عربي بل مباركة من البعض وهو صمت أيضاً معتاد.

لقد أرادت إسرائيل منع حتى التفكير بأي محاولة أخرى لكسر الحصار عن غزة، لذلك وجهت النيران الحية إلى صدور أولئك العُزّل، الذين أتوا حاملين المساعدات الإنسانية لشعب يقتل بصمت والمجتمع الدولي الرسمي يشارك بإلتهام جثث الضحايا.

لقد حققت إسرائيل ما سعت إليه، وكل حديث عن هزيمة إسرائيلية فيما جرى يوم أمس هو حديث متسرع، فالرسائل الإسرائيلية وصلت بالجملة، أولها لتركيا لتنحو بمسارها بعيداً عن القضية الفلسطينية، وثانيها للشعوب الحرة التي أرادت كسر الحصار بأجسادها، وثالثها، لأهالي غزة لتزيدهم إحباطاً وضعفاً، ورابعها، لفلسطينيي الضفة وأراضي الـ 48، لترهبهم وتزيد من تكبيلهم وكم أفواههم، وخامسها لمن يطمح بتطبيق القانون الدولي على إسرائيل، بأنها فوق أي قانون ويحق لها القتل وارتكاب الجرائم ومجلس الأمن سيجتمع ليعلن أسفه عن هذه الإرتكابات ولينسى العالم ما حدث بعد بضعة أيام.

وماذا بعد، هل ننتظر ليدخلوا غرف نومنا؟ هل ننتظر لنراهم يستخدمون ما شاؤوا من أسلحة الإبادة الجماعية في الحرب وفي اللاحرب للقضاءعلينا؟ لقد كان للمجتمع الإنساني وقفة إستثنائية يوم أمس كان لتركيا موقفاً دخل التاريخ ولن ينسى، لكن هذه الوقفة وهذا الموقف سيذهب أدراج الرياح إن لم توضع في إطار مؤسساتي بشكل صحيح.

إن أول الردود يجب أن تكون، البدء بالإعداد لإسطول الحرية 2، ليضم بدلاً من ست سفن عشرات وربما مئات السفن وآلاف المناصرين، ولتقتل إسرائيل من تشاء ولتعتقل من تشاء، فسيأتي إسطول الحرية 3 و4 وسيصل حتماً غزة وسيصل القدس.

إننا ندعو لتنسيق عال المستوى بين جميع الدول المناصرة للحق الفلسطيني لبدء الإعداد لأسطول الحرية 2، مع تجييش كامل للشارع في جميع انحاء العالم، مع تغطية إعلامية شاملة تتجاوز بضعة إعلاميين على متن السفن لتستخدم فيها أحدث أجهزة التصوير الفضائي والتصوير التلقائي الذي يبث مباشرةً لدول العالم أجمع لتوثيق كل ما يحدث.

إنها جولة أخرى من صراع الإنسان مع عدو كل إنسان وكل إنسانية. فليطلق العنان للشعوب لتقاوم إسرائيل، ولنسخر كل الإمكانيات لدعم تحركاتها، فهناك أمل يلوح في الأفق وعلينا أن نتمسك به حتى النهاية.

الأبجدية الجديدة
مصدر الصورة: رويترز

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

إلهام
كان لتركيا موقفاً دخل التاريخ ولن ينسى، لكن هذه الوقفة وهذا الموقف سيذهب أدراج الرياح إن لم توضع في إطار مؤسساتي بشكل صحيح.
ندعوا الله ألا تضيع جهودهم ومساعيهم سدا.

محمد العمار
لنبدأ من سوريا وبدعم رسمي يتساوق مع سياسة الممانعة المعلنة رسميا بإعداد سفينة تحمل متطوعين مستعدين لموت سلمي للشهادة على عدالة قضية الغزاويين وتواطؤ العرب جميعا عليهم، وصمت العالم
وأنا أسجل اسمي متطوعا لعمل كهذا


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا