تشغل إستثمارات المغتربين السوريين في سورية مساحة كبيرة في الخارطة الاستثمارية من حيث تنوع الاستثمارات وتوزعها هذا بحسب ما أكّده وزير المغتربين جوزيف سويد في لقائه مع وفد المغتربين من رجال الاعمال المشاركين في مؤتمر الاستثمار للمنطقة الجنوبية الذي يبدأ فعالياته اليوم، وأضاف الوزير أن المؤتمر فرصة للمغتربين في طرح مالديهم من أفكار وملاحظات وأيضاً اختيار مايناسبهم من فرص استثمارية متاحة في المحافظات الثلاث (السويداء، درعا، القنيطرة) التي تعد أرضاً بكراً للاستثمار.
وأشاد سويد بالحضور الاغترابي في المؤتمرات الاستثمارية مبيناً دور وزارة المغتربين وفق خطتها في جذب المستثمرين المغتربين وكافة الامكانات والطاقات الاغترابية واشراكهم في العملية التنموية التي تعيشها سورية اليوم خاصة في مجال الاستثمار حيث المناخ الجاذب والحاضن والآمن، لافتاً إلى أن سورية قطعت شوطاً كبيراً في ايجاد البيئة الاستثمارية الحاضنة للاستثمارات العربية والأجنبية.
وبيّن سويد التطور التشريعي الحاصل في سورية خاصة ما يتعلق منه بالتشريعات الخاصة بالاستثمار والذي يشكل عامل استقرار في البيئة الاستثمارية مؤكدا أن الأمن والاستقرار الذي تتميز بهما سورية سمة مميزة للاستثمار.
ويزيد عدد المشاركين في ملتقى الاستثمار من رجال الاعمال المغتربين عن 150 مشاركاً من الامارات العربية المتحدة وقطر وفنزويلا وروسيا والبرازيل والمانيا ومصر..
ولا تخفى أهميّة إستقدام المستثمرين المغتربين إلى سورية كونها بكراً في العملية الاقتصادية، وهذه رغبة مشتركة بين الحكومة والمغتربين أنفسهم الذين يرغبون في استثمار اموالهم في بلدهم الأم..
الأبجدية الجديدة - مصادر متنوعة إرسال الى صديق عــودة
|