منحت الجامعة الأميركية في بيروت الدكتوراه الفخرية للفنان دريد لحام مع اثنين متميزين هما البروفسور الفلسطيني وليد الخالدي، والصحافي الفرنسي إريك رولو.
وذلك لمجمل اعماله الفنية من مسرح ودراما وسينما بالاضافة الى كونه قد شغل منصب سفير للطفولة، واعتبرت الجامعة ان الممثل السوري دريد لحّام عمل في الدراما الملتزمة اجتماعيا وكذلك في الكوميديا، وحقق شعبية كبيرة. وهو الممثل الأكثر شهرة في سوريا منذ العام 1960 وواحد من الأكثر شهرة في العالم العربي.
نبذة عن الفنان دريد لحام:
انه سفير النوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لليونيسيف. ولد في دمشق عام 1934، درس العلوم الفيزيائية والكيميائية في جامعة دمشق، وعمل مدرساً في بلدة صلخد جنوب سوريا حتى 1959.
وقد كان يحاضر في جامعة دمشق قبيل انتقاله إلى عالم التمثيل في المرناة (التلفزيون) عام 1960 بدعوة من الدكتور صباح قباني مدير التلفزيون السوري آنذاك.
ثم اتجه إلى التمثيل المسرحي فالتلفزيوني. اشتهر خاصة بشخصية "غوار الطوشة" الكوميدية، التي مثلها في معظم أعماله الفنية.اختير عام 1997 سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. دريد متزوج وله ثلاث أبناء وسبعة أحفاد.
يحمل وسام الأستحقاق السوري ووسام الكواكب الأردني والثقافه التونسي والعديد من الأوسمه والجوائز وشهادات التقدير من الجاليات العربيه في العالم والبلاد العربيه.
أما إسم غوار الطوشة هو الاسم الذي اقتبسه دريد لحام من أحد الأشخاص الذي كان يعرفهم، فقد كان اسمه غوار فأعجب دريد هذا الاسم فاختاره وزاد عليه الطوشة ليكون اللقب المثالي لجميع ما كان يقوم به غوار في أعماله. والحق يقال فغوار كان أكثر من مجرد لقب يطلق على شخصية معينة لفترة وجيزة، بل كان غوار هو الشخص الذي يرمز إلى الشخص السوري العادي الذي كان يكافح من أجل لقمة عيشه ويتحدث عما يصادفه من مشاكل في حياته كلها، لكن غواراً هذا لم يكن لقمةً سائغة بل كان أيضاً شخصية ساخرة ومتصرفة. وقد برز غوار بوجه الخصوص في التمثيليات ثم قفز إلى منصة المسرح ليسطر أجمل المسرحيات التي عرفها العالم العربي أجمع.
عرف عنه في الماضي بأنه يكتب ويخرج ويمثل أفلامه وينقد ما هو خطأ في المجتمع العربي ويبصر المشاهد بمآسي الإنسان البسيط، حيث كان غوار يجمع في سياق حديثه المصائب الشخصية للمواطن والمآسي التي يشعر بها العربي في كل بقعة من أرجاء المعمورة.
وتمنحه الآن الجامعة الأميركية في بيروت الدكتوراه الفخرية حيث بدأت العمل بنظام الدكتوراه الفخرية بعد قليل من تأسيسها، ومنحت الدكتوراه الفخرية الأولى في العام 1890 وبعد توقف لأكثر من ثلاثة عقود، عاودت الجامعة منح الشهادات الفخرية في العام 2003.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|